صداع الشقيقة .. الأسباب، الأعراض، العلاج

صداع الشقيقة ، الصداع، الصداع النصفي، ألم الرأس ، صورة
صداع الشقيقة – ارشيفية

صداع الشقيقة أو الصداع النصفي يصيب من 10 – 12% من الأشخاص وهو يصيب النساء أكثر من الرجال. سيتحدث اليوم الدكتور مأمون أحمد كلوب، استشاري أمراض الدماغ والأعصاب عن أفضل علاج وآخر الأبحاث، عبر برنامج “دنيا يا دنيا – في شاشة رؤيا”.

ما هو مرض الصداع النصفي، وما هي أهم أعراضه؟

الصداع النصفي من أكثر الأمراض شيوعا في العالم، وهو يتميز بهجمات دورية ويكون عادة عبارة عن صداع يصيب جزء من الدماغ، أو الجزء النصفي من الرأس أو الجزء الآخر، وعادة ما يصاحبه شعور بالتقيؤ والغثيان، وضعف في البصر وزيادة حساسة للضوء والصوت، كذلك يصاحبه بعض الاضطرابات، والجدير بالذكر أن بعض أنواع الشقيقة بتكون غير مصحوبة بصداع، وتتميز بأن يكون لديها أعراض اخري وهذه الأعراض من الممكن أن تكون قبل الصداع أو بعد الصداع أو أثناء الصداع، أو من الممكن أن تكون بدون صداع إطلاقا، ومن بعض هذه الأعراض ضعف البصر أو ازدواجية في البصر خدران في الوجه وخدران في الأطراف، وفي بعض الأحيان شلل نصفي، يكون شبيه بالجلطة، دوران أو هلوسة الحركة، ويوجد أنواع من الشقيقة تؤثر على النطق، فلا يستطيع المريض الكلام، وفي بعض الحالات يصعب تشخيص الشقيقة خاصة إذا ما جاءت مصاحبة مع الصداع، وفي بعض الأحيان يعتقد المريض أنه مصاب بجلطة أو نوبة من نوبات التصلب اللوحي، لذلك على استشاري الدماغ والأعصاب أن يحدد أن هذه شقيقة.

هل للوراثة دور في الإصابة بالشقيقة؟ أم أن هناك مؤثرات للإصابة بالشقيقة؟
يقول “د. مأمون”، أن مسببات الشقيقة عديدة، وتختلف من شخص إلى آخر، ومن محفزات الشقيقة بعض الأطعمة مثل الجبنة والشكولاتة والقهوة والمكسرات والكحول والاسترس، كذلك الجوع، والتمارين الرياضية من المحفزات للشقيقة.

هل التمارين الرياضية الشديدة هي التي تحفز الشقيقة؟
أردف، أنه ليست شرط أن تكون التمارين الرياضية الشديدة هي المحفزة للشقيقة فهناك تمارين رياضية معينة عند بعض الأشخاص تكون محفزة للشقيقة.

ماذا يجب على المريض أن يفعل حتى يحفف من تحفيز الشقيقة؟
عادة ما ننصح المرضي بتسجيل في مذكرة اليوم الذي أصيب فيه بالشقيقة، ويكتب في هذا اليوم ما أكلة وما فعله ويحاول بعد ذلك استثناء هذه الأكلات أو الأعمال من حياته، ويكون ذلك الاستثناء في بعض الأحيان صعبا، فيحاول الشخص على قدر الإمكان استثناء الأشياء التي يستطيع الاستغناء عنها.

هل الأطعمة الحارة من محفزات الشقيقة؟
الأطعمة الحارة من أهم محفزات الشقيقة، وننبه إلى أن مرض الشقيقة أو صداع الشقيقة يختلف من إنسان إلى آخر، وقد تتغير أعراض الشقيقة مع الزمن لنفس الشخص.

ما هو الأسلوب العلاجي والوقائي للشقيقة؟

يقول د. “كلوب” أن أساليب العلاج المتبعة حاليا بتقسم إلى نوعين الأسلوب الأول هو العلاج الوقائي والأسلوب الثاني هو علاج هجمات الصداع نفسها، العلاج الوقائي يتم من خلاله التركيز على الوقاية من حدوث النوبات وفي هذه الطريقة يتم استخدام أدوية فعالة تنتمي إلى مجموعات مختلفة من الأدوية لتقليل عدد هجمات الصداع أو منعها كليا، الطريقة الأخرى وهي علاج هجمات الصداع نفسها ونستخدم لها علاج وأدوية ذات فعالية عالية جدا في تقليل حدة الهجمة، وتقليل مدتها حيث لا تستمر أيام وأسابيع.

و يرى الدكتور أنه على المريض أخذ الدواء فور شعوره بألم الشقيقة.

ما هي مركبات الأدوية التي تفيد في علاج الشقيقة ؟

الأدوية التي يتم استخدامها في العلاج الوقائي يوجد منها ثلاث مجموعات، مجموعة تنتمي إلى أدوية الضغط، مجموعة ثانية تنتمي إلى علاجات الصرع، المجموعة الثالثة هي أدوية ضد الاكتئاب، واختيار العلاج يكون على حسب حالة المريض فلكل مريض علاج يناسبه، فالمريض المصاب بالضغط الدم يستخدم أدوية الضغط فيعالج الشقيقة والضغط في وقت واحد.

كيف يستخدم البوتكس في علاج الشقيقة ؟

يقول “دكتور مأمون” أنه يتم استخدام البوتكس في أماكن محددة على فروة الرأس لعلاج الشقيقة، والبوتكس بشكل عام يستخدم بنسبة صغيرة للمرضي المصابون بصداع نصفي مزمن، وهو علاج فعالة في التحكم في المرض بنسبة 25-30%، وهو للمرضي المصابون بصداع نصفي مزمن أي بنسبة من 15 إلى 20 مرة بالشهر.

أضف تعليق