فوائد الدايت القلوي للجسم عامة .. وهل فعلاً يحارب السرطان

نظام غذائي قلوي , Alkaline diet , الدايت القلوي

يُعد صحيحاً أن الدايت القلوي ( نظام غذائي قلوي Alkaline diet ) مفيد للجسم، ولكنه على عكس ما يعتقد الكثير منا، لا يعني محاربته لمرض السرطان لأنه لا يُحدِث أي تغيير في بيئة الدم أو الجسم ولكن على الرغم من ذلك يُنصح باتباع ذلك النظام لوجود فوائد شتى للأغذية القلوية أكثر من الحمضية بالنسبة لصحة الإنسان.

ما هو تعريف نظام الدايت القلوي؟

تقول أخصائية التغذية العلاجية “رند الديسي”، هناك العديد من الأشخاص الذين لديهم معلومات خاطئة عن نظام الدايت القلوي. تكمن فكرة هذا الدايت القلوي في أننا نأخذ أغذية قلوية بعيداً عن الأغذية الحمضية لنغير بيئة الجسم ومن المتعارف عليه أن الأيض هو حرق الأغذية التي نتناولها وإنتاج السعرات الحرارية من خلالها ولكن عند حرق الأغذية فإنه يتبقى لنا بواقي تلك الأغذية وهذه البواقي إما أن تكون حمضية أو قلوية بناءً على نوع الغذاء الذي نتناوله.

على سبيل المثال، إذا كانت الأغذية التي نتناولها مليئة بالبروتين والكبريت فإن بواقي تلك الأغذية تكون حمضية كالدجاج، الأسماك، البيض، الألبان والأجبان إضافة إلى الحبوب، ولكن إذا كانت تلك الأغذية قلوية فإنها في العادة تحتوي على الكالسيوم والماغنيسيوم مثل الخضار والفواكه بالإضافة إلى البقوليات.

عند الحديث عن النظام الغذائي القلوي فإنه لابد لنا من الابتعاد عن الأغذية التي تحتوي على نسب حمض عالية والتي تشمل البروتينات والكبريت ومن ضمنها الأسماك والدجاج والبيض واللحوم والبروتين بشكل عام إضافة إلى بعض الأسماك والأجبان بينما القلوية هي ما تشمل الكالسيوم والماغنيسيوم والبوتاسيوم الموجودة في الخضار والفواكه والبقوليات.

كيف يمكن للأغذية القلوية محاربة الخلايا السرطانية؟

للأسف يعتبر معتقد الأغذية القلوية ودورها في محاربة الخلايا السرطانية معتقد خاطئ لأننا لا يمكننا تغيير بيئة الجسم أو الدم عند اتباع أو أكل هذه المأكولات القلوية لكن الصحيح هو أننا نغير بيئة البول عند تناول تلك المأكولات حيث يتغير البول إما حمضي أو قلوي بالاعتماد على الأغذية التي نتناولها وهذا ليس له تأثير على نمو الخلايا السرطانية – وفق ما ذكرته الأخصائية.

تابعت ” رند الديسي “: عند تقليل نسبة الأحماض التي نتناولها فإننا نقلل الحمض الموجود في فيتامين C وهذا يعتبر ضار للجسم بشكل عام، ومن ثم يجب علينا تناول الأغذية والحمضية والقلوية على حد سواء.

ما هي فائدة النظام القلوي لجسم الإنسان؟

عند التطلع إلى الأغذية القلوية فإننا نلاحظ أنها صحية أكثر من الحمضية لأنها تشكل الخضار والفاكهة والبقوليات التي تعود بالفائدة بشكل أكبر للجسم أكثر من الدجاج واللحوم والدجاج علماً بأن هناك بعض الحالات التي تأكل بعض البروتينات المهرمنة.

تكمن الفكرة الخاطئة للأغذية القلوية ودورها في محاربة السرطان في أن الدراسات قد أثبتت أن الخلايا السرطانية تنموا بشكل أسرع في البيئة الحمضية ولكن ما يجهله العديد منا أن الخلايا السرطانية نفسها هي ما تهيأ بيئتها بنفسها داخل الجسم وليس العكس، لذلك تعتبر الأغذية القلوية صحية أكثر من البروتينات والأجبان خاصة لمرضى السرطان ولكن ذلك لا يعني أننا قادرين على تغيير بيئة الدم والجسم بشكل عام.

هل هنالك أغذية تساعد في الحد من انتشار الخلايا السرطانية؟

من الصحيح أن هناك بعض الأغذية التي تساعد على انتشار الخلايا السرطانية الحرة ومن هنا نشأ مفهوم التغذية العلاجية الذي يعتمد على ضرورة تناول الشخص لبعض الأغذية التي تحتوي على مضادات الأكسدة بشكل تدريجي حتى يستطيع الجسم تقبلها ومن هذه الأغذية الشاي بأنواعه المختلفة لأنه يحتوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة بجانب عسل المانوكا لدوره في رفع مناعة الجسم لمحاربة الخلايا السرطانية كما أن الشومر المنقوع يحمي الجسم من الخلايا السرطانية وتكاثر تلك الخلايا بالإضافة إلى بيكربونات الصوديوم ودورها في الحد من انتشار الخلايا السرطانية مع إضافة بعض الأعشاب والبهارات المفيدة كالزنجبيل والكركم والفلفل الأسود وبجانب بذور الكتان والأسماك التي تحتوي على نسب عالية من الأوميجا3 كما يعتبر زيت الزيتون حل سري لمنع انتشار الخلايا السرطانية.

وأخيراً، يعتبر السكر موجود في معظم الأغذية التي نتناولها سواء كان سكر مضاف أو سكر طبيعي موجود في تلك الأغذية بالإضافة إلى النشويات والحبوب ومن ثم يعتبر النظام الكيتوزي القليل بالسكر مفيد لمرضى السرطان حتى لا تتغذى خلايا السرطان على ذلك السكر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: