أساسيات الريجيم مع الدراسة والمدارس

Dieting ,Tape,الرجيم,الريجيم
صورة: الريجيم Dieting

مقالنا عن الريجيم ودخول العام الدراسي، ونستهل حديثا بالإشارة إلى معلومات غاية في الأهمية للطلاب الذين يتبعون نظام غذائي معين “ريجيم” بحيث يجب لفت إنتباههم إلى أن التركيز في فترة الدراسة يغدو بشكل كبير. أكبر من مثيله في الأيام العادية، وبالتالي فإن المخ يعمل على إستهلاك سعرات حرارية كثيرة تقدر بـ “خمس السعرات الحرارية” التي يتم إكتسابها على مدار اليوم.

والجدير بالذكر أنه وعند إنقاص الوزن يجب أن يقل تبعاً له وتدريجياً الإحتياج اليومي من السعرات الحرارية. حتى يتحفز الجسم للإستهلاك من المخزون لدية من الدهون وبالتالي يتم إنقاص الوزن.

ولكن وبالرغم من ذلك ينبغي الإشارة إلى أن المخ يجب أن يصل له نفس كمية السعرات الحرارية “خمس” السعرات الحرارية عند إتباع هذا النظام الغذائي الجديد. حتى يتمكن من القيام بجميع وظائفه من الإستيعاب وعدم فقد التركيز أثناء الدراسة. ولإيضاح ذلك بشكل واضح نشير إلى أن هذه النسبة من السعرات الحرارية التي يجب أن يستهلكها المخ “خمس السعرات الحرارية” لا تكون من مخزون الجسم من الدهون، ولكن تكون من السُعرات الحرارية التي يكتسبها الجسم في شكل ظازج “فريش”.

فلو تطرقنا إلى كيفية إستهلاك السعرات الحرارية “الدهون”، نجد أن الجسم يبدأ بإستهلاك السعرات الحرارية مما تدخل إلى الجسم بشكل يومي “فريش” في البداية، ثم بعد ذلك يستهلك تلك المخزونة فيه من أكلات سابقة والتي تكون موجودة في “الكبد والعضلات”.

فمن المعلوم لدينا أن المخ يختلف بشكل جوهري في إستهلاك السعرات الحرارية عن العضلات، من حيث أن التركيز المستمر بواسطة المخ يحتاج إلى طاقة سريعة “فريش” وليست من الطاقة المخزونة في الجسم. ولذلك نُشير إلى الأهمية الكبيرة جداً لوجبة الإفطار والتي تُعتبر من الأساسيات بالنسبة للجميع وخاصة الطلاب في الإمداد بالسعرات الحرارية على مدار اليوم. حتى يتثنى للمخ أخذ إحتياجته الأساسية من تلك السعرات “الخمس”.

من الجدير بالذكر أن إتباع نظام غذائي معين “ريجيم” لا يتعارض نهائياً مع الدراسة والتركيز في خلالها، ولكن بشرط أن يتم هذا “الريجيم” بشكل منظم وذلك بإعطاء الجسم متطلباته اللازمة من الطاقة للقيام بأنشطتة المختلفة ومنها الدراسة، وبذلك نكون حققنا التوازن بين إنقاص الوزن من جهة وإمداد الجسم بالطاقة والتركيز والإستيعاب وبالتالي التحصيل في الدراسة من جهة أخرى.

وأخيراً ينبغي أن نغير جميعاً سلوكياتنا الغذائية الخاطئة حتى نصبح جميعاً في أفضل حال فـ”العقل السليم في الجسم السليم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: