خطبة عن عيد الفطر «مكتوبة – جاهزة – كاملة»

إنّ تحضير خطبة عن عيد الفطر المبارك يتطلَّب عملا استثنائيًا، كونها غير تقسيمة خطب الجمعة الاعتيادية الاسبوعية التي دأب على تحضيرها الأئمة والخطباء. ومن هذا المنطلق ومن باب التعاون المحمود؛ أحضرنا لكم اليوم خطبة مكتوبة بمناسبة عيد الفطر؛ مشتملة على العناصر والفقرات، وفي خاتمتها الأدعية. آملين أن ينتَفع كل من قرأها واطَّلع عليها وشاركها مع إخوانه وأقرانه وألقاها في خطب العيد أو الدروس.

خطبة عن عيد الفطر مكتوبة

خطبة عن عيد الفطر

إن الحمد لله ﷻ نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله ﷻ من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله ﷻ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﷺ.

أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشَرّ الأمور مُحدثاتها، وكل مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أما بعد عباد الله، فمرحبا بِكم في هذا الصباح الطيب المبارك، الذي أسأل الله ﷻ أن يعيده علينا وعليكم وعلى أُمَّة محمد ﷺ بالخَير واليُمن والبركات.

ما يجب على المسلم في يوم العيد

أوَّل ما يجب على العبد في هذا اليوم الطيب العظيم، أن يحمد ﷻ حمدا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه. فنحمد الله ﷻ الذي أحيانا حتى بلَّغنا رمضان، ونحمد الله ﷻ الذي أعاننا فيه على الصيام، ونحمد الله ﷻ الذي وفقنا فيه للقيام، ونحمد الله ﷻ الذي فتح لنا في تلاوة القرآن، ونحمد الله ﷻ الذي أعاننا على ذكره وشكره وعلى طاعته. فكل توفيقٍ للخير إنما هو من الله ﷻ وحده، والعبد لا حول له ولا قوَّة إلا بالله العَلي العظيم. فوالله لولا الله ما اهتدينا، ولا صمنا ولا تصدقنا ولا صلينا.

هو وحده صاحِب المَنّ والإنعام علينا. فاللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله، وإليك يرجع الأمر كله.

وكذلك ينبغي على العبد في هذا اليوم العظيم الطيب المبارك أن يفرح بفضل الله ﷻ عليه. إن رسول الله ﷺ قال «للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه». لا يفرح بالطعام والشراب، وإنما يفرح لأن الله ﷻ أعانه ووفَّقه على صيام يومٍ كامِل عظيم. فيفرح بإعانة الله، ويفرح بتوفيق الله رب العالمين. فإذا ما أتمّ الله عليه النعمة وأكْمل عليه الشهر، يفرح في يوم عيد الفطر العظيم المبارك. لأن الله ﷻ أعانه على صيام شهرٍ كامل، وأعانه ﷻ على القيام بفريضة من فرائض الإسلام، ووفَّقه الله ﷻ فقام برُكن عظيمٍ من أركان هذا الدين التي بُني عليها الإسلام العظيم. فيفرح فرحًا عظيم؛ أن الله أعان، وأن الله هداه، وأن الله وفَّقه للقيام بالأعمال الصالحات.

هذا في دنيا الله رب العالمين، وأما في الآخرة فيفرح إذا لقي الله ﷻ بصيامه. لأن الله ﷻ ما ضيَّع عليه سعيه، وما أحبط عليه عمله.

يفرح بالصيام، يوم يوم العرض على الله ﷻ، ليشْهد للعبد بين يدي الله. «أي رب إني منعته الطعام و الشهوات بالنهار فشفعني فيه» فيشفع فيك الصيام. فيفرح العبد ساعتها، بصيامه الذي صامه في الدنيا لله رب العالمين. ويفرح يوم العرض على الله، حينما يُنادى عليه من باب الريان؛ أين الصائمون الذين صاموا في الدنيا لله؟ أين اللذين عطشوا أنفسهم لوجه الله؛ فليدخلوا من هذا الباب.

يفرح يوم العرض على الله بصيامه، يوم أن يغفر الله له ما تقدَّم من ذنبه. فإن «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه» كما أخبر النبي ﷺ.

يفرح العبد بصيامه يوم يباعد الله ﷻ النار عن وجهه سبعين خريف، بسبب صيام يوم واحد ابتغاء وجه الله رب العالمين.

وها نحن قد استقبلنا الفرحة الأولى في دنيا الله، وإنا لنطمع في الفرحة الكبرى غدا بين يدي الله، يوم يأتي الصيام شافعا وشاهدا ومدافعا عن صاحبه يوم العرض على الله رب العالمين.

ينبغي على العبد في هذا اليوم العظيم الطيب المبارك، أن يسأل الله ﷻ أن يتقبَّل مِنه عمله، وأن يتقبل منه طاعته، وأن يتقبل منه سعيه. فإن النبي ﷺ كان يهتم بقبول العمل اهتمامًا عظيما. وإن السلف الصالح كانوا يسألون الله ﷻ بعد رمضان ستة أشهر أن يتقبل الله منهم صيام رمضان. لأن العبد لو صلى لله صلاة كثيرة، وصام لله دهرا طويلا، وقام بين يدي الله ليلا كثيرا. ولم يقبل الله رب العالمين منه، فما فائدة الصيام إذا؟ وما فائدة الصلاة؟ وما فائدة القيام؟ إذا لم يكن مقبولا عند الله رب العالمين!

كان السلف الصالح يُتقِنون العمل، ويحسنون العمل، ويجوّدون العمل، ويأتون به على الإخلاص والمتابعة. فإذا ما أقاموا به لله وقع عليهم الهم. وقع عليهم الهم وقد عملوا صالحا! وقع عليهم الهم وقد اجتهدوا في طاعة ربهم! نعم، وقع عليهم الهم؛ أقبل الله منهم، أم رد الله ﷻ عليهم أعمالهم!

قال علي -رضي الله ﷻ عنه-: كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل. ألم تسمعوا قول الله ﷻ ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾.

فعليك أن تسأل ربك ﷻ أن يقبل منك صيامك، وأن يقبل منك قيامك، وأن يقبل منك صلاتك، وأن يقبل منك زكاتك، وأن يقبل منك أعمالك. وعليك أن تُلِحّ على الله في ذلك، فإن الله إن قبل منك سجدة واحدة فلن تشقى بعدها -إن شاء الله- أبدا، لا دنيا ولا آخرة.

ماذا غيَّر فيك رمضان؟

عباد الله؛ لقد ودَّعنا شهرا فاضلا كريما، وموسما شريفا عظيما من مواسم الخير والطاعة. كنا نتنافس فيه في العبادة والإقبال على الله. فكان الناس يصومون النهار الليل ويقومون الليل، ولهم في المساجد دويّ كدويّ النحل بالقرآن، وكانوا يبكون خلف الإمام في صلاة القيام، وكانوا يذكرون الله ذكرا كثيرا، ويسبحون الله بكرة وأصيلا، وكان لهم حال وإقبال مع الله رب العالمين.

هذه العبادة ينبغي أن تُثمر في العبد ثمرة، وأن لها في حياة المسلم أثرا، فإن العبادة إذا لم تؤثر في صاحبها فلا خير فيها، ولا خير في صاحبها. بل هو من أهل النار، كما أخبر النبي المختار ﷺ.

ذُكِر للنبي ﷺ، امرأة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتفعل الأفعال العظيمة، وتتصدَّق بالصدقات الكثيرة، امرأةٌ عابدة، وفي الدنيا زاهدة، تصوم النهار، تقوم الليل، لها مع الله حال، وليس بها من عيبٍ يا رسول الله، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها. هذا الصيام لم يؤثر في أخلاقها، وهذا القيام لم يقوّم لسانها، وهذه الأفعال لم تغير من سلوكياتها، وهذه الصدقات لم تغير من أحوالها، فكانت تؤذي جيرانها بلسانها. فقال «لا خير فيها، هي من أهل النار».

وذُكِر للنبي امرأة تُصلي الخمس، ولا تزيد. وتتصدق بالأقط -يعني بالجبن المجفف- وما تفعل كبير عمل، ولكنها لا تؤذي جيرانها بلسانها. عبادة قليلة، ولكنها غيرت من طبعها، وأثَّرت في أخلاقها. قال النبي ﷺ «هي من أهل الجنة».

فشتّان شتان بين طاعة أثرت في صاحبها، وغيرت من طبعه وخلقه، وبين عبادة لم تؤثر في صاحبها قليلا ولا كثيرة، مع أنها أفعال كثيرة، وأعمال عظيمة، ولكن حكم عليها النبي ﷺ «هي من أهل النار». وأعمال قليلة، وأخلاق مستقيمة، قال النبي ﷺ «هي من أهل الجنة».

فينبغي أن يكون للصيام أثرًا في حياتنا، وينبغي أن يكون للقيام أثرًا في أخلاقنا، وينبغي أن تكون للصلاة أثرا في تعاملاتنا مع بعضنا. وإلا جاء العبد يوم العرض على الله مُفلسا، وسُحِب على وجهه إلى النار والعياذ بالله رب العالمين.

أتدرون ما المفلس؟

يقول النبي ﷺ، «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع يا رسول الله. قال «المفلس من أمتي» فهو من أمة النبي ﷺ «من يأتي يوم القيامة بصلاة» كان يصلي، وكان على الصلاة محافظا «ويأتي يوم القيامة بصيام» فكان لله صائما «ويأتي يوم بزكاة» فكان جوّادا متصدقا. ولكن مع هذه الأعمال، مع هذه الطاعات، مع هذه العبادات؛ تأمّل في معاملاته مع الناس. الإسلام معاملة مع الله، ومعاملة مع الخلق، ومعاملة مع النفس. فالدين المعاملة.

تأمل كان يتعامل، كان يصلي؟ نعم، كان يصوم؟ نعم، كان يزكي؟ نعم، ومع ذلك ما انتفع بصلاته، وما انتفع بصيامه، وما انتفع بزكاته. فيأتي يوم القيامة «وقد شتم هذا، وقذف هذا» يعني رماه بالزنا والفاحشة «وأكل مال هذا» فكان يأكل الحرام، وكان أموال الناس بالباطل، «وضرب هذا وسفك دم هذا. فيأتون يوم القيامة فيأخذون من حسناته، من ثواب صلاته، من ثواب صيامه، من ثواب زكاته. فإن فنيت قبل أن يُقضى ما عليه؛ أخذ هو. هو من؟ هو المصلي، هو الصوّام، هو المتصدق الجوّاد؛ أخذ هو من سيئاتهم، فطرحت على ظهره «فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».

إنك لتعجب أشد العجب، من مفارقة بين حال العبد، تراه في المسجد، يصلي لربه، ويصوم لله ﷻ، ويقرأ القرآن ويفعل ويتصدق بالصدقات الكثيرة العظيمة، ومع ذلك لا يتورع عن أكل الحرام، ومع ذلك لا يتورع عن أكل الحقوق، ومع ذلك لا يتورع عن الخوض في أعراض المسلمين، ومع ذلك لا يتورع عن السَّب والشّتم والقذْف، ومع ذلك لا يتورع عن أذية الناس وضربهم. فما انتفع بصلاة؛ لم تؤثر في أخلاقه، لم يؤثر فيه الصيام، لم تؤثر فيه الطاعة.

العبد ينبغي عليه أن يكون على السويّة مع الله رب العالمين، عملا بقول الله ﷻ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾؛ يعني تمسكوا بالإسلام العظيم، بجميع أركانه وشعائره، الظاهرة والباطنة، فرضا ونفلا، قولا واعتقادا وعملا. تمسكوا بالإسلام كاملا بجميع الشرائع والأحكام، لا تتمسكوا بشيء وتتركوا أشياء. فما ذلك حال اتباع محمد ﷺ.

كلوا من الحلال وصلوا في الصف الأخير

إن رجلا من علمائنا الأقدمين، دخل يوما إلى قرية وكان قد اشتهر فيها أكل الحرام، من وقع في يده مالٌ أكله، لا يسأل من أين هذا؟ أمِن حلال أم من حرام. فلما دخل القرية صادف بفضل الله رب العالمين صلاة أُقيمت، فلما دخل المسجد وجد الناس يتصارعون، ووجد الناس يتدافعون، كلهم يريد أن يكون خلف الإمام في الصف الأول. فقال الرجل معلمًا، ويراعي الحال: أيها الناس، كلوا من الحلال وصلوا في الصف الأخير.

يعني لا تهتموا بهذا الشكل الظاهر، والصف الأول لو يعلم الناس ما فيه لاستهموا عليه، كما قال النبي ﷺ. ولكن أنتم تتنافسون على الصلاة خلف الإمام، ومع ذلك تأكلون حراما!

كلوا من الحلال، وصلوا في الأخير.

دروس رمضانية

عباد الله؛ هذا يوم عيد، قد أظلنا بفضل ربنا ﷻ، فتعالوا بنا لنتعلم من مدرسة الصيام، وليكون للصيام أثرٌ في معاملاتنا وأخلاقنا، فلا يليق أبدا لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا أن يخوض في أعراض الناس، فإن الصيام من اللغو والرفث كما قال النبي ﷺ.

فعلى العبد أن يستقيم لسانه. علينا -وقد صُمنا رمضان- أن لا نكون في هذا اليوم من القاطعين للأرحام، فإن رسول الله قال «لا يدخل الجنة قاطع رحم»، «وليس الواصل بالمكافئ، وإنما الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها».

فاجعلوا اليوم صلة للأرحام في يوم العيد، اجعلوه برا للوالدين أحياء وأمواتا، فإن حقهما على العبد عظيم.

اجعلوا هذا اليوم إحسانا للجيران. فقد قال النبي ﷺ «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. الذي لا يأمن جاره بوايقه». و «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره».

ينبغي على المسلم أن يكُفّ أذاه عن الناس، وإن يمنع أذاه عن الخلْق. فإنك إن أمسكت عن الشر كان لك صدقة على نفسك، كما أخبر النبي ﷺ أن الله ﷻ غفر لرجل نحّى غصن شوك عن طريق المسلمين، حتى لا يؤذي أحدًا. فشكر الله له فغفر له. كما أخبر النبي ﷺ.

وقد أخبرنا النبي ﷺ أن «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم».

اجعلوا اليوم طاعة لله، وافرحوا بفضل الله عليه، وادخل الفرحة على أهلك، وعلى أولادك وعلى جيرانك، وعلي من تحت أيديك. افرحوا الفرحة الشرعي، ولا تجعلوا اليوم فيه خطيئة، ولا معصية لله، بل هو يوم شكر ويوم طاعة، ويوم عبادة لله رب العالمين.

هَدي النبي في يوم العيد

ليس من هدي النبي ﷺ في يوم العيد أن يذهب إلى المقابر بعد صلاة العيد. مع أن رسول كان في طريق عودته من صلاة العيد كان يمر على مقبرة البقيع، وما دخل إليها ﷺ، وما زار المقابر في يوم العيد.

بل يوم العيد يوم فرح وسرور بفضل الله رب العالمين.

وأما الأموات فينبغي على العبد ألا ينساهم من الدعوات ومن الصدقات ومن الإحسان إليهم بفضل الله رب العالمين.

فضل صيام الست من شوال

عباد الله؛ لقد قال النبي ﷺ «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر».

إن العبادة لم تنتهي بانتهاء رمضان، وإن العبادة لم تنقطع بانقضاء رمضان. وإنما العبد ملازمٌ لطاعة ربه حتى يلقى وجه ربه الكريم. ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى..﴾ لم يقل حتى ينتهي رمضان وإنما ﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.

فمن ذاق حلاوة الصيام فعليه أن يداوم، ومن ذاق حلاوة القيام فعليه ألا ينقطع، ومن ذاق لذة القرآن فعليه ألا يهجر القرآن. والثبات على العمل من علامات قبول الأعمال.

دعاء ختم خطبة العيد

  • نسأل الله الكريم رب العرش العظيم، في يومنا وفي مقامنا هذا، وفي ساعتنا هذه؛ أن يتقبل منا صيامنا، اللهم تقبل منا صيامنا، اللهم تقبل منا صيامنا، اللهم تقبل منا أعمالنا، اللهم تقبل منا قيامنا.
  • اللهم اجعل رمضان شاهدا لنا، واجعل رمضان حجة لنا، واجعل شافعا لنا. اللهم لا تجعل رمضان شاهدا علينا، ولا تجعل رمضان حجة علينا.
  • اللهم لا ترد علينا صيامنا، ولا ترد علينا قيامنا.
  • اللهم اجعلنا من عتقائك من النار، اجعلنا من عتقائك من النار، اجعلنا من عتقائك من النار، حَرِّم أجسادنا على النار، وحرم وجوهنا على النار؛ لا طاقة لنا على العذاب فلا تعذبنا.
  • اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.
  • اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا.
  • اللهم بلغنا رمضان أزمنة عديدة، وأعوامًا مديد.
  • لا تفرق جمعنا إلا وقد غفرت ذنبنا، وسترت عيبنا، ويسَّرت أمرنا، وفرجت كربنا، وأصلحت أحوالنا، وقضيت ديننا، وسترت عيبنا، وداويت أمراضنا، ورددت غائِبنا، وشرحت صدورنا، وغفرت ذنبنا، وقضيت ديننا.
  • اللهم لا تفرق جمعنا إلا بذنبٍ مغفور.
  • اللهم لا تفضحنا غدا بين يديك، ولا تُخزنا يوم العرض عليك، وأحسِن لنا الختام، وتوفنا على مِلة الإسلام، واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ.

كانت هذه خطبة عن عيد الفطر المبارك. نوفرها لكم مكتوبة جاهزة، وكاملة؛ بفضل الله ﷻ.

الخطبة من إلقاء فضيلة الشيخ هاني مصطفى نجم -حفظه الله وبارك فيه-.

هذه أيضًا: خطبة عيد الفطر مكتوبة «شاملة»

وإذا أردتم تحميل الخطبة بصيغة pdf فإننا -ملتقى الخطباء وصوت الدعاة- سنعمل على توفيرها لكم -إن شاء الله-. فقط إذا أردتم -لطفًا- اطلبوها في التعليقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: