كيف كان الرسول ﷺ دعوة إبراهيم وبشارة عيسى؟

كيف كان الرسول ﷺ دعوة إبراهيم وبشارة عيسى؟

أخبر رسولنا الكريم ﷺ أنه دعوة إبراهيم وبشارة عيسى فقال: أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات المؤمنين يرين

والذي يدل علي ذلك من القرآن الكريم ما قاله ودعا به إبراهيم وإسماعيل وهما يبنيان الكعبة المشرفة وجاء ذكره في سورة البقرة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ | رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ | رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم) [الآيات127-129].

والدعوة الأخيرة هي التي نتحدث عنها هنا أي: نسألك يا ربنا أن تبعث في ذريتنا ذرية إبراهيم وإسماعيل رسولا منهم يرشدهم إلي الايمان بك وبآياتك وكتابك..

وقد حقق الله ﷻ دعوة هذين النبيين الكريمين فأرسل في ذريتهما رسولا منهم هو محمد ﷺ.

أما بشارة عيسى فقد جاءت في الآية السادسة من سورة الصف (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ).

ولفظ أحمد اسم من أسماء نبينا ﷺ، ومعني هذا أن عيسى عليه السلام يخاطب بني إسرائيل بأنه رسول الله إليهم بالكتاب الذي أنزل عليه وهو الإنجيل وبأن رسالته استمرار لدعوة موسى (مصدقا لما بين يدي من التوراة) وإنه يبشر بقدوم رسول جديد اسمه أحمد (أو محمد)، ويعتبر هذا تبشيرا (أي إخبارا بما يسر النفس) لأنه سيأتيهم بما يسعدهم ويرفع الأغلال عنهم كما قال الله ﷻ في موضع آخر (وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) [من الآية 157 من سورة الأعراف].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: