زيادة الإفرازات المهبلية.. ليس دائما غير طبيعي

شارك عبر:

زيادة الإفرازات المهبلية.. ليس دائما غير طبيعي

تقول السائِلة: أعاني من زيادة في الإفرازات المهبلية، لون تلك الإفرازات أحيانًا أبيض أو شفاف لكنها مستمرة طيلة الشهر. ذهبت لعدة أطباء لأجد حلاًّ وكان تعليقهم أنها إما إصابة بكتيرية أو فطرية ويعطوني بعض العلاجات التي تعود بعد الانتهاء منها الحالة كما كانت.

يصاحب تلك الإفرازات سوائل وفقعات هواء خاصة بعد التبول.

أجريت اختبارًا للسكر بالدم فلم يظهر به أي ارتفاع، كما أجريت سونار وأشعة على الرحم والمبيضين والمثانة البولية وتجويف الحوض كل هذا لم يظهر به أي شيء غير طبيعي. كما تناولت العديد من الأدوية المختلفة لم يفلح أيهم. هل لديكم حل لتلك المشكلة؟

الإجـابة

يقول د. علاء الفقي —أستاذ أمراض النساء والتوليد—: الأخت الفاضلة.. أكرمك الله بموفور الصحة والعافية.. اللهم آمين.

أحيانًا أختنا تعاني السيدات من زيادة في الإفرازات الطبيعية بدون وجود أي مرض، وأظن أن هذه هي حالتك، لكن قبل أن نقرر هذا لا بد أولاً أن نحصل على عينة من الإفرازات بشكل دقيق من كل من عنق الرحم ومن أعلى المهبل، ويكون ميعاد أخذ هذه العينة بعد 48 ساعة من انتهاء الحيض، وتكون العينة دقيقة إذا أخذت بواسطة مسحة معقمة وبدون وضع أي مطهرات أو كريمات أو مراهم على منطقة الفرج أثناء أخذ العينة.

بعدها ترسل العينة فورًا لأحد المعامل المتخصصة ليتم عمل دراسة مجهرية لأنواع الجراثيم الموجودة بها، كما يتم عمل عدة مزارع على بيئات معملية مختلفة لمعرفة أي أنواع الجراثيم موجود في كل من عنق الرحم والمهبل.

وإذا ثبت أن المهبل وعنق الرحم خاليان من الجراثيم الضارة، فعليك أن تطمئني إلى أن ما تعتبرينه أنت إفرازًا غير طبيعي ما هو إلا إحساس بالبلل يستدعي منك زيادة عدد مرات التشطيف الخارجي بدون إدخال دش مهبلي، وكذلك التجفيف الجيد والدقيق للمنطقة التناسلية بعد التشطيف.

وقد يفيدك استخدام بعض المواد الطبيعية القابضة في ماء التشطيف مثل “الشَّبَّة”، ولكن يجب مراعاة أن يكون تركيز المحلول المستخدم خفيف جدًّا، كما يمكن الاستعانة ببعض المستحضرات التي تنتجها شركات مواد التجميل للعناية بالمنطقة التناسلية، وتكون هذه المستحضرات على شكل شامبو أو صابون سائل، ولا يستحب طبيًّا استخدام البودرة.

أما إذا أظهرت التحاليل وجود جراثيم ضارة، فيجب أولاً وقبل البدء في العلاج أن يتم البحث عن مصدر هذه الجراثيم وتوجيه العلاج نحوه.

ولمزيد من الإفادة عن الإفرازات المهبلية يمكنك مطالعة الرابط التالي:

وبانتظار أن توالينا بالأخبار للاطمئنان عليك.


شارك عبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:
Scroll to Top