استخدامات الجيلاتين وأهميته لمشاكل المفاصل والركب

استخدامات الجيلاتين

يُعتبر الجيلاتين من المَواد الهامّة للمفاصِل وخصُوصاٌ الرّكبتَين. والعدِيد مِن الاشْخاص لديهم مشاكل بالرّكبتين مِثل الخشُونة والإحتكاك وتآكل الغضارِيف، ويرجع ذلك إلى جفاف السّوائل المَوجودة بين المفاصِل وهذه السوائل مسئولة عن تليين وسهولَة الحركة، أو قد يرجع السبب إلى إصابة ترتب عليها مشكلة في تحريك المفاصل بشَكل عام. كذلك الأمراض الإلتهابيّة، فهي تلعب دور رئيسي في مشاكل الركبتين وخصُوصًا عند ارتفاع مُعدّل البروتين التّفاعلي سي (CRP) الذي يعتبر مؤشر على وجود إلتهاب بالجسم.

كيف يستخلص الجيلاتين وما هي استخداماته؟

تقول رند الديسي – أخصائية التغذية العلاجية، أنّ الجيلاتين يستخلص من النخاع االشوكي للحيوانات مثل الأبقار لذا فهو “حلال” ويستخدم في الكثير من الحلويات التي -للأسف- يضاف إليها الكثير من السكريات.

ترجع أهمية الجيلاتين إلى قدرته على إعادة ترميم المفاصل وفي الوقت نفسه يعطيها ليونة. يمكن للبعض أن يقوم بتحضير الجيلاتين بالمنزل من خلال غلى عظام الحيوانات مثل عظم الخروف لمدة ٤٨ ساعة حتى يتم استخلاص الجيلاتين، وبالتالي يمكن استخدام الجيلاتين في ترميم المفاصل وإعادة الليونة للمفاصل وكذلك الجلد.

تقول  رند الديسي – أخصائية التغذية العلاجية  أن قلة الحركة تعتبر من مسببات خشونة المفاصل، وأضافت ان الحركة تحمي المفاصل وتحافظ على السائل الذي يعطي ليونة لفترة أطول ولكن مفاصل الجسم مثل السيارة إن لم تستخدمها ستجد بها مشاكل بعد حين. وأضافت أن مشاكل المفاصل تتعدد أسبابها ولكن السّبب الرئِيسِي هو زيادة الوزن التي تؤثر سلبًا على المفاصل والسبب الثاني هو المشاكل الإلتهابية المزمنة التي تؤدي إلى تآكل المفاصل.

الحلول الرئيسية لمشكلات المفاصل

تقول رند الديسي أن التغذية السليمة والرياضة هما الحل لمشكلات المفاصل، يلجأ الكثير من الأشخاص لحقن المفصل أو تغييره ولكن لن تنجح تلك الحلول إن لم نقم بحل المشاكل الرئيسية من الجذور وهي زيادة الوزن وقلة الحركة. فإن حقن المفصل أو تغييره مجرد حلول مؤقتة لتحسين الوضع وتخفيف الألم ولكن مع زيادة الوزن وقلة الحركة ستظهر مشاكل المفاصل مجدداً.

فأولاً لابد من خسارة الوزن والرياضة ثم تناول الأغذية التي تساعد على ترميم المفاصل مثل الجيلاتين وكذلك الكولاجين الذي يعمل على ترميم الأنسجة والخلايا والمفاصل عند استخدامه بتركيزات عالية ويجب استخدام الكولاجين مع حمض الهيالورونيك الذي يعزز إمتصاصه ويساعد على زيادة انتاجه بصورة طبيعية من الجسم. وكذلك يعتبر الكوندرويتين من المكملات الغذائية الضرورية لتقوية المفاصل وزيادة  ليونتها وهو متوفر في أغلب المكملات الغذائية التي تعالج مشاكل المفاصل.

النسب االمسموحة لتناول الكولاجي

لا يوجد جرعة محددة لتناول الكولاجين، عند تناول الكولاجين يتم توزيعه بشكل متساوي على جميع الأعضاء  وبالتالي عند وجود مشكلات في أكثر من مكان بالجسم فيجب تناول جرعات أعلى من الكولاجين، وجدير بالذكر أن جميع الأعضاء تحتاج لترميم وليست المفاصل فحسب، وبالتالي فإن كان الشخص لديه مشكلات بالهضم والبشرة والمفاصل فقطعاً سيحتاج إلى تركيزات عالية من الكولاجين مقارنة بشخص عادي لا يشكو من مشاكل بعينها، ومن ناحية أخرى إن كان الشخص يتناول الكولاجين كحماية للبشرة أو للوقاية فإنه سيحتاج إلى تركيزات أقل.

بالتالي أنصح بالرجوع إلى الطبيب أو الصيدلى لتحديد التركيز المناسب من الكولاجين وتوضيح طريقة استخدامه مع العلم أنه من الأفضل أن يتم تناول الكولاجين على معدة فارغة ويفضل أن يكون معه حمض هايالورونيك ليعزز امتصاصه ولا ينصح بتناول  الكافيين مع الكولاجين حيث أنه يمنع امتصاصه وبذلك تتحقق أقصى استفادة من الكولاجين.

النسب المسموحة لتناول الجلاتين

أضافت الديسي أنه لا يوجد نسب محددة لتناول الجلاتين ولكن بشكل عام يجب أن يكون غذائنا اليومي غنيّ بالجيلاتين، وهو متوفّر في مرقة اللّحم والدّجَاج، فإن كان الشخص لديه مشكلة بالمفاصل فعليه أن يتناول كوب من المرقة أو يستخدمها في طهي وجباته اليومية ولكن علينا أن ننتبه للسعرات العالية الموجودة في المرقة عند استخدامها حيث أن سعراتها الحرارية مرتفعة جداً.

يمكن تناول حلوى الجيلي بدون سكر إن كان الشخص يعاني من السكري أو من زيادة الوزن، كل ما سبق بالإضافة إلى تقليل الدهون المشبعة وتقليل الأملاح -التى تزيد من الإلتهابات- سيساعد على تحسين حالة المفاصل بشكل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: