آيات قرآنية عن حب الوطن برقم الآية واسم السورة

آيات قرآنية عن حب الوطن , Islam and Patriotism , صورة القرآن الكريم

قبل أن نُقدِّم لكم آيات قرآنية عن حب الوطن. دعونا أولاً أن نعيش مع مفهوم حقوق الوطن الذي أنكره كثيرٌ من النّاس لعماءٍ في القلب.

عليك أن تدافع عن لأن وطنك يمثلُ أمورًا كثيرة. منها أنه يمثل أهلك وثروتك ومالك ومستقبل أبنائك. ومنها أنها يمثّلُ ذكريات عشتها وميراث أخذتهُ عن الآباء والأجداد.

ولذلك، فإن للوطن حقًا في أعناق كُلِّ واحدٍ ينتمي إلى هذا الوطن.

ويصير الوطن وطنًا عند بعض المحَدّثين إذا مكث الإنسان فيه أربع سنوات، فإنه ينتمي إلى هذا الوطن. فما بالك بمن كان آبائه وأجداده وأمهاته في هذا الوطن.

يصيرُ منسوبًا إلى المكان عند بعضهم إذا مكث فيه وهو يريد خيره أربع أشهر. فما بالك بمن في هذه الأرض، لا يعرفه سواها، ولا ينتمي إلا لها.

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول “منْ قُتِل دُونَ مالِهِ فهُو شَهيدٌ، ومنْ قُتلَ دُونَ دمِهِ فهُو شهيدٌ، وَمَنْ قُتِل دُونَ دِينِهِ فَهو شهيدٌ، ومنْ قُتِل دُونَ أهْلِهِ فهُو شهيدٌ”. إذًا من مات وهو يدافع عن الأوطان كان من الشهداء حقا.

حق الوطن

علينا أن نُحِبَّةُ. وكان النبي ﷺ يعلم هذا. ففي القبائل المختلفة والشعوب المختلفة للعرب، كان إذا قامت الحرب وفُرِضَ عليهم الجهاد، قسّم الجيش إلى كتائب، وجعل لكل كتيبة رمز.

فهؤلاء هم بنو عبد الرحمن، وهؤلاء بنو عبد الله، وهؤلاء وهكذا..

هاني الشعارات كانت ترمُز إلى القبائل. فكان يجعل أهل القبيلة الواحدة سويًّا في كتيبه واحدة. وذلك استغلالا وإخراجًا لما في فِطرة الإنسان من حب الوطن. هؤلاء يحبون أوطانهم.

النبي ﷺ وصحيفة حقوق المواطنة

ولما دخل النبي ﷺ المدينة، واتخذها واقعه من ثانيًا. جمع أهلها من أجل أن يكونوا على كلمة سواء. وكتب صحيفة المدينة بيّن فيها حقوق المواطنة.

ذلك مع اختلاف المشارب ومع اختلاف الأديان. فقد كان هناك يهود، وقد كان هناك المشركون، وقد كان هناك المسلمون. وكانت هناك طائفة تحب أن تظهر بما لا تعتقد وهم طائفة المنافقين.

بالرُّغم من هذا التنوع في المدينة الواحدة، إلا أنه يجمعهم وطن. فنصّت صحيفة المدينة على أننا نكون يدًا واحِدة ضد العدو. وأن نتحمل تكلفة هذا الاجتماع البشري.

وفي مرَّةٍ من المرات قتل أحد المسلمين بعض الناس على سبيل الخطأ. ولما عاد إلى المدينة أخبر النبي ﷺ. فرأى أنه لابد من دفع الدية.

وذهب إلى اليهود من أجل هذا البند في الصحيفة، التي كانت تمثل الدستور الواجب النفاذ على كل سكان المدينة أن يتكاتفوا من أجل أن يدفعوا تكلفة هذا الاجتماع البشري، أو تكلفة هذا الوطن، أو تكلفة هذا الكيان.

فأبى اليهود أن يدفعوا، وكانت بداية من البدايات السيئة للخروج على النظام، والخروج على الدستور والخروج على القانون.

جمع النبي ﷺ من غيرهم الدية ودفعها.

الأب والأم والوطن

حقوق الوطن يجب أن نؤدّيها، فحقّهُ كبير.

وإذا كنا لا نستطيع أن نفيْ حقّ الأب ولا حق الأم. وكان بِرُّ الوالدين أحياءً وأمواتًا من محاسن الأخلاق. فإن حقوق الوطن أعظم وأفضل وأجمل من حقوق الأب والأم. وهي مقررةٌ بوضوح في الشريعة الإسلامية.

وذلك أن الوطن لا يشتمل على الأب والأم فقط، بل يشتمل على العائلة وعلى الماضي والحاضر والمستقبل.

هيا بنا يضعً أحدنا يده في يدي أخيه من أجل آداء بعض حقوق الأوطان في أعماقنا.

آيات قرآنية عن حب الوطن

ولمن أراد طلبه، فهُنا نحن ذا نُلبّيه. انها آيات قرآنية عن حب الوطن أو تعكِس ذلك. تُعبِّر عن ذلك المفهوم.

الوطن والدفاع عنه وخيانته. كثيرٌ من المعاني تجدونها في هذه الآيات القرآنية من كتاب الله -عز وجل- لمن أراد استشهاد من القرآن عن حب الوطن.

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ سورة البقرة الآية ٢٤٦.
  • ﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴾ سورة الاسراء الآية ٥.
  • ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ سورة التوبة الآية ٢٥.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ﴾ سورة البقرة الآية ٨٤.
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ سورة الحشر الآية ٩.
  • ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ سورة الاحزاب الآية ٢٧.
  • ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ۝ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾، سورة الحج الآيات ٣٩، ٤٠.
  • ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، سورة التوبة الآية ١٣.
  • ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ سورة القصص الآية ٥٧.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ سورة العنكبوت الآية ٦٧.
  • ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾، سورة الممتحنة الآية ٨.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، سورة البقرة: الآية ١٢٦.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: