التغذية المناسبة للأم المرضعة

التغذية , الأم المرضعة , صورة , طعام

مع زيادة التوعية والوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية يكمن أهمية تناول المأكولات والأعشاب الجيدة والصحية للمرأة المرضعة.

ما هي الأغذية المناسبة للأم المرضعة؟

تقول أخصائية التغذية “ربى مشربش”، تعتبر الرضاعة الطبيعية مهمة لتخفيف وزن المرأة المرضعة ولا تؤدي إلى زيادة الوزن كما أن معظم المرضعات اللاتي يزيد وزنهم في فترة الرضاعة يكون ذلك نتيجة العادات الغذائية الخاطئة حيث أنها تكون في حاجة لسعرات حرارية عالية ولكنها ليست بالدرجة الكبيرة التي نراها عند معظم المرضعات.

وأضافت ” ربى مشربش “: تعتبر المرأة العادية بحاجة إلى 2000 سعرة حرارية ولكن المرضعة يمكنها أن تصل بتلك السعرات الحرارية إلى 2500 أو 2700 سعرة حرارية من الأغذية الصحية مثل النشويات والبروتين مع اتباع كافة النصائح الصحية الغذائية مثل تناول الحبوب الكاملة والفواكه والخضار وغيرها.

من الأخطاء الشائعة عند العديد من المرضعات تناول كميات كبيرة من السكريات مثل الحلاوة ولكن يمكن استبدال سكريات الفواكه من الفواكه والنشويات والحبوب الكاملة وغيرها من الأطعمة التي لا تؤثر على وزنها.

على الجانب الآخر، يعتبر الحليب في أول ثلاثة أيام بعد الولادة مهم بدرجة كبيرة للطفل كما أنه يزيد من مناعة الطفل حيث يمكن للطفل أن يتناول منه ملعقة واحدة فقط إلى جانب أن بعض الأمهات تتوقف عن رضاعة الطفل من هذا الحليب في هذه الفترة بعد الولادة نتيجة هاجس الخوف لديها من أن الطفل لا يكفيه كمية الحليب في هذه الفترة مما يجعلها تقل في عدد مرات رضاعة الطفل، ولكن يجب الإشارة إلى أنه كلما كان هناك رضاعة لمرات عديدة كلما كان هناك إنتاج للحليب بشكل أكبر.

ما هي الأعشاب والأغذية الممنوعة على المرضعة؟

هناك بعض الأغذية المهمة للرضاعة الطبيعية للمرضعة حيث يمكنها تناول نشويات وفواكه وخضار ومياه بجانب كافة الخضار والفواكه والسوائل مثل الحليب واللبن مهمة بدرجة كبيرة للرضاعة لأنها تعتبر مصدر للكالسيوم.

وتابعت ” ربى “: يمكن للمرضعة شرب بعض السوائل ولكن يجب توخي الحذر من تناول الأعشاب الزائدة عن الحد المسموح به حيث يمكنها أن تتسبب في تسمم المرأة المرضعة.

يمكن لبعض الأعشاب المساعدة في الرضاعة الطبيعية مثل اليانسون والكركديه والكراوية والشومر المهم للغازات التي تشعر بها المرأة بعد الولادة مباشرة كما يمكن تناوله على شكل حبوب أو تناوله مع السلطة لوجود به هرمون يساعد على در الحليب بكثرة للمرأة المرضعة.

يجب على المرأة المرضعة والحامل تناول كمية من الكافيين يوميا أقل من الشخص العادي حيث أن الشخص العادي يمكنه تناول 300 ملجم من الكافيين وهو ما يعادل من 3 إلى 4 فناجين من الشاي أو القهوة ولكن يمكن للمرضعة شرب 200 ملجم فقط يومياً كما يمكنها استبدال مشروبات الكافيين ببعض الأعشاب المفيدة مثل اليانسون أو الكراوية وغيرها.

وأخيرا، من المشروبات الممنوعة على المرضعة الكافيين الذي يمكنه أن يؤثر على الجنين ودر الحليب كما يمكن للمرضعة التخفيف من بعض الأعشاب مثل الميرامية التي تؤثر على كمية الحليب بجانب النعناع والبقدونس الطازج.

أضف تعليق