مرض السل والفرق بينه وبين كوفيد-١٩

مرض السل

يمثِّل مرض السِّل السبب التاسع للوفاة على مستوى العالم، وهو مرض مُعدي ينتقل من خلال الجزيئات الهوائية وحجم جُزيئاته أصغر بكثير من فيروس كورونا، لذلك يجب على المُصاب به اتباع ارشادات النظافة للحرص على عدم انتقال العدوى لأشخاص آخرين، وقد ظهرت مشروعات للتنمية المُستدامة حول العالم للقضاء على هذا المرض ولكن لم تحقق أهدافها بشكل كبير بسبب الحروب والمشاكل الاقتصادية في بعض البلاد التي ينتشر فيها.

آخر تطوُّرات علاج مرض السُّل

تقول الدكتورة “نغم خنافر” أخصائية علم الوبائيات الجرثومية أن مرض السِّل هو السبب الأول للوفاة بسبب الأمراض الجرثومية على مستوى العالم فهناك ٤٠٠٠ حالة وفاة كل يوم بهذا المرض وأوضحت الأمم المتحدة في ٢٠١٨ أن مليوني ونصف شخص توفوا نتيجة مرض السِّل، وفي ٢٠١٥ ظهرت مشروعات التنمية المُستدامة حول العالم وتم وضع مشروع للقضاء على ثلاثة أمراض منها السِّل، ولكن لم يستطيع هذا المشروع تحقيق الأهداف المرحلية في إنقاص عدد الإصابات والوفيات بنسبة أكبر من النسبة الحالية وذلك نتيجة أسباب مُرتبطة بالحروب والبلدان والأسباب الاقتصادية، فالسِّل هو مرض وبائي اجتماعي مُرتبط بالفقر وبالاكتظاظ السُّكاني.

هل مرضى السُّل أكثر عُرضة للإصابة بفيروس كورونا؟

عند دراسة العوامل المُساعدة على مرض يقوم الخبراء بعمل دراسة حول الأشخاص المُصابين والعوارض والأسباب جعلتهم أكثر عُرضة للإصابة من غيرهم، وحتى الآن وعلى حسب الدراسات التي تم نشرها والمعلومات المُتوفِّرة لا نستطيع إثبات أن مرضى السِّل أكثر عُرضة للإصابة من غيرهم، ولكن المُشكلة أن ١٠ بالمائة من الحالات المُصابة بالسِّل يكون المرض عندهم نشطًا ومع إصابتهم بفيروس كورونا ستزيد حالات الإصابة بالسِّل لأنه مرض ينتقل بالجزيئات الهوائية فحجم جزيئاته أصغر بكثير من حجم جزيئات فيروس كورونا.

لذلك يجب على مريض السِّل اتباع إرشادات النظافة العامة عند السعال والعطس حتى لا تنتقل العدوى لأشخاص آخرين، كما يجب على الأشخاص عدم البَثْق في الطرقات لأن ذلك أيضًا يتسبب في نقل العدوى.

مقارنة بين مرض السِّل وفيروس كوفيد ١٩

السِّل

كوفيد-١٩

تعريفه مرض مُعدٍ سببه البكتيريا التي تصيب الرئتين في معظم الأحيان مرض مُعدٍ سببه فيروس كورونا الذي يَفتِك بالجهاز التَّنفسي
طريقة العدوى ينتقل السِّل من شخص لآخر عن طريق الهواء، فعندما يسعُل المريض أو يعطس تنتقل الجراثيم إلى الهواء ويؤدي استنشاق هذه الجراثيم إلى الإصابة بالعدوى ينتقل كوفيد – ١٩ من شخص لآخر عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من أنف أو فم الشخص المصاب عندما يسعُل، وعند ملامسة مكان سقوط هذه القُطيرات ثم لمس الأنف أو الفم أو العين يؤدي ذلك إلى الإصابة بالعدوى
الأعراض الشائعة
  • سُعال مع بلغم ودم أحيانًا
  • آلام في الصدر
  • فُقدان الوزن
  • حمى
  • إفراز العرق ليلًا
حمى

  • إرهاق
  • سُعال جاف
  • ضيق في التَّنفس
  • أوجاع في الجسم.
  • احتقان الأنف
  • زكام
  • ألم في الحلق
  • إسهال
الفئات الأكثر عُرضة للإصابة كل الفئات العُمرية خصوصًا المُصابين بفيروس العَوز المناعي البشري والمدخنين ومدمني الكحول المُسنُّون والمُصابون بأمراض مُزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وداء السُّكري وضعف جهاز المناعة
اللقاح للسِّل لقاح ويمكن العلاج والوقاية منه، وتم إنقاذ ٥٨ مليون شخص عن طريق تشخيص السٌّل وعلاجه في الفترة منذ عام ٢٠٠٠ وحتى عام ٢٠١٨ لا يوجد لقاح حتى اليوم لهذا المرض وهناك مُحاولات تجري لإيجاد علاج له، ويتعافى نحو ٨٠ بالمائة من المُصابين به دون الحاجة إلى علاج خاص
في عام ٢٠١٨ شهدت ٨ بُلدان ثلثي حالات السِّل الجديدة وهي الهند والصين وإندونيسيا والفلبين وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش وجنوب إفريقيا ظهر كوفيد – ١٩ في ديسمبر ٢٠١٩ في مدينة يوهان الصينية واكتسح العالم دون استثناء

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: