العناية بالأطفال الخدج بحسب مدى الخطورة

العناية بالأطفال الخدج , طفل خديج

الأطفال الخدج “بضم الخاء وتشديد الدال” أو الأطفال الذين يولدون قبل أوانهم معرضون للعديد من المشاكل الصحية والطبية المعقدة والتي قد تستلزم عناية خاصة، وتزداد خطورة تلك المشاكل وتتطور المضاعفات كلما كانت الولادة مبكرة بشكل أكبر، ومن خلال هذا المقال سوف نسلط الضوء أكثر على المخاطر التي تواجه الأطفال الخدج، وطرق العناية بهم.

ما هي الولادة المبكرة وما مشاكلها

تحدثنا الاختصاصية في طب الأطفال وحديثي الولادة “أمال ضمرة” عن الولادة المبكرة قائلة: أنه يمكن اعتبار الولادة مبكرة إذا تمت الولادة قبل بداية الأسبوع الـ ٣٧ من الحمل، أي قبل وصول الأم للشهر التاسع من الحمل تقريباً.

وتختلف الخطورة التي قد تسببها الولادة المبكرة من طفل لآخر، وفي جميع الحالات يكون الحل غالباً باستخدام الحاضنة، والتي تعمل على تكملة ما لم يتم انجازه في فترة الحمل، فالطفل عندما يتم علاجه في الحاضنة بشكل طبيعي يعطي اشارات بأنه قادراً على اتمام العمليات الحيوية معتمداً على نفسه فقط كالتنفس، التغذية، والحفاظ على درجة حرارة الجسم، وفي هذه الحالة فقط يمكن الاستغناء عن الحاضنة.

وبشكل عام فإن مدى خطورة ولادة طفل خدّيج تختلف من حالة لآخرى، ويعتمد ذلك الأمر على توقيت تلك الولادة المبكرة؛ فكلما كانت الولادة مبكرة بشكل أكبر كلما كانت أكثر خطورة، كما تعتمد على وزن الطفل عند الولادة، وبالتالي تعتمد على مدى احتياجه للحضانة، وفي جميع الحالات تواجه الأم صعوبة في ذلك الأمر؛ حيث لا تتمكن الأم غالباً من احتضان الطفل ورعايته ورضاعته بشكل طبيعي ويؤثر ذلك بالنهاية على الحالة العاطفية بين الطفل وأمه، لذلك فيُفضل تواجد الأم بشكل دائم مع طفلها بالحضانة أو بقدر الإمكان، والعناية به قدر المستطاع أيضاً، وملامسة الأم لطفلها تساعد على تخفيف أي ضغوطات قد تواجهها في هذه الفترة.

طرق العناية بالأطفال الخدج

ومن ضمن طرق الرعاية الخاصة للأطفال الخدّج: التعقيم والنظافة، فإذا كان هناك فرداً بالعائلة لديه بعض المشاكل الصحية يفضل ألا يزور الطفل حتى يتجنب نقل أي عدوى أو التهابات خاصة في الفترات الأولى من حياة الطفل.

وبالرغم من التقدم العلمي الذي وصل إليه طب الولادة، فإن حالات الولادة المبكرة تعتبر في تزايد أيضاً، ولكن الفرق الأن هو القدرة الهائلة على العناية بهؤلاء الأطفال الخدّج، وبشكل عام يمكن للأم أن تتجنب الولادة المبكرة من خلال المتابعة بشكل دائم مع الطبيب النسائي، والحفاظ على حمية غذائية مناسبة لها وللجنين، والذهاب إلى المستشفى في حال الشعور بوجود ولادة مبكرة؛ حتى يعمل الأطباء على تأخيرها للوقت المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: