علاج الأمراض المزمنة قديماً بالأعشاب الطبيعية

الأعشاب الطبيعية

يتصدى العالم اليوم إلى الأمراض المزمنة بأحدث الوسائل الطبية والأدوية، ويشهد العالم الطبي تطور مستمر يوماً بعد يوم، ولكن كيف كان يتصدى أجدادنا إلى الأمراض المزمنة أو الأمراض الموسمية مع قلة الوعي الطبي وعدم وجود المراكز الصحية والمستشفيات الأجهزة بأحدث العلاجات لكافة الأمراض؟

الأمراض المزمنة

تقول الدكتورة مريم سعيد سالم “رئيسة اللجنة النسائية في جمعية شمل للفنون والتراث ومدربة أجيال” أن الأمراض المزمنة كنا في الماضي نعتمد في علاجها على البيئة فحسب، ومن ثم كان هناك الكثير من الناس يموتون بسبب قلة الوعي وعدم توفر العلاجات المناسبة، فضلاً عن نقص الإمكانات والمعدات الطبية، وإنما كانوا يعتمدون فقط على مجموعة من الأعشاب التي كانت تعالج مرض الجدري ومرض التهاب الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض الأخرى.

أما عن أكثر الأمراض الموسمية انتشاراً في الفترات السابقة فيمكننا القول أنه في فترة الصيف تقل الأمراض بدرجة أكبر من الشتاء نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في هذا التوقيت والتي تعمل على قتل البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض المعدية المختلفة، ومن ثم يشفى المريض بصورة سريعة.

في حال كان المرض المعدي منتشر في أي مكان، فإن سكان هذا المكان كانوا ينتقلون منه ويبحثون عن مكان آخر حتى يجدوا علاجاً مناسباً له من الطبيعة، كما كان المريض يعزل نفسه بعيداً عن الناس من غيره، وهذا يدل على وعي أجدادنا الطبي بهذه الأمراض وخطورتها، فضلاً عن هذه الأمراض كانت تُعالج عن طريق بعض الأفراد المختصين والمؤهلين للقيام بهذا الأمر.

كان الأجداد أيضاً يعتمدون بشكل كلي على الأعشاب، ولكن مع مرور الوقت أصبح بإمكانهم استقطاب الأدوية العلاجية المختلفة من الخارج.

أمثلة الأعشاب المستعملة في علاج الأمراض المستعصية

هناك بعض الأعشاب التي نستعملها في علاج بعض الأمراض المزمنة من بينها:

  • اليعدة، وهذا العشب كان يُستعمل لعلاج الحمى.
  • الحرمل.

تعتبر هذه الأعشاب بشكل أساسي أعشاب وقائية شريطة أن يتم وضعها أو نقعها في الشمس حتى تبدي فعالية أكبر، كما يمكن الوقاية من تلك الأمراض المزمنة أو المستعصية أو المعدية كما يسمونها عن طريق عزل المريض عن غيره من الأشخاص من حوله، دون أن يخالطهم أو يسلم عليهم باليد حتى لا ينقل هذا المريض الفيروس أو العدوى للأشخاص الأصحاء من حوله.

يمكن استعمال بعض الأعشاب بجانب الأدوية الطبية المختلفة التي يأخذها مريض السُّكري والضغط مثلاً.

عند هبوط ضغط الدم، فمن الممكن زيادة الملح للمريض، أو إعطائه اللبان أو صلالة الشامي، كما يجب على المرضى ممارسة النشاط البدني والحركي طوال الوقت سواء كانوا يعانون من داء السكري أو الضغط أم غير ذلك.

يُمكنك التعرّف على فوائد عشبة السنامكي

دور الأعشاب في علاج أوجاع الرأس وتعب الجسد

عند تعرض الشخص إلى الصداع، فمن الممكن أن يأخذ:

  • عشب المُرة والقسطة ومن ثم ربط الرأس بالعصابة حتى يمكن للمريض استشراب العلاج.
  • الخيلة، وهذه الخيلة تعتبر مضاد حيوي يمكن لمرضى الصداع أو وجع الرأس أخذها مرة واحدة كل شهر تقريباً دون أن تلمس الأسنان لأنها تؤثر عليها، ويمكن أخذ الخيلة للأطفال والكبار كل على حسب عمره.
  • الحنة، وهي علاج لصحة الرأس والعين في حالة إصابة الرأس ببعض الجروح، كما يمكن استعما الحنة لتطيب أوجاع الرأس أو الصداع.
  • الياس، كان الياس يُستعمل من قبل أجدادنا لعلاج الحروق.

وختاماً، فيما يخص الكسور، فإن لها أناس متخصصة يستخدمون أعشاب بعينها وأدوية مختلفة وطرق علاجية مختلفة كعشب شعر الظفر الذي يُخلط مع العنزروت ويتم وضعهما على الكسر.

واقرأ هنا فضلًا عن عشبة الرجلة

أما عن الكركم فيمكن استعماله لعلاج مرض الكبد الوبائي، ويمكن خلطه مع صلالة الشامي للعلاج، كما يمكن العلاج عن طريق عرق اللبان لبعض الأمراض المستعصية عن طريق أناس متخصصة في الأمراض المزمنة أو المستعصية حتى لا يتسببون في أذية المريض حيث أن لهم خبرة واسعة في تطهير أو تنقية الأعشاب قبل استعمالها في علاج المرضى.

أضف تعليق