قصة فتح مكة.. تلخيص × أسئلة

قصة فتح مكة.. تلخيص × أسئلة

رائِع؛ لقد وصلنا -معكم- إلى هذه الصفحة المُضيئة في التاريخ الإسلامي الكبير. نعم؛ فسنتناول اليوم قصة فتح مكة. بالطَّبع الموضوع كبير والحادثة/الغزوة/الفتح عظيم، وبه تفاصيل كثيرة جدا؛ لكننا اليوم سنُقدّم تلخيص، ومعه أسئلة مُجاب عنها. كل هذا لكي نكوّن معًا مرجع معلوماتي كبير عن فتح مكة؛ نستطيع به ومن خلاله الإلمام بمعظم جوانبه ونقاطه وفصوله.

متى قرر الرسول ﷺ فتح مكة؟

قرر الرسول ﷺ فتح مكة عندما اعتدى بنو بكر حلفاء قريش على خزاعة حلفاء النبي، ولكن هذا الاعتداء ينقد شرطاً من شروط صلح الحديبية ومن جرأهم وساعدهم على ذلك قريش فقد أعانتهم بالمال والسلاح، فاستنجدت خزاعة بنبينا ﷺ فكان هذا هو السبب المباشر في الفتح.

وفي سياق متصل؛ قد ترغبون بالاطلاع على: مقال عن فتح مكة شاملاً للعناصر وشروحاتها بما يقتضيه الموضوع

خطة الفتح

بعد أن تأكد نبينا ﷺ من نقص قريش للصلح أمر أصحابه بالتجهيز للغزو وكتمان الأمر وتوجه بهم نحو مكة سراً كي لا ينتشر الخبر.

خرج مع الرسول ﷺ نحو 10 آلاف من المسلمين حتى وصل بهم مر الظهران [وادي فاطمة حالياً] ثم قسمهم إلى أربع فرق.

أمر نبينا ﷺ الفرق أن تدخل إلى مكة من الجهة المحددة لها وألا تُقاتل إلا إذا أُكرهت على القتال، ثم تحركت كل فرقة عبر الطريق الذي أُمرت بالدخول منه، وأخذت تقضي على كل من يقف ضدها.

كيف دخل الرسول ﷺ مكة؟

استسلمت قريش فدخل نبينا محمد ﷺ مكة، وهو مطأطئ رأسه حتى أن ذقنه كادت أن تُلامس واسطة رحله تواضعا لله.

وأوَّل الأعمال التي أمر بها الرسول ﷺ بعد أن دخل إلى مكة بـ:

  • تحطيم الأصنام.
  • وتطهير البيت الحرام منها وشارك بيده الشريفة في كسرها، فجعل يطعنها بعودٍ في يده ويقول «قال ﷻ ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾».

ثم طاف حول الكعبة وأمر بفتحها وصلى فيها ركعتين.

كيف تعامل الرسول مع كفار قريش؟

عندما فتح رسولنا باب الكعبة كان كفار قريش قد ملأوا المسجد صفوفًا ينتظرون ما يُصنع بهم، فقال ﷺ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق الله وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده»، ثم قال «يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم».

قالوا: خيرا أخ كريم وابن أخ كريم، قال ﷺ «فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته: لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء».

نتائج فتح مكة

أقبل الناس على دين الله أفواجًا آمنين، قال ﷻ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ | وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا | فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.

ومنها كما ذكرنا سابقاً تطهير البيت الحرام من الأصنام.

وأخذت قبائل شبه جزيرة العرب تفد على نبينا ﷺ في العام التاسع لتُعلن إسلامها، فسمي هذا العام بعام الوفود.

وتمهيد الطريق لتوحيد شبه الجزيرة العربية ونشر الإسلام خارجها.

وهنا أيضًا: أسباب غزوة أحد وأحداثها ونتائجها

الخلاصة

وضحنا سبب فتح الرسول ﷺ لمكة وهو لنصر قبيلة خزاعة، ووصفنا أحداث الفتح حيث اتجه النبي إلى مكة ومعه 10 آلاف من المسلمين قسمهم إلى أربع فرق.

وتحركت كل فرقة من الجيش عبر الطريق الذي أمرت بالدخول منه، ودخل الرسول مكة متواضعا لله -عز وجل-. ووضحنا موقف الرسول ﷺ تجاه كفار قريش حيث أطلق صراحهم. ومن نتائج الفتح تطهير البيت الحرام من الأصنام وانتشر الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: