المطارات في زمن الكورونا .. مشاكل من مختلف النَواحٍ

يعتبر قطاع الطيران من أهم القطاعات في مجال النقل حول العالم، فالطيران يعتبر وسيلة نقل آمنة وسريعة جدًا قد قضت على المسافات البعيدة. ولكن من المعروف أنه في هذه الفترة وخلال جائحة كورونا يمر الطيران بأزمة كبيرة من انخفاض عدد المسافرين وانخفاض عدد الرحلات الجوية مقارنة بالسابق، ولكن نأمل أن تنتهي هذه الأوضاع وتعود الحياة إلى طبيعتها في السابق في القريب العاجل.

العقبات التي تواجه الطيارين ومضيفين الطيران

يقول “نبيل الطالبي”، مدير مركز سيطرة العمليات في مطار النجف، أنه تم تحديد يوم الطيران المدني الدولي في عام 1994 كجزء من أنشطة الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الطيران المدني الدولي. وفي عام 1996 وعملًا بمبادرة منظمة الطيران المدني الدولي، وبمساعدة من الحكومة الكندية، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا يوم 7 ديسمبر باعتباره يوم الطيران المدني الدولي في منظمة الأمم المتحدة.

ومن الجدير بالذكر أن قطاع الطيران يعتبر من أهم القطاعات في مجال النقل في العالم، وهي وسيلة نقل مباشرة وسريعة قد قضت على بُعد المسافات واختصرت الزمن، وبالتالي يعتبر 7 ديسمبر يوم مهم لجميع العاملين في هذا القطاع، وخصوصًا موظفي المطارات وطواقم الطائرات والكباتن وجميع شركات الطيران العاملة في هذا القطاع.

كيف يسير قطاع الطيران خلال جائحة كورونا؟

كما يقول “نبيل” ابتداءً من منتصف الشهر الثالث في عام 2020، تعرض قطاع الطيران بصورة خاصة إلى انتكاسة كبيرة، مما أدى إلى حدوث انخفاض كبير في أعداد الرحلات وقلة أعداد المسافرين بسبب جائحة كورونا، وهذا كان له التأثير على عمل المطارات، ولكن هناك أمل في حدوث تحسن في هذا الوضع قريبًا، خصوصًا بعد الأخبار الجديدة بتوفر علاج لمرض كورونا.

تابع “الطالبي”، أن عدد الرحلات اليومية الآن تتراوح من 6-7 رحلات في مطار النجف، بينما سابقًا كان معدل الرحلات اليومية من 25-30 رحلة، وهذا مؤشر غير طبيعي لحركة النقل الجوي في العالم.

أردف الكابتن “نبيل”، هناك معايير دولية يتم وضعها من قِبل المنظمة العالمية للطيران فيما يتعلق بعدد ساعات عمل الطيار اليومي، وهناك حد معين يختلف من شركة إلى أخرى، وهذا الحد يجب ألا يتم تجاوزه حفاظًا على سلامة المسافرين؛ فعند تجاوز الحد المسموح به من الساعات فإن ذلك يقلل من تركيز الطيار، مما يؤثر بالطبع على عمل الطيار في الرحلات. ولذلك يجب أن يلتزم الطيار بساعات العمل المحددة حفاظًا على سلامة طاقم الطائرة وسلامة المسافرين.

مما لا شك فيه أن الطيار يخضع لفحص طبي وفحص فني لمدة 6 أشهر، وذلك للتأكد من صحة وسلامة الطيار فيما يتعلق بالسمع والنظر، إضافة إلى التأكد من كفاءة الطيار الفنية ومعلوماته عن الطيران.

ختامًا، يعتبر العامل الرئيسي لتجاوز هذه الفترة هو الالتزام بتعليمات وزارة الصحة للحفاظ على السلامة العامة، وبالتالي يستطيع المسافر أن يسافر بسلامة وأمان، وكذلك طاقم الطائرة وجميع العاملين في المطارات، فيجب على جميع العاملين الالتزام بهذه التعليمات لتخطي هذه الأزمة بأمان وتعود الأوضاع إلى طبيعتها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: