الصلاة على النبي دليلٌ على صدقك في حبه عليه الصلاة والسلام

إن من روحانيَّةِ المؤمن في يوم الجمعة أن يُعَطِّر فمه بذكر الصلاة والسلام على رسول الله؛ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.

علامات حبنا للنبي

إن محمدًا عليه الصلاة والسلام هو دليلك إلى الله، إلى الجنة؛ هو الذي أنقذك الله به من النار. والله لا تؤمن حتى يكون أحبَّ إليك من والدك وولدك ومن نفسك ومن الناس أجمعين.

ولهذا الحب علامات، وأدلة ودلائل؛ فإن بعضنا يدَّعي حُب الحبيب -صلى الله عليه وسلم- وهو بخيلٌ، يُذكَر عِنده فلا يصلي عليه.

وقد ذكر العلماء أن الصلاة والسلام على رسول الله -عليه الصلاة والسلام- عند ذِكره، واجب. وذلك لقول النبي ﷺ (البخيل الذي من ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ).

وفي حديث آخر (رغِمَ أنف رجل ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ) ~ صحيح الترمذي.

اللهم صل وسلم على سيدنا وحبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.

خاصة في يوم الجمعة

إذا كُنت تَدَّعي حب رسول الله –عليه الصلاة والسلام– فرطِّب لسانك بالصلاة والسلام عليه، خاصة في يوم الجمعة. وهي -هذه الصلاة- معروضة عليه -عليه الصلاة والسلام-.

إن من المُوفَّقِين المُسَدَّدِين من ألهمهم الله -تعالى- هذا الذكر الجميل، وهو الصلاة والسلام على خير الورى -عليه الصلاة والسلام-.

إجابتك ستُحدِّد

سؤال: أهو أحب إليك من نفسك من ولدك من أمك من أبيك من الناس أجمعين؟ إذًا؛ لماذا هذه القِلَّة والشُّح في الصلاة والسلام عليه ﷺ؟

خاصَّة في يوم الجمعة عندما نتفرغ، وجميل إن نتفرغ الطاعة، ومن ضمنها أن نُكَرر: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أكثروا من الصلاة على النبي

ليس لهذا الذكر -وهو الصلاة والسلام على النبي- عدد محدد، بل إلهج بها بلسانك؛ فإن كثرة الصلاة والسلام عليه دليلٌ على صدقك في حبه عليه الصلاة والسلام.

النفوس مجبولة ومفطورة على أنها تكثر ذكر من تحب، وتكثر ذكر من أحسن إليها. والله إنا نحبه عليه الصلاة والسلام أكثر من أنفسنا وأمهاتنا وإنه أحْسَنَ إلى الأُمة إحسانًا لا يُحسِنه أحدٌ من الخلق.

ألم ينقذنا الله به من النار إلى الجنة؟ ومن الغواية والضلال إلى الهدى؟ ومن الظلام إلى النور؟ بلى؛ بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام؛ فصلوا عليه فإن الله وملائكته يصلون عليه؛ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.

أضف تعليق

error: