اسئلة هامة حول مرض السيلياك (مع الأجوبة)

مرض السيلياك

يُعد الجلوتين بمثابة مركب بروتيني موجود بالحبوب، ولهذا المركب بعض الفوائد للجسم ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل متعلقة بهذه المادة البروتينية أو المركب البروتيني، ومن ثم يستوجب عليهم ضرورة الابتعاد عن تناول هذه المادة.

متى تكون حساسية القمح مضرة؟

تقول أخصائية التغذية “ربى مشربش”، هناك السيلياك وهو أحد أنواع البروتينات الموجودة بالقمح وعادةً ما تكون الحمية الخاصة به قاسية خاصة في الوقت الماضي حيث لم تكن هنالك مخابز أو منتجات خالية من الجلوتين ولكن الآن أصبح هنالك زيادة في نسبة من يعانون من تحسس القمح أو نسبة عالية في الجلوتين.

إلى جانب ذلك، هناك 3 فئات من الأشخاص ممن يقومون باتباع الحمية الخالية من الجلوتين بينما يتبع آخرون تلك الحمية لأسباب أخرى.

تابعت ” ربى “: يعتبر السيلياك هو مرض مناعي فيه يرى الجسم مادة الجلوتين الموجودة في القمح على أنها مادة غريبة عنه مما يتسبب في بعض المشاكل للأمعاء من سوء امتصاص ونقص في المعادن والفيتامينات بجانب بعض مشاكل النمو خاصة عند الأطفال، وهؤلاء يستوجب عليهم الابتعاد تماماً عن الجلوتين مدى الحياة.

هل يظهر مرض السيلياك عند الولادة؟

يمكن لمرض السيلياك الظهور منذ الولادة عند الطفل وفي حالة تشخيصه ببعض خزعات الدم فإن المريض لا يقوم بأكل الجلوتين أو القمح لأنه سيتسبب في مشاكل صحية مدى الحياة.

أما الحالة الثانية للجلوتين فهي Gluten intolerance أو عدم تحمل الجسم للجلوتين وهؤلاء الأشخاص يعانون من بعض الأعراض كالنفخة والغازات ويمكنهم أن يتحسنوا عند البعض عند تناولها.

أما الفئة الثالثة فهم من يعانون من حساسية القمح وفي حالة تناولهم لمادة الجلوتين فإنهم يصابون ببعض الأعراض كاحمرار الجلد والحكة وعدم القدرة على التنفس بطريقة جيدة.

هل يمكن علاج مرض السيلياك عند التحكم في النظام الغذائي؟

يمكننا القول أن الفئة الثانية عندما تأخذ الجلوتين لا تمرض بينما تشعر هذه الفئة بأعراض قوية عند تناول الجلوتين والعكس عند البعد عنه – بناءً على ما تراه أخصائية التغذية.

على الجانب الآخر، هناك بعض الفئات التي تستفيد من حمية الامتناع عن الجلوتين وهم الأشخاص الذين يعانون من مرض الكورن الذي يصيب القولون والجهاز الهضمي بجانب الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي والأشخاص الذين يعانون من الأكزيما أو حساسية الجلد بشكل عام.

تكمن المشكلة في الحمية الخالية من الجلوتين في أننا حين نمتنع عن تناول القمح فإننا نمتنع حينئذ عن تناول الكثير من الأغذية مثل الخبز بأنواعه المختلفة والبسكوت والمعمول والمكرونة والشوفان ولكن هناك البديل دوماً كخبز دقيق الذرة وخبز طحين الأرز بدلاً من القمح، بينما يمكن للأشخاص الذين يتبعون الحمية الخالية من الجلوتين تناول البطاطا والأرز والذرة والكينوا والمكرونة خالية من الجلوتين والخضار والفواكه والدجاج والأسماك.

يجدر الإشارة إلى أن الشخص الذي يتبع الحمية الخالية من الجلوتين يُمنع عليه تناول العديد من الأغذية ومن ثم يجب عليه أن يكون حذراً في اختياراته الغذائية بصورة أكبر مقارنة بغيره من الأشخاص.

وأخيراً، أشارت بعض الدراسات الحديثة أن الحمية الخالية من الجلوتين يمكنها أن تفيد بعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية، كما يجدر الإشارة إلى أنه لا علاقة بالحمية الخالية من الجلوتين بنقص الوزن أو النحافة وإنما يمكن للشخص الشعور ببعض النحافة ونقصان الوزن في بداية اتباع الحمية الخالية من الجلوتين لأنه حينئذ سيلغي تناول العديد من أنواع الأغذية المعتاد عليها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: