طرق فعالة كي تتخلص من التوتر والقلق النفسي

التوتر والقلق

يعتبر القلق والتوتر النفسي من الأمور الطبيعية التي يتعرض لها الإنسان بشكل يومي في حياته بسبب التعرض لبعض المواقف، وفي هذه الحالة يمكن التخلص من القلق عن طريق ممارسة الرياضة، أو القراءة، أو إجراء بعض تمارين الاسترخاء والاستمتاع.

ولكن في بعض الأحيان يكون هذا القلق مرضي ناتج عن مشاكل صحية في جسم الإنسان، في هذه الحالة لا تكفي هذه التمارين للتخلص من المشكلة وإنما يجب معرفة السبب أولًا والعلاج لدى متخصص ببعض الأدوية أو بالعلاج السلوكي.

الطرق الفعالة للتخلص من التوتر والقلق النفسي

يقول الدكتور “عمرو عادل”، استشاري نفسي وأسري أن: التوتر والضغط النفسي الذي يصيب الإنسان له العديد من الطرق للتخلص منه، ومن هذه الطرق ممارسة الرياضة، ولكن ممارسة الرياضة تعتبر من الأمور الأساسية في حياة الإنسان سواء في حالة وجود التوتر أو عدم وجوده.

ومن المعروف أن الإنسان عندما يمر بأزمات نفسية في حياته فإن هذه الأزمات تسبب اكتئاب، بينما القلق والضغط النفسي والعصبية الذي يصيب الإنسان يؤثر على حياة الإنسان، وهذا التوتر قد يكون طبيعي في معظم الأحيان.

ولكن إذا كان هذا التوتر مرضي فإن طرق الاسترخاء أو ممارسة الرياضة لا تكون كافية للتخلص من هذا التوتر، ولكن يحتاج الإنسان في هذه الحالة للتشخيص والعلاج.

متى يتحول القلق والتوتر إلى حالة مرضية؟

تابع د. “عمرو”: التوتر المرضي له العديد من العلامات التي تظهر على الإنسان، ومن هذه العلامات وجود اضطرابات في النوم، اضطرابات ومشاكل في المعدة.

كما أضاف أن الوسواس الذي يصيب الإنسان تجاه الأشخاص وتجاه الأماكن أو الأعمال التي يمارسها، إضافة إلى نوبات الهلع والفزع التي تصيب الإنسان أثناء النوم تشير إلى وجود نوع من الاضطراب والقلق.

وذلك بالإضافة إلى الأعراض الجسدية التي تظهر  على الإنسان مثل التعرق وارتفاع ضغط الدم، وفقدان الرغبة في تناول الطعام، وإذا تكررت هذه الأعراض بشكل مستمر أو واستمرت لفترة طويلة لدى الإنسان فإنها تدل على وجود بعض الاضطرابات.

كما يقول د. “عادل”: الاضطراب والقلق النفسي قد يحدث أحيانًا بسبب العوامل والجينات الوراثية، أو وجود مشكلة في الناقلات العصبية لدى الإنسان تتسبب في إصابته بالقلق بدون المرور بحوادث معينة تؤدي للتوتر، أو قد يكون الشخص حساس بطبيعته ويصاب بالفزع من أقل الأشياء.

وأضاف الدكتور أن هذا القلق المتكرر يؤدي إلى الإصابة باضطراب الشخصية الحادية، وبالتالي وجود الوساوس والشكوك في الآخرين والإصابة بالفزع.

طرق التخلص من القلق والتوتر

أردف د. “عادل”: عند وجود اضطرابات القلق لا بد أولًا من إجراء تشخيص لمعرفة الأسباب وبالتالي علاج الأسباب، بينما سبل الاسترخاء من ممارسة الرياضة والقراءة والتأمل تساعد في تقليل حدة التوتر النفسي الذي يصيب الإنسان في المشاكل الطبيعية اليومية.

أما بالنسبة للاضطراب النفسي يجب معرفة أسبابه أولًا، فقد يكون بسبب مشكلة صحية أو اضطراب في النواقل العصبية.

وأضاف الدكتور أن القلق والتوتر الذي يصيب الإنسان منذ الولادة ويستمر معه يكون ناتج بسبب أن الأم عندما كانت حامل كانت لا تملك الرغبة في ولادة الطفل وقدومه إلى الحياة.

وبالتالي يصاب هذا الطفل بنوع من القلق بعد ولادته، حيث يصل هرمون الدوبامين من الأم إلى الطفل وبالتالي تصل إلى عقله فكرة أنه شخص غير مرغوب فيه، وتصبح لديه نظرة تشاؤمية للحياة، لذلك تعتبر معرفة سبب القلق من الأمور المهمة للعلاج.

ختامًا، يؤكد د. “عمرو”: لا يقوم الأطباء النفسيين بإرشاد المرضى إلى الأدوية العلاجية الا في حالة احتياج المريض لهذه الادوية، وفي بعض الأحيان يحتاج المريض لهذه الأدوية إلى جانب العلاج السلوكي.

وبالتالي يؤكد الدكتور أن هذه الأدوية لا تتسبب في أي أضرار جانبية للمريض، ولكن الأزمة تكمن في الإفراط في أخذ هذه الأدوية أو عدم أخذها بالشكل الصحيح.

أضف تعليق