ألم الجماع أثناء الحمل.. خصام يعقبه تصالح

شارك عبر:

ألم الجماع أثناء الحمل.. خصام يعقبه تصالح

سائِلة؛ تقول: أنا متزوجة منذ سنتين وكنت مستمتعة بالمعاشرة الزوجية في أول الزواج، حتى حصل أول حمل لي، وطول فترة الحمل لا أقدر على المعاشرة الزوجية ولا أستمتع بها، بل أحس بألم شديد، وبعد ذلك بسبعة أشهر حصل إجهاض، وبقيت 10 أشهر من غير حمل استمتعت بالمعاشرة الزوجية مرة ثانية، ولكن لما حصل حمل ثان أصبحت أعاني مرة ثانية من عدم الاستمتاع والألم الشديد وعدم الرغبة.

أحس بتأنيب ضمير؛ لأني أمنع زوجي من معاشرتي؛ فانصحوني ماذا أفعل أريد أن أمتع زوجي وأستمتع أنا أيضًا؟.

الإجـابة

رَدّ د. يوسف الدميسي -أخصائي أمراض النساء والتوليد- على السائِلة؛ فقال: عزيزتي، أحبُّ أن أطمئنك بأن هذه الحالة التي تشكين منها هي حالة طبيعية جدًّا، تحدث مع كثير من السيدات في أثناء الحمل، وخاصة في الأشهر الأولى منه.

وهذا عادة ما يطلق عليه اسم “الوحام”، ويأتي بأشكال مختلفة، مثل: فقدان الشهية، وعدم الرغبة في أنواع خاصة من الأكل والشرب، والغثيان الصباحي، وكره بعض الروائح الخاصة، سواء كانت عطرية أو غيرها. وكثيرًا ما تُصاب الحوامل بالغثيان عند دخول غرفة النوم، وشم الروائح الخاصة بالزوج، وقد تصل إلى النفور المؤقت من الزوج ومن العلاقة الجنسية.

ويمكن أن ترغب الزوجة في الأكل خارج المنزل، ولا ترغب في تناول الطعام داخل المنزل أو الذي تُعِدُّه بنفسها، وأحيانًا تغيير غرفة النوم بصورة مؤقتة ربما يساعد في علاج مثل هذه الحالات.

إذن لا داعي للقلق، والأمر يحتاج إلى صبر؛ فهي مرحلة مؤقتة تمتد إلى عدة أشهر، وربما فترة الحمل بالكامل، ويجب أن يتفهم الزوج مثل هذه الحالات، ويتكيف معها.

ولمزيد من المعلومات عن الاهتمام يمكنك مطالعة الاستشارات التالية:


شارك عبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:
Scroll to Top