سرطان الثدي في الوطن العربي

مكافحة ,سرطان الثدي,Breast Cancer
مكافحة سرطان الثدي

مقدمة: خلال شهر أكتوبر تقام عدة حملات توعية لمرضى سرطان الثدي. يعتبر المرض الأكثر فتكاً في عصرنا الحالي، وهو لا يخص النساء فقط بل تظهر عوارضه في بعض الرجال أيضاً، ويعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء في الدول العربية.

آخر الإحصائيات في بعض الدول حول نسبة الإصابة بسرطان الثدي

• السعودية تصل نسبة المصابات إلى ١٩.٩٪.
• المغرب تصل نسبة المصابات بسرطان الثدي إلى ٣٦.١٪.
• اليمن تنخفض نسبة الإصابة بالمرض إلى ٢٢٪.
• موريتانيا تصل نسبة الإصابة بسرطان الثدي ١٥٪.
• قطر تصل نسبة الإصابة بالمرض إلى ١٣٪.
• لبنان بين كل ١٠ آلاف سيدة ٧٦ مصابة بسرطان الثدي.
• البحرين تصل نسبة الإصابة ٤٦٪.
• الإمارات تنخفض نسبة الإصابة إلى ١٩٪.
• الجزائر ٤٠ ألف حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي كل عام.

ما هو سرطان الثدي

يعرف “د. مارون خوري” إستشاري أورام. شهر أكتوبر هو شهر التوعية لسرطان الثدي، ويأتي بثماره بعد سنوات، ففي الإمارات مثلاً أصبحت السيدات هن من يطلبن عمل صورة للثدي وعمل الفحوصات بسبب التاريخ العائلي. يحتل سرطان الثدي ٢٥٪ من إجمالي السرطانات عند النساء، وحوالي ٥٠٠ ألف شخص يموتون سنوياً من وراء سرطان الثدي. كل دقيقتين تموت إمرأة بالعالم بسبب سرطان الثدي، فالتشخيص المبكر يقلل هذه النسب إلى ٣٠٪.

هل تحتاج نساء العرب إلى حملات توعية أكثر خاصة أن أكثر نسبة إصابة تكون في الوطن العربي ؟
يوضح “د. خوري” عمليات التوعية تأتي بثمارها ولكن يجب أن تكون هناك إستراتيجية أكثر حيث تحدث الفوضى في بعض حملات التوعية، فيجب التنظيم أكثر، انتشر هذا المرض في العالم بشكل أسرع وأكبر، فأصبحت النساء تتقدم للتشخيص مبكراً. هناك عوامل تؤدي إلى زيادة نسبة سرطان الثدي هي:
السمنة الزائدة، والدهون الكثيرة، حيث يتحول الدهن إلى إستروجين، وهذا الهرمون يؤدي إلى سرطان الثدي.
• قلة التمارين: بينت الدراسات أن قلة الحركة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، فلممارسة الرياضة لمدة ٤ ساعات اسبوعياً تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
• العوامل الوراثية تشكل ١٠٪ من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.

هل توجه التوعية إلى الرجال أيضاً حيث أن هناك بعض الرجال يصابون بسرطان الثدي ؟
يشرح “د. خوري” بين كل إمرأة مصابة بسرطان الثدي نجد رجل واحد مصاب بسرطان الثدي أي بنسبة ١٪. أهم عوامل الإصابة بسرطان الثدي عند الرجال هو العامل الوراثي، يمكن أن تؤثر مشاكل الكبد على الإصابة بسرطان الثدي حيث تزيد من الهرمونات. وطريقة العلاج تكون مشابهة لطريقة علاج السيدات. يوجد تقصير في عمل الفحوصات بالنسبة للرجال لأن نسبة إصابتهم ضعيفة.

ما سبب إصابة النساء في سن مبكر بسرطان الثدي ؟

وتابع “د. خوري” في لقائه بقناة العربية. السبب في إصابة النساء بسرطان الثدي هو
• الفحص المبكر، حيث تكتشف النساء المرض مبكراً.
• تغيير نمط الحياة.
الولادة المتأخرة (الإنجاب متأخراً) أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي. كل ذلك يؤدي إلى معرفة المرض مبكراً. أهم عامل خطر في الإصابة بسرطان الثدي هو المدة التي تتعرض المرأة خلالها للهرمونات. سن الطمث المتأخر يؤدي إلى التعرض للهرمونات وبالتالي يكثر سرطان الثدي.

كيف يعالج مرض سرطان الثدي ؟

يقول “د. خوري” يكون العلاج على عدة محاور تتوقف على المراحل التم تم تشخيصها، أي مرحلة أولى، مرحلة ثانية، مرحلة ثالثة… إلخ. يجب التشخيص في المرحلة الأولى أو الثانية أو الثالثة، أما المرحلة الرابعة يكون الشفاء فيها ضعيفاً حيث يكون المرض إنتشر في غير أعضائه. يمكن إستئصال الثدي إذا كان السرطان ليس منتشراً في غير أعضائه. يوجد إستئصال الثدي كاملاً، أو إستئصال الورم فقط، وأيضاً إستئصال وقائي. في مراحل الإستئصال أصبحت هناك جراحات تجميلية وترميمية، أصبحت تشجع النساء أكثر. سابقاً كانت تأخذ كل العقد الليمفاوية وغير الليمفاوية من تحت الإبط، في حين وجود عقدة ليمفاوية واحدة فنزيلها، ونتأكد هل هي مصابة أم لا. أصبح هناك تطوراً بالعلاجات الكيماوية التي تؤدي إلى عوارض، فأصبح هناك تعامل مع هذه العوارض، وتوجد أنابل ذكية توحى للخلية بحد ذاتها. علاج تحفيز مناعة الجسم حتى يتمكن من التخلص من الخلايا الخبيثة.

أضف تعليق