قصة سيف المحب للنباتات – حدوتة بسيطة للأبناء

سيف وحب النباتات

قصة سيف مع النباتات والأزهار المُتفتحة، ذات العطر الزكي الجميل. إنها قصة رائعة ومُسلية للأطفال؛ تُعلمنا الكثير من الدروس، ومنها كيفية تعامُلنا مع النباتات والأزهار، ورعايتها.

كما يُمكن للأمهات حكي القصة لأطفالهن قبل النوم؛ وكذلك تُعد قصتنا شيقة وخفيفة يُمكن للمعلمات حكيها للأطفال في الروضة. ليتعلموا منها كيفية رعاية النباتات.

سيف يرعى النباتات والزهور

سيف طفل صغير، يُحب النباتات؛ يزرع الزهور في حديقة منزله.

الزهور تُزين المكان بألوانها الزاهية، وتملأ الهواء بعطرها الزكي.

كل صباح سيف يعتني بالزهور؛ ويقول: النباتات نعمة كبيرة، وعلينا أن نُحافظ عليها ونرعاها.

إجازة سيف

في الإجازة يُسافر سيف مع أسرته؛ ويوصي جاره كريماً أن يعتني بالأزهار.

تقول زهرة في حزن: سنفتقد سيفاً. أتمنى أن يعود قريباً.

تصرف كريم مع النباتات

كريمُ يلعب الكرة في الحديقة.

الأزهار خائفة ومُنزعجة، تقول: كيف يلعبُ كريم وأصدقاؤه وسط النباتات؟

وفجأة تصطدم الكرة بالنباتات.

إصابة زهرة

تبكي زهرة، وتقول: آه، آه.. أصيبت ساقي.

يردُ الأصدقاء: مسكينة يا زهرة؛ ستكونين بخير إن شاء الله.

عطش النباتات والأزهار

كريم يشرب، ونسي أن يسقي الأزهار.

تقول زهرة: نحتاج إلى الماء، نُريد أن نشرب. ترُد صديقتها: سنموتُ من العطش.

فجأة تنتشر سحابة دخان قُرب المنزل.

تقول زهرة منزعجة: أنظروا إلى السماء؛ هناك من يُشعل النار، نكادُ نختنق.

عودة سيف واعتناءه بالأزهار

يعود سيف إلى المنزل؛ يقول سيف حزيناً: ماذا أصاب أزهاري؟ لقد ذبُلت، وتساقطت أوراقها.

سيف يبدأ العمل في الحديقة بنشاط؛ يسقي الأزهار ويعتني بها.

الأزهار سعيدة مع صديقها سيف، وعادت تُزين الحديقة بألوانها الجميلة، وتنشرُ عطرها الزكي.

النهاية

وبعد نهاية قصتنا الشيقة والجميلة عن صديقُنا سيف الذي يسقي الأزهار ويعتني بها. نرجو أن نكون قد وفٍقنا في سرد الحدوتة وحكايتها بشكل بسيط كي يتسنَّى للأطفال قراءتها أو نحكيها لهم قبل النوم، وفي المدارس والحضانات. ونتمنى أن تكون نالت إعجابكم، وتعلمّتم منها كيفية رعاية النباتات والاعتناء بها.

أضف تعليق