أخطر الكوارث الطبيعية التي تهدد الحياة البشرية

أخطر الكوارث الطبيعية التي تهدد الحياة البشرية

أسباب زيادة معدل الكوارث الطبيعية

يقول المهندس البيئي “عبد الرحمن سلطان”: أنه منذ عام ١٩٦٠ م إلى اليوم ازداد عدد الكوارث الطبيعية ثلاثة أضعاف عن المعدل الموجود، وخلال هذه الفترة قد حدثت تغيرات كبيرة وواسعة تؤدي إلى ازدياد هذه الظواهر الطبيعية من زلازل، براكين، الجفاف الشديد، والفيضانات، وغيرها.

ومن الجدير بالذكر أنه قد قام البنك الدولي بدراسة ما قد وضح من خلالها أن ٣.٨ تريليون كانت قيمة خسائرها بسبب الظواهر الطبيعية و٧٤٪ منها يحدث بسبب تغير المناخ.

ومن المعروف أن هذا التغير المناخي قد ظهر تحديداً عندما تم عمل أول قمة للأرض عام ١٩٧٢ م، ومن ثم بدأ هذا التغير المناخي في الازدياد بشكل تدريجي، فظهرت الأمطار الحرارية، والزلازل، وغيرهما.

الدول الأكثر عرضة للكوارث الطبيعية

بشكل عام يتم تصنيف دول العالم إلى دول خطرة، ودول أقل خطورة، ولكن من الملاحظ أن الكوارث الطبيعية تحدث في مناطق غير متوقعة، فإذا كانت المخاطر أو الكوارث الطبيعية متوقعة في دولة ما فنجد أن هذه الدول غالباً ما تقوم باتخاذ الاحتياطات اللازمة؛ فعلى سبيل المثال هولندا هي منطقة منخفضة وبسبب الأعاصير تم اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية لحماية هولندا من الأعاصير الشديدة، ومن مياه البحر.

وعلى سبيل المثال أيضاً تعتبر تونس مهددة بتوسونامي، كما وتعتبر دول الشرق الأوسط مهددة بالجفاف الشديد والأمطار الغزيرة التي قد تسبب حدوث الفيضانات.

وتعتبر منطقة الشرق الأوسط على حد قول المهندس “عبد الرحمن” منطقة آمنة نسبياً من البراكين، ولكنها لديها خطورة زلزالية، ولكن على النقيض من ذلك تعتبر الأردن معرضة بشكل واضح للبراكين، والزلازل.

ويعتبر الجفاف هو العنصر الطبيعي الذي يهدد العديد من الدول، والجفاف له تأثير سلبي كبير جدًا؛ حيث أنه قد يتسبب في انخفاض نسبة الرطوبة في الجو، وهذا بدوره غالباً ما يزيد من فرصة حدوث الحرائق بشكل طبيعي، أو متعمد بشكل كبير جدًا.

كيف يمكن تجنب حدوث الكوارث الطبيعية؟

يؤكد المهندس “سلطان” على أهمية أن يكون لدينا ثقافة الاستثمار في الطبيعة؛ حيث يساعد ذلك في تقليل نسبة حدوث الجفاف والتغير المناخي بشكل عام، وفي منطقتنا العربية قد قام العنصر البشري بالعديد من الأخطاء التي تزيد من نسبة حدوث الكوارث الطبيعية منها تجفيف الأراضي المبتلة، وهذا يزيد من نسبة حدوث الجفاف.

وعلى الصعيد العالمي لابد وأن يكون هنالك إنذار مبكر يعرفنا على أبرز المخاطر التي قد تواجهنا قريباً، ويمكن أن يتم ذلك من خلال البرامج الكبيرة، والمؤسسات الدولية، وغيرهما، فتعرف الدول كافة ما أبرز المخاطر التي تهدد أي دولة؛ حيث أن ذلك قد يساعد في عمل صندوق للكوارث على سبيل المثال.

وإلى جانب ذلك يجب أن يكون هناك تدريب للكوادر البشرية على كافة المستويات إن كانت في الدفاع المدني أو وزارة البيئة أو في وزارة الزراعة، ولا يمكن أن نتغاضى عن دور الفرد في الحفاظ على البيئة وأن يكون لديه وعي كامل لكيفية الحفاظ على البيئة والتعامل أيضاً مع الكوارث الطبيعية، والأوبئة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: