أثر أمهات المؤمنين في خدمة العقيدة

أثر أمهات المؤمنين في خدمة العقيدة

  • أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث، اتفق لها الشيخان على مائة وأربعة وسبعين حديثا، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين حديثا ومسلم بتسعة وستين حديثا.
  • أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثا، اتفق لها الشيخان على ثلاثة عشر حديثا، وانفرد البخاري بثلاثة أحاديث، ومسلم بثلاثة عشر حديثا.
  • أم المؤمنين أم حبيبة -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها خمسة وستين حديثا، اتفق لها الشيخان على حديثين، وانفرد مسلم بحديثين.
  • أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها ستين حديثا، اتفق لها الشيخان على أربعة أحاديث، وانفرد مسلم بستة أحاديث.
  • أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها ثلاثة عشر حديثا، اتفق لها الشيخان على سبعة أحاديث، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بخمسة أحاديث.
  • أم المؤمنين  زينب بنت جحش -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها أحد عشر حديثا، اتفق لها الشيخان على حديثين.
  • أم المؤمنين صفية -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها عشرة أحاديث، اتفق لها الشيخان على حديث واحد منها.
  • أم المؤمنين جويرية -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها سبعة أحاديث، انفرد البخاري بحديث، ومسلم بحديثين.
  • أم المؤمنين سودة -رضي الله عنها-: بلغ عدد مروياتها خمسة أحاديث، انفرد لها البخاري بحديث واحد.

واقرأ هنا عن: أثر أمهات المؤمنين في خدمة السنة وعلومها

اهتمامهن بتعليم العقيدة

إن الناظر في الميراث الذي وصل إلى الأمة عن طريق أمهات المؤمنين رضوان الله ﷻ عنهن في مجال العقيدة الصحيحة، ليدرك مقدار الخير الذي لحق الأمة بتعلم العقيدة الصحيحة منهن رضوان الله ﷻ عنهن.

فهذه أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها- تروي لنا حديثا من أحاديث المصطفى ﷺ تعلمت منه الأمة الكثير من أمر العقيدة فيما يختص بخروج يأجوج ومأجوج، والأسباب التي توجب عذاب الله عز وجل وسخطه، فقد روى البخاري -رحمه الله- في صحيحه بسنده إلى أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها-: «أن رسول الله ﷺ دخل عليها يوما فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها»، قالت زينب ابنة جحش، فقلت: يارسول الله ﷺ! أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث».

والحديث قرر وجود أمة يأجوج ومأجوج وأن خروجهما من أشراط الساعة وعلاماتها، وعلى كل مسلم الحذر من ذلك بكثرة العمل الصالح وسؤال الله السلامة من هذه الفتن التي تحدث في آخر الزمان؛ لأنه ورد في بعض الروايات أنه ﷺ: «خرج محمرا وجهه»، وفي رواية «استيقظ من نومه وهو يقول: لا إله إلا الله..» الحديث، وما ذاك إلا لخطورة الأمر وشدته وأنه باب من أبواب الفتن التي ستكون في آخر الزمان، وأما تخصيصه ﷺ للعرب بالويل في قوله: «ويل للعرب من شر قد اقترب». قال ابن حجر – رحمه الله: «خص العرب بذلك لأنهم كانوا حينئذ معظم من أسلم»، وأما المراد بقوله: «من ردم يأجوج ومأجوج» المراد بالردم السدّ الذي بناه ذو القرنين».

وأما استفسار أم المؤمنين -رضي الله عنها- عن أسباب النجاة وعدم الهلاك مع وجود الصالحين، فقد قال ابن حجر – رحمه الله: «كأنها أخذت ذلك من قوله ﷻ: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}، والمراد بالخبث، فسروه بالزنا وبأولاد الزنا، وبالفسوق والفجور، وهو أولى لأنه قابله بالصلاح.

«ومعنى الحديث أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام وإن كان هناك صالحون».

وهذا لا يعني ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستسلام لأهل الشر والفساد، فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسباب دفع البلاء والعذاب، ويجب على كل من آمن بالله واليوم الآخر القيام به عملا بقوله ﷺ.

بقلم: د. خالد محمد الحافظ العلمي

واطَّلع هنا على: أثر أمهات المؤمنين في خدمة القرآن الكريم وعلومه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى