نصائح ذهبية من أجل رأب صدع الصراع النفسي بين الرجل والمرأة

يقول الدكتور رضا السيد “دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي”: حدث الصراع النفسي بين الرجل والمرأة عندما حاولت الدول الغربية المسيئة للمرأة أن تنادي بالمساواة بين الرجل والمرأة وأن يغيروا من طبيعة كل منهما ومن وسائل المساواة تحرير المرأة من عبودية الرجل عن طريق تخليها عن مسؤولية تربية الأولاد وخروجها في أي وقت وإلى أي مكان دون أن يكون لديها أي التزام حقيقي نحو دورها الأنثوي كأم.

أناشد هؤلاء أن يقيموا التجربة أولا على الحيوانات قبل الإنسان وهذا المتبع في العلم، فحاولوا أولا أن تغيروا من دور أنثى الأسد، حاولوا أن تغيروا من دور أنثى البقر؛ حاولوا…

نصائح للمرأة.. هذه من أجلكن

  • كوني أنثى حقيقية تملكي العالم كله من حولك، كوني سعيدة بدورك الأنثوي في الحياة فحكمة العلي القدير في خلق الجنسين مختلفين كي يتساويا ويتواحدا لا أن يتحاسدا ويتنافسا ويتنازعا الأدوار.
  • كوني سعيدة بدورك الأنثوي في تحملك المسؤولية تجاه بيتك وتربية أبنائك وتعليمهم وتثقيفهم وتنشئتهم على المبادئ الأخلاقية السامية، وإذا كان الغرب ينادي بأنك نصف المجتمع فنحن نقول أنت كل المجتمع فأنت معلمة الرجل وأنت مربيته وأنت أمه وأخته وأنت مصدر الحنان والسعادة والتقدم والحضارة والأصالة.
  • كوني سعيدة بدورك الأنثوي وأنت تحافظين على زوجك وعلى كيانك كوني أنثى ولا تسمعي لتلك الدعوات الحمقاء التافهة بالاستقلالية والزعامة والمساواة والقيادة للمرأة وإشعال الصراع بينها وبين الرجل وهدم كيان الأسرة والمجتمع ككل.
  • حاولي أن تدركي أن هناك أسبابا مرضية تتعلق بنقص أنوثة صاحبات هذه الدعوات وأسبابا مرضية تتعلق بنقص رجولة أصحاب هذه الآراء احمدي الله أن خلقك أنثى لكي تستطيعي أن تشعري بأهمية الرجل في حياتك.

وبخصوص نصائحنا للرجال

عزيزي الرجل كن رجلا حقيقيا؛ نعم أنت رجل لكن عليك أن تقوم بدورك الحقيقي مع المرأة:

  • كن رجلا بالمعاشرة بالمعروف وتقديم وعمل كل ما يمكن أن يجمع بينكما من مودة ورحمة، فضلا عن خصائص الرجال التحمل والصبر على ما يصدر من أخطاء. قال ﷻ: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف». النساء، وتعني حسن الصحبة. وقد دعا رسول البشرية «استوصوا بالنساء خيرا».
  • كن رجلا بإكرام المرأة وتقبلها وعدم انتقادها أو تحقير شأنها وإرشادها إلى الصواب إذا احتاجت في أمر من الأمور.
  • كن رجلا بألا تفشي سرها، ولا تذكره حين اختلافكما.
  • يقول الرسول الكريم ﷺ من صحيح مسلم: «إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرهما».
  • كن رجلا بالرقود مع الزوجة وأن تشعر بأنفاسها الدافئة الحانية المتلهفة، وأن تعاشرها معاشرة الحب بشقيه العاطفي أولا ثم الجنس.
  • كن رجلا بالكلمة الطيبة وحسن الاستماع والاهتمام بما تقول.
  • كن رجلا بالمدح والثناء فزوجتك امرأة أشعرها بأنوثتها.
  • كن رجلا.. كوني أنثى تكون الحياة أفضل وأجمل وأروع مما ينادي به أصحاب الرذيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى