كيف تعامل المدارس مع الطفل المصاب بمرض السكري

مرض السكري , المدارس

مع بداية العام الدراسي، يشعر الكثير من الأهل بالخوف على أولادهم المصابين بالسكري، علماً بأن هذا المرض لا يُعد عائقاً أمام الطلاب للتحصيل الدراسي، لكنهم في حاجة إلى رعاية خاصة، وبيئة مناسبة تمكنهم من قضاء يومهم الدراسي بشكل طبيعي. وسنقدم لكم في هذا المقال الأساليب الصحيحة للتعامل مع الأطفال مصابي السكري بالمدرسة.

الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال مصابي السكري

تقول الدكتورة “وجيهة أبو حليقة” الاختصاصية في السكري والغدد الصماء في مؤسسة حمد الطبية: أن مسؤولية رعاية الطفل المصاب بمرض السكري تقع على عاتق الأهل والمدرسة، وعلى عاتقه أيضاً من خلال توجيهه، وتحذيره، حتى يتم تفادي أي خطر قد يحدث له.

ومن المفترض أن تقوم الممرضة الخاصة بالمدرسة في بداية كل عام دراسي بتدوين أسماء الطلاب المصابون بمرض السكري حتى يتم متابعتهم طوال اليوم الدراسي، كما يجب أن تجتمع المدرسة بأولياء أمور هؤلاء الطلاب، كما يجب أن يضم هذا الاجتماع المدرسين والمدرسات، حتى يتم إمدادهم جميعاً بمعلومات كافية عن داء السكري، وعن أعراض ارتفاع وانخفاض السكر، وكذلك إمدادهم بالطرق السلمية للتعامل مع الأطفال المصابون.

ومن المهم أن يتم معاملة الطفل المصاب بالسكري بنفس معاملة أي طالب آخر، وأن تكون له الحرية الكاملة في ممارسة نشاط المدرسة الرياضي، والبدني.
ومن الجدير بالذكر أن هناك ما يسمى بمقدمات مرض السكري “Prediabetes”، والتي يجب أن يطلع عليها الناس، والتي ترتبط في أغلب الأحيان بنمط الحياة الذي يضم نظام غذائي غير صحي، مع قلة الحركة. وتنتج هذه الحالة مع زيادة الوزن وتعرف باسم مقاومة الأنسولين.

ولكن بالنسبة للسكري من النوع الأول، والذي يعتمد على مستوى الأنسولين في الجسم، يكون الطالب في حاجة إلى رعاية خاصة، من خلال:

مراقبة الطفل من قبل الأهل في المنزل بشكل دائم، ومراقبة الطفل من قبل معلميه بالمدرسة.

وجود حقيبة تحوي علاج الطفل في المدرسة، كما يجب أن تشمل هذه الحقيبة مواعيد وجرعات الانسولين. ذلك بالإضافة إلى أهمية وجود جهاز تحليل السكري.

معرفة أهم الأعراض الناجمة عن ارتفاع معدل السكر في الدم، والتي تتمثل في:

  • كثرة التبول.
  • الشعور بالجفاف الشديد.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • فقدان الوزن.
  • الإعياء الشديد.
  • القيء.

وفي مثل هذه الحالة، يحتاج الطالب إلى نقله إلى أقرب مستشفى طوارئ حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما أن هناك أعراض لابد من معرفتها والتي تدل على انخفاض مستوى السكر في الدم مثل:

  • خفقان القلب، والشعور بالتعب والارهاق.
  • شحوب الجلد.
  • زيادة التعرق، والارتعاش.
  • الإحساس بالجوع.
  • الإحساس بالوخز حول الفم.
  • الانفعال.

ومن أهم أساليب التعامل مع الطفل المصاب بالسكري:

  • إجراء تحليل السكر في الدم باستخدام الجهاز المخصص لذلك، وإعطائه حقنة الأنسولين عند الضرورة.
  • التأكد من قبل الأهل على تناول طفلهم الوجبات الخفيفة، وعدم إهمال وجبة الإفطار.
  • عدم منع الطفل من شرب الماء، أو الذهاب لدورة المياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: