عمليات شد الجلد واستئصال المعدة

صورة , شد الجلد , تكميم المعدة
عملية تكميم المعدة

متى نلجأ لجراحات شد الجلد المترهل؟

عن عمليات شد الجلد قال “د. حسام تحسين” أستاذ طب التجميل بالقصر العيني. طبقًا لأحدث الإحصائيات تُنفذ سنويًا حوالي مائة وخمسون ألفًا من العمليات الجراحية لعلاج السمنة المفرطة في الوطن العربي كله، منها حوالي أربعون ألفًا داخل جمهرية مصر العربية، هذه العمليات مثل إستئصال المعدة أو تكميمها أو تحويل لمسارها، وكلها من العمليات الجراحية الضرورية لعلاج الإصابة بالسمنة المفرطة.

وكل هذه الأنواع من العمليات الجراحية ينتج عنها بالضرورة ترهلات جلدية شديدة بدءًا من الوجه والرقبة وحتى ترهلات الفخذين مرورًا بترهلات الذراعين والصدر والبطن وسقوط المؤخرة.

وكثير من الحالات المرضية المُعالجة بجراحات السمنة لا تعي الآثار الجانبية لهذه الجراحات وأولها وأهمها التسبب في الترهل الشديد للجلد، هذا الترهل الجلدي العام على الجسم كله يستلزم دخول المريض إلى غرفة العمليات لمرتين أو ثلاثة لإتمام شد الجلد، وعمليات شد الجلد تحتاج فعليًا إلى الخياطة الجراحية وقد تُنفذ تحت المخدر الموضعي أو الكلي.

وتتوقف الفترة الزمنية لبقاء الأثر الجراحي في الجسم على مهارة الطبيب ونوعية الخيوط المستخدمة وكذلك على تجنب إستخدام جهاز الـ (الدياثيرمي) وهو جهاز كي للأوعية الدموية أسفل عُقد الخياطة الجراحية.

هذا النوع من ترهل الجلد يلزمه فعليًا اللجوء إلى جراحات شد الجلد، أما الترهلات الجلدية الطبيعية أي الحاصلة لأسباب أخرى غير خسارة الوزن فيكفيها إجراء النحت الديناميكي بمجموعة من أجهزة الليزر المتخصصة للتخلص منها، لكن الترهل الجلدي الحاصل بسبب الخسارة الكبيرة لوزن الجسم في مدى زمني بسيط لن يُعالجه أية وسائل رياضية أو جهازية أخرى سوى التدخل الجراحي.

لماذا يخاف البعض من العمليات الجراحية لشد الجلد؟

أكد “د. حسام” على أن أكثر أربعة عناصر يخاف منها البعض مع عمليات شد الجلد هي التخدير، وآلام ما بعد العملية، وعدم الوصول إلى النتائج المرغوبة، وإستمرارية الآثار الجراحية على الجلد لمدة طويلة. وبالنسبة للتخدير غالبًا ما تُجرى عمليات شد الجلد بالتخدير الموضعي مع المهدئات.

أما من حيث الشعور بالألم بعد العملية فأصبح في حوذتنا الآن جهاز صغير يُعرف باسم PCA يتم تركيبه داخل (كانولة) حيث يقوم هذا الجهاز بنفث كمية بسيطة من مادة مُسكنة للألم داخل الوريد كل 15 دقيقة تقريبًا مما يقضي على الشعور بالألم تمامًا، هذا إلى جانب الأدوية الخاصة بسرعة إلتئام الجروح وتخفيف الألم.

ومن حيث النتائج النهائية فهذه يتم تحديدها مسبقًا قبل تنفيذ الجراحة، إلى جانب أن خبرة الطبيب ومهارته في هذا النوع من العمليات مع إستخدام التقنيات الجراحية الأحدث يُسهم بشكل كبير في الوصول إلى أقصى النتائج الممكنة في أقل فترة زمنية ممكنة، وبل وستظهر النتائج الأولية في اليوم التالي للعملية مباشرة.

وأخيرًا من حيث الندبات وآثار الخياطة على الجلد فهذه يتم تفاديها أثناء تنفيذ الجراحة كما سبق وأن ذكرنا بإختيار أنواع الخيوط الجيدة وتجنب إستخدام أجهزة كي الجلد أسفل عُقد الخياطة على الجرح مع إستخدام التقنيات الطبية الحديثة في خياطة الجروح.

وبعد كل هذه الإحترازات إذا ما تبقى بعض الآثار على الجلد فيتم معالجتها بلاصقات السيليكون أو باجهزة الليزر المتخصصة، وكلها من الإجراءات التي تستهدف أقصى إزالة لأثر الخياطة على الجلد، وفي النهاية سيظل وجود خط جراحي خفيف على الجلد أفضل كثيرًا من ترك الجلد مترهلًا.

تتطرق عمليات شد الجلد المترهل إلى شد العضلات أيضًا، إذا كانت المريضة تُعاني من إرتخاء في عضلات البطن مثلًا بسبب الحمل والولادة بجانب الترهل الشديد للجلد بفعل الخسارة الكبيرة للوزن يمكن أن يتضمن الإجراء الجراحي شد عضلات البطن بالتزامن مع شد الجلد المترهل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: