أهمية الفحص الطبي بعد الولادة وأهمها

أهمية الفحص الطبي بعد الولادة

أهمية الفحص الطبي بعد الولادة

تقول الاختصاصية في الجراحة النسائية والتوليد الدكتورة “نادين قسيس”: أن الفحص الطبي بعد الولادة يعتبر أمر مهم جداً وضروري ولابد منه؛ حيث أنه بعد الولادة تمر المرأة ببعض التغيرات الهرمونية اللازمة لعودة الأعضاء التناسلية لمكانها وحجمها الطبيعي وذلك بعد ٤٢ يوم تقريباً، أي بعد مرور ٦-٨ أسابيع.

لذلك فتعتبر هذه الفترة المناسبة لزيارة الطبيب بعد الولادة، وخاصةً بعد انتهاء الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة، وذلك للاطمئنان على صحة المرأة النفسية والجسدية، وأيضاً للاطمئنان على علاقة الأم مع طفلها، وتقديم المساعدة إن كانت في حاجة لذلك، ايضاً لتنظيم الحياة والنمط الغذائي بشكل صحيح، وسليم.

وتبعاً للحالة الصحية للمرأة في هذه الزيارة يتم تحديد هل هنالك زيارات أخرى يجب أن تقوم بها المرأة أم لا، وبشكل عام يجب أن يكون هناك زيارة سنوية لطبيب النسائية للاطمئنان على صحتها وسلامتها بصفة عامة.

أهم فحوصات ما بعد الولادة

هناك عدد كبير من الفحوصات التي يجب أن تخضع لها المرأة بعد الولادة، والتي تذكر منها الدكتورة “نادين”:

  • فحص الرحم ومعرفته ما إذا كان الرحم قد عاد لوضعه وحجمه الطبيعي أن لا، وذلك يتم من خلال الفحص النسائي، والفحص باستخدام الصور والأشعة الصوتية.
  • ستكتسبين الوزن بعد الولادة وستحتاجين إلى معرفة الطريقة الصحيحة لفقدان الوزن دون الإضرار بصحتك، خاصة إذا كان طفلك يرضع من ثديك.
  • سوف يقوم طبيبك بتوصيتك بإجراء فحص للبول حتى يتأكد من أن الكلى تعمل بشكل صحيح وليس هناك عدوى أو مشاكل صحية مرتبطة بهذا.
  • سوف يتم قياس ضغط الدم.
  • إذا كانت ولادتك عملية جراحية، فسيتم إجراء فحص قطبي للتحقق مما إذا كانت قد تعافت ولم تسبب أي التهابات أو عدوى.

ويجب بشكل عام الاهتمام بنظافة الجرح الخاص بالولادة القيصرية، وقد يحتاج الأمر أحياناً إلى استخدام بعض المعقمات، واستخدام الچل الذي يساعد في التئام الجرح.

  • تأكدي من عودة جميع عضلات الحوض إلى وضعها الطبيعي، وخاصة تلك التي استخدمت أثناء الولادة.
  • فحص الثديين بحال كان لديكِ تخوف أو قلق بشأنهما.
  • إجراء فحوصات الدم لتحديد مستوى الفيتامينات والمعادن في الجسم.

ويجب أن تظل الام تتناول المكملات الغذائية بعد الولادة بحوالي ٤٠ يوم، ومن ثم يجب أن تجري فحوصات أخرى؛ للاطمئنان على نسبة الحديد وفيتامين د تحديداً في الجسم؛ وذلك تفادياً لحدوث مشاكل في العظام، وتساقط الشعر وغيرها.

  • إجراء فحص لعنق الرحم لديكِ، خاصة إن لم تجريه في السنوات الثلاثة الأخيرة.
  • تحصينكِ ضد مرض الحصبة الألمانية، إن لم تكوني محصنة مسبقاً.
  • سوف يسألك الطبيب عن وجود إفرازات مهبلية أم لا وجود غازات أو حبس في البول.

ذلك بالإضافةً إلى سؤاله لكِ إن كنت تعاني من إحباط أو اكتئاب، ومن ناحية جسدية عن ما إذا كنتِ تشعرين بتعبٍ شديد.

وتضيف الدكتورة “قسيس” أنه بالإضافة إلى ذلك يتم إعطاء المرأة بعض النصائح التي تخصّ الرضاعة، والتي أهمها أنه يجب أن تتناول كميات كبيرة من السوائل، والماء، مع الحرص على الابتعاد عن المعجنات والأطعمة الغنية بالسكريات، والدهون، والنشويات.

أساليب إدرار الحليب في فترة الرضاعة

هناك العديد من الأفكار الخاطئة والشائعة حول موضوع الرضاعة الطبيعية في البلاد العربية تحديداً، وأول هذه الأفكار الخاطئة هو أن حليب الأم لا يكفي حاجة الطفل بشكل عام؛ وهذا أمر خاطئ تماماً؛ حيث أن حليب الأم خاصةً الحليب الذي يتواجد في بداية الأيام الأولى من الرضاعة “لبن السرسوب” يكون غني جداً بجميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الطفل.

لذلك فحليب الأم يكفي حاجة الطفل على أي حال، وحتى وإن لم يكفي فإنه يجب أن تحاول الأم أن تزيد كميته من خلال شرب كميات كبيرة من السوائل والمياه وليس بالغذاء، وهناك بعض المشروبات العشبية التي قد يقوم بوصفها الطبيب كما وضحت الدكتورة “نادين”.

أبرز مشاكل ما بعد الولادة

هناك مجموعة من التغيرات التي قد تطرأ على جسدكِ، ويجب عليكِ عند ظهورها التوجه للطبيب فوراً وليس انتظار وقت فحص ما بعد الولادة، وهذه التغيرات تشمل:

  • ارتفاع كبير في درجة الحراة، حيث أنه قد يكون ذلك دليلاً على وجود التهاب ما في الجسم، أو التهاب الجرح الخاص بالولادة القيصرية، أو جرح النسائية في حالة الولادة الطبيعية.
  • وجود خطوط حمراء مؤلمة على الثّدي.
  • تشققات في الحلمة أو نزيف فيهما.
  • نزيف مهبلي قوي، بحيث يكون الدم على شكل خثرات كبيرة الحجم، وذلك بشكل خاص إذا زادت كمية الدم بشكل مفاجئ وغير طبيعي.
  • الشعور بألم شديد في منطقة البطن بعد الولادة القيصرية؛ حيث أنه قد يدل ذلك على وجود مشاكل في الأمعاء أو الجهاز الهضمي.
  • كثرة التبول، والسلس البولي.
  • آلام الرأس والتعب الشديد.
  • اكتئاب شديد لا يزول، والقلق النفسي الشديد، والذي قد يكون “اكتئاب ما بعد الولادة“.

وتشير الدكتورة “نادين” إلى أنه في هذه الحالة يجب أن يكون الزوج موجوداً بشكل واضح، أو الأهل، وذلك لمساعدة الأم على التعامل مع الطفل بشكل أفضل، وذلك حتى ترتاح الأم نفسياً، وجسدياً، ولتطمئن بوجود المقربين حولها، وتحتاج الأم في هذه المرحلة لمن يطمئنها، ويؤكد لها أنها أم جيدة.

  • إضافةً إلى الإصابة بإمساك شديد.
  • ألم في ساق أحد القدمين أو كليهما، إضافةً إلى وجود انتفاخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: