التهاب الجيوب الأنفية.. يطول علاجه

التهاب الجيوب الأنفية.. يطول علاجه

تقول صاحبة الاستشارة: عندي صداع مستمر جدًا وذلك ناتج عن تحسس في الجيوب الأنفية، وبين الفترة والأخرى يزيد الألم ويزيد التحسس، ولكن أريد حلا فأنا أراجع مختصا وهو جيد ولي ما يقارب 3 سنوات متصلة، ولكن الآن بعد إجراء عملية تصحيح المسار في الجانب الأيسر (وتم ذلك قبل سنة والحمد لله تم الشفاء).. أشعر أني أفقد حاسة الشم تدريجيا ببطء وعندما أراجع الطبيب ينصحني باستخدام العسل الطبيعي الأصلي وزيت الحبة السوداء ولكن في البداية كان يأتي بنتيجة أما الآن لا جدوى.

وتعبت بصراحة من كثرة الأدوية والحبوب والعلاجات أنا إلى الآن لي ما يقارب الـ3 سنوات وأنا أتناول الحبوب والقطرة… إلخ.

أريد حلا لهذه الحالة رغم معرفتي بأنه لا يوجد حل جزري للتحسس ولكن حاولت عمل مسار للجيوب الأنفية فقال الدكتور إنه بعد إجراء العملية نمت الأنسجة فتلاصقت فقام بعمل قص لها أو بالأصح يفك بينها؛ لأنها نمت متلاصقة ولكن ما زال الألم في الجهة اليسرى وأنفي أشعر أن حجمه غير طبيعي لدرجة أن كل من ينظر لي يعرف بذلك وبالذات بعد العملية.

وسؤالي الثاني: لو عملت عملية تجميل هل لها مخاطر أو سلبيات في المستقبل؟

أرجو إفادتي أفادكم الله وجعله في ميزان حسناتكم.

الإجـابة

يقول د. حسام البصراطي —إخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة—: الأخت العزيزة.. مما يسهل عليّ مهمتي في توجيهك هو أنك مدركة تماماً للحالة التي تعانين منها، فهي كما ذكرت من الحالات المزمنة، فالجيوب الأنفية تصاب بالتهاب قد يكون مزمنا، والسبب عادة يكون التهابا ينتشر من الأنف إلى أعلى عن طريق الممرات الضيقة التي تحمل المادة المخاطية من الجيوب إلى الخارج.

أو قد يكون المسبب بكتيريا بعد الإصابة بالتهاب فيروسي للأجزاء العليا من الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد، حيث يحدث تورم يغلق قنوات المادة المخاطية بين الجيوب والأنف مما يؤدي إلى احتجاز المخاط داخل الجيوب.

وبالطبع في مثل هذه الحالات عزيزتي قد يطول العلاج، ولكن البداية بالنسبة لك تكون بعمل أشعة مقطعية على الأنف وهذه الأشعة ستوضح السبب وراء ظهور هذه الحساسية فإما أن تكون بسبب التصاقات كما ذكر لك أحد الأطباء وربما تكون بسبب وجود بعض الالتهابات.

أما الحالة الأولى وهي الالتصاقات فالأمر فيها يحتاج للتدخل الجراحي والعمل على قصها وتنظيفها. أما الحالة الثانية وهي أنه يرجع سبب الحساسية للالتهابات ففي هذه الحالة نبدأ أولا بالعلاج الدوائي وإذا لم يجد نفعاً فيأتي التدخل الجراحي مؤخراً لإزالة هذه الالتهابات.

والتدخل الجراحي عزيزتي في الحالتين أو حتى الدوائي في الحالة الثانية سيقللان جداً من الصداع والإحساس بفقد حاسة الشم.

أما ما أشرت إليه من عملية تجميلية للأنف فأنا شخصياً لا أنصح بها لأن شكل الأنف الذي تعانين منه هو عرَض ناتج عن الحالة التي تعانين منها وزوال العرض لن يزول بعملية تجميلية إنما يزول بزوال السبب الرئيسي، وإلا عاد كل شيء لما كان عليه.

وهنا أيضًا نقرأ سويًا حول:

مع أطيب الدعاء بالشفاء التام وفي انتظار استشارة أخرى للاطمئنان عليك.

أضف تعليق

error: