تعرف على أعراض وعلاج الفوبيا تفصيلاً

صورة , الفوبيا , الخوف
الفوبيا

ما هي الفوبيا؟

يعرف “د. عبد العزيز الشهراني” المستشار النفسي. الفوبيا بأنها الخوف غير المبرر وغير العقلاني. فنحن لا نخاف من الواقع ولكن نخاف من الصورة الذهنية المرسومة في مخيلتنا، ولذلك يُصاب بالفوبيا أفراد دون غيرهم من البشر.

هذا الخوف ليس حقيقيًا وإنما ينتج عن صورة ذهنية يرسمها هؤلاء المصابين في مخيلتهم. كمثال لماذا يخاف بعض الناس عند رؤية فأر يتحرك وبعضهم لا يخاف، ذلك لأن الذين يخافون من الفأر المتحرك رسموا في أذهانهم صورة كان فيها الفأر أكبر حجمًا ويسير على أجسادهم وهكذا مما ليس حقيقيًا وإنما مجرد صورة تخيلية.

لذلك إقتناع مصاب الفوبيا بعدم واقعية هذا الخوف وأنه مجرد خيال هو أول مراحل العلاج، أضف إلى ذلك في بعض حالات المرض – كحالة الخوف من الفأر أو الصراصير… إلخ- يُعد تغيير شعور الخوف إلى التقزز والإشمئزاز من أساليب العلاج السلوكي.

وتعتبر الفوبيا واحدة من أعراض إضطرابات القلق، وهي تتفاوت من حيث الشدة بين مصابيها، فمنهم المصابين بالرهاب الخفيف، ومنهم المصابين بأشد درجات المرض.

كيف نفرق بين الخوف الطبيعي والفوبيا؟

وتابع “د. الشهراني” الفوبيا لا تُشخص إلا من متخصص، ذلك لأنه ليس كل أنواع الخوف يندرج تحت الفوبيا، الخوف من الجمهور مثلًا قد يكون عدم ثقة بالنفس، أما إذا صدق الإنسان وسواسه واكتملت قناعته بأنه خوف ورُهاب تحولت عدم الثقة فعليًا إلى فوبيا مرضية تحتاج للعلاج.

هل الفوبيا وراثية؟

الفوبيا مستويات بحسب إستعداد الشخص، فالإنسان قد يُولد بجينات الفوبيا، إلا أنه يولد أيضًا بالإستعداد للثقة والجرأة، فالعقل يحتوي على الإتجاهين وإستعداد الشخص النفسي هو الموجه له لأيهما.

كيف ندرب عقولنا على عدم الخوف؟

أردف “د. الشهراني” علاج الخوف له أنواع كثيرة حسب تشخيص الحالة المرضية، فقد يرى الطبيب أن المشكلة هرمونية أو خلل في النواقل العصبية أو صدمة شديدة حدثت للدماغ أدت إلى ذلك، فبحسب السبب التشخيصي للفوبيا يكون العلاج السلوكي والدوائي.
والفائدة من العلاج الدوائي للفوبيا إحداث توازن في هرمون السترونين في الجسم، ولا يمكن أن يقتصر علاج الفوبيا على العلاج الدوائي فقط بل لابد أن يصاحبه أو يليه العلاج السلوكي.

أما إذا أردنا مجموعة من النصائح السريعة لمرضى الفوبيا نقول:
الإعتراف بوجود الخوف أول طريق العلاج.
التركيز في تحديد الشيء الذي تخاف منه، مثلاً عند الخوف من المرتفعات، يتم التركيز هل الخوف من الإرتفاع أم من الهواء أم من ضيق المكان المرتفع.
الصبر على العلاج ومعرفة أنه سيأخذ وقت طويل للتخلص من المرض.
الإستمرار في العلاج وعدم الإنقطاع.

أضف تعليق