أنواع الكمامات وكيفية تنظيفها .. وأيهما أفضل: العادية أم القماشية

أنواع الكمامات

لا يخلو بيت بعد ظهور جائحة كورونا من الكمامات بمختلف أنواعها، فنجد البعض يستخدم الكمامات بشكل آمن جدًا، بل على العكس يعيد البعض الآخر استخدامها لأكثر من مرة.

فما هي الشروط الواجب توافرها في الكمامة وكيف يتم اختيارها بشكل صحيح، وهل اعادة استخدام الكمامات أمر صحيح وآمن صحيًا، كل هذا وأكثر تجدونه في المقال التالي.

إلى أي مدى يكون اعادة استعمال الكمامات آمن؟

الكمامة هي سلاح الجميع حول العالم للوقاية من الكورونا هكذا بدأ استشاري طب العائلة ” د. كيفين حافظ” حديثه، وكما هو معروف هناك ثلاثة أنواع من الكمامات وهي:

الكمامة الطبية

وهي الكمامة التي نستخدمها حصرًا في المستشفيات، والتي أقرت منظمة الصحة العالمية عدم صلاحيتها للإستخدام وكان هذا في بداية الجائحة.

ولكن بسبب التكلفة المرتفعة وحاجة الناس لها فقد قرروا إمكانية إعادة استخدامها ولكن بعد رشها بفلوكسيد الهيدروجين أو تعريضها للحرارة العالية أو تعريضها للأشعة فوق البنفسجية.

الكمامة القماشية

إن لم تستخدم هذه الكمامة بأمان فهي تشكل خطرًا كبيرًا على الفرد، فيجب أن تكون مؤلفة من ثلاث طبقات على الأقل لعدم السماح للميكروبات بتجاوز الكمامة.

الكمامة الجراحية

وهذا النوع من الكمامات يمكن إعادة استخدامها ولكن لا يُنصح باستخدامها لمدة تتجاوز الأربع إلى خمس ساعات يوميًا.

وحدث هذا التغير عند حدوث جائحة كورونا، وحاجة الناس لاستخدام الكمامات بشكل كبير يوميًا، حيث أن ما يهمنا عند استخدام هذه الكمامات هي الفلترة.

وهذه الكمامات تحتوي على جهاز فلترة يسمح بفلترة الجراثيم بنسبة 95% وعدم السماح لها بالدخول.

في الهواء الطلق لا ضرورة للكمامة.. ما صحة ذلك؟

الهواء الطلق بحد ذاته لا يقوم بنقل هذا الفيروس، وما ينقل هذا النوع من الفيروسات عبر القطرات وما شابه، لذلك إذا كنت في حديقة أو رحلة وحافظت على التباعد الاجتماعي الذي لا يقل عن مترين يمكنك الاستغناء عن الكمامة بشرط عدم ملامسة الكمامة لأي سطح آخر.

لأن الجزء الأمامي من الكمامة يكون مليء بالجراثيم، لذلك فالطريقة الأسلم عند خلع الكمامة هو مسكها من الخيط الأذني ووضعها في ظرف أو كيس.

كيف يتم تنظيف الكمامات المحتوية على فلتر أمامي؟

أجريت بعض الدراسات بوضع هذه الكمامات في الغسالة لمدة لا تقل عن 10 دقائق بدرجة حرارة 60 درجة مئوية، ومن ثم بعدها تم وضعها في آلة التجفيف وكويها، فوجدوا أن الكمامة تفقد جهاز الفلترة، لذلك فالكمامات الوحيدة التي يمكن غسلها هي الكمامات القماشية.

أمَّا عن أضرار استخدام الكمامات لفترات طويلة، ومدى تأثير ذلك على كمية الأكسجين في الدم، فلا ضرر من ذلك أبدًا، فيمكن استخدام الكمامات لفترات طويلة دون أن تتأثر نسبة الأكسجين في الدم إلا في حالة ممارسة التمارين الرياضية.

الكمامة العادية أم القماشية ؟

اختتم “د. كيفين” حديثه بالإجابة عن هذا السؤال قائلًا، أننا ننصح دائمًا باستخدام الكمامة العادية ولا يجب باستخدام الكمامة القماش إلا إذا كانت تخضع للمعايير المطلوبة وهي أن تكون محتوية على ثلاث طبقات.

أضف تعليق