قصة علبة الأحلام السحرية – حدوتة حلوة للأطفال قبل النوم

قصة مسلية, علبة الأحلام السحرية - قصص الأطفال, حدوتة قبل النوم

حكاية وحدوتة حلوة قبل النوم؛ واحِدة أُخرى جميلة معنا؛ إنها قصة علبة الأحلام السحرية. حيث نُعلِّم أطفالنا “الأولاد والبنات” من خلال تلك القصص الكثير من الدروس المفيدة؛ وندُس بين سطورها العِبر والنصائح.. فلنقرأ سويًّا قِصَّة اليوم.

زينة والأرق

ليلة أخرى وزينة غير قادرة على النوم؛ وضعتها أمها في سريرها منذ ساعة تقريبًا؛ لكنها لم تستطع النوم. زينة تخاف أن تنام وحدها.

تسللت زينة إلى غرفة أمها وصعدت إلى السرير الكبير لكي تنام في حضن أمها، كما كانت تفعل كل ليلة.

الأم الفَطنة

قالت الأم: زينة؛ ماذا قلنا عن النوم في غرفة ماما وبابا؟ لديك غرفة نوم جميلة وسرير خاصٌ بكِ. ردت زينة: أنني خائفة يا ماما. سألتها أمها بحنان: ومم أنت خائفة؟ لا يوجد في غرفتكِ ما يخيف.

سكتت زينة لوهلة؛ ومن ثم همست في أذن أمها: أعتقد أن هناك وحش في غرفتي، وهو يضع الأحلام المخيفة في رأسي كلما حاولت أن أنام.

قالت الأم: هيا بنا إلى غرفتك وسوف أجد لك طريقه لطرد الأحلام المخيفة.

علبة الأحلام السحرية

ذهبت زينة مع أمها إلى غرفتها؛ وبعد أن وضعتها أمها في فراشها، فتحت الأم درجًا وأخرجت منه علبة صغيرة تلمع كالنجوم.

سالت زينة أمها: ما هذه العلبة يا ماما؟ قالت الأم: هذه علبة الأحلام السحرية.

فتحت زينة عينيها وقالت: علبةٌ سحرية! قالت الأم: هذه العلبة تجعلك ترين أحلامًا جميلة، وتطرد كل شيء مخيف؛ عليك أن تضعي بهذه العلبة ورقة مكتوب عليها كل ما تحبين أن تريه في منامك.

ردَّت زينة: هل هذا صحيحٌ يا أمي؟ أنا فرحة جدًا وأريد منكِ أن تكتبي لي كل ما أحب لكي أضعه في هذه العلبة السحرية.

أخرجت الأم ورقة وقلمًا واستعدت لتكتب ما ستقوله زينة.

قال زينة وهي تبتسم: أحب ألعابي؛ وأحب الشوكولاتة والحلويات، وأحب القصص وأحب مدينة الملاهي؛ ولا تنسي أن تكتبي قطتي والسماء الزرقاء والقمر؛ وأحب المطر وأخي الصغير وجدي وجدتي وأحب أبي وأمي.. أحب وأحب وأحب.

أحلام سعيدة يا زينة

بدأت زينة تشعر بالنعاس؛ وبسرعة وضعت الأم الورقة داخل العلبة وأغلقت جيدًا وقالت لها: سأضعها الآن قُرب سريركِ لتبدأ الأحلام الجميلة.

وفي تِلك الليلة، حَلَمت زينة حُلمًا جميلا.

حلمت بأنها جِنيّةٌ صغيرةٌ لها أجنحة، وتحمل عصاها السحرية، وأنها كانت تطير حول منزلها. ورأت بأن منزلها كان مصنوعًا من الحلوى والشوكولاتة؛ وكان جميع أهلها وأصدقائها مجتمعين حول بيتها، يأكلون أطيب المأكولات، وهي تُحقق لهم جميع أمانيهم بواسطة عصاها السحرية؛ منهم من يركب أحصِنة، ومنهم من يلعب بكراتٍ ذهبية، ومنهم من ينزلق على مزلقةٍ قادمةٍ من الغيوم.

كان الجميع سعداء جدًا، وكانت زينة أكثرهم سعادة.

وهكذا استمرت زينة تلك الليلة برؤية أجمل الأحلام.

صباح جميل

وفي اليوم التالي عندما استيقظت زينة من النوم، ذهبت إلى أمها، وحدثتها عن حلمها الجميل.

ومنذ تلك الليلة وفي كل ليلة، كانت زينة تنام وحدها وتحلم أجمل الأحلام؛ ولم تعد تتسلل إلى غرفة والديها أبدًا.

النهاية..

بعد تلك القصة الخفيفة المسلية؛ نكون قد انتيهنا منها، لكننا لم ننتهِ من كافة القصص في جُعبتنا.

لدينا الكثير من قصص الأطفال الجميلة، لتحكيها الأمهات لصغارها قبل النوم؛ أو المُعلِّمات في دور الحضانة وفصول المدرسة.. إلى اللقاء.

أضف تعليق