أغذية تساعد على الوقاية من سرطان الثدي

أغذية مفيدة , الوقاية من سرطان الثدي , الخضروات والفواكه

تشير الدراسات أن هناك عدة عوامل خطورة تزيد من احتمالية إصابة المرأة بسرطان الثدي ومن ثم يجب علينا التوعية بأهمية التغذية الصحيحة لدورها البارز في الوقاية من هذا المرض الخطير.

ما هي عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي؟

تقول أخصائية التغذية “ربى مشربش”، كما سبق الذكر هناك عوامل خطورة عديدة للإصابة بسرطان الثدي منها ما لا يمكننا تغييره كالعامل الجيني والوراثي حيث أن إصابة الأمهات بسرطان الثدي يزيد من فرصة إصابة بناتهن بهذا المرض.

إلى جانب ذلك، تؤثر الولادة بعد عمر الثلاثين على زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي كما أن السيدات اللاتي لا يقمن بالرضاعة عادةً ما يصابون بهذا المرض مقارنة مع أولئك الذين يقومون برضاعة أطفالهن إضافة إلى بعض العوامل الأخرى التي نفقد السيطرة عليها مثل حدوث الدورة الشهرية مبكراً إلخ إلخ..

على الجانب الآخر، هناك عوامل أخرى للإصابة بسرطان الثدي يمكننا تغييرها أو التحكم بها وهي الوزن والسمنة حيث أن السيدات اللاتي تعانين من زيادة الوزن خلال مرحلة البلوغ وبعدها هن أكثر عُرضة بدرجة أكبر من غيرهن للإصابة بسرطان الثدي كما أن قلة الحركة والنشاط البدني يزيد من فرصة التعرض لهذا المرض بجانب دور التغذية والنظام الغذائي في حد ذاته الذي يمكنه أن يقي المرأة من التعرض لسرطان الثدي.

ما هي الأغذية التي تساعد على الوقاية من سرطان الثدي؟

هناك العديد من الأغذية التي يمكنها أن تقي المرأة من سرطان الثدي أهمها الخضروات والفواكه وكمية الألياف ومن أهمها السبانخ والأوراق الخضراء التي تحتوي على حمض الفوليك والمواد المضادة للأكسدة.

إلى جانب ذلك، يمكن لبعض الفواكه أن تساعد بدرجة كبيرة للوقاية من هذا المرض مثل التفاح والفراولة والتوت الأحمر والتوت البري والرمان، لذلك يجب علينا الإكثار من تناول الخضروات الورقية والألياف للوقاية أكثر من مرض سرطان الثدي – وفق ما تراه أخصائية التغذية.

تابعت ” ربى “: أما عن الرمان بشكل خاص فإنه يحتوي على مواد ذات اللون الأحمر والتي لها دور بارز في الوقاية من مرض السرطان هذا إلى جانب التوت والفراولة وغيرها، كما أن هناك بعض الدراسات التي أجريت على البروكلي والزهرة والفجل والملفوف وهي الأغذية التي تحتوي على مواد واقية من أنواع عديدة من السرطانات خاصة سرطان الثدي.

ما هو دور اللحوم في الوقاية من سرطان الثدي؟

تُعد اللحوم المصنعة من أكثر المواد التي لها أثر بارز في التعرض لسرطان الثدي لأنها تحتوي على مادة النيترات ومن ثم يجب علينا التقليل من الهوت دوج والمارتديلا وغيرها من الأغذية المصنعة الأخرى.

على الجانب الآخر، تشير الدراسات أن السيدات اللاتي يتناولن من 300 إلى 350 جرام من اللحوم الحمراء أسبوعياً لا يتعرضن لسرطان الثدي بينما تناول كمية أكبر من هذه اللحوم يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي كما أن تعرض اللحوم للحرارة العالية يزيد من خطر الإصابة بأمراض السرطان بالإضافة إلى أن الأسماك كالتونة وغيرها تزيد من درجة الوقاية من هذه الأمراض.

أما عن الدجاج فيمكننا تناوله دون أن نوصله إلى درجة الاحتراق حيث أن الحرارة العالية تساعد على تكون مواد ضارة في الجسم لها دورها في التعرض لمرض السرطان.

وأخيراً، هناك العديد من الأبحاث التي أشارت إلى أن الألبان والأجبان قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ولكن تلك الدراسات لم تؤكد هذا الأمر بنسبة 100% ومن ثم يمكن للمرأة تناول الأجبان والألبان ضمن المعدل الطبيعي ما بين حصة أو حصتين فقط يومياً حتى لا تتعرض لأمراض السرطان وغيرها.

أما عن السكر وعلاقته بمرض السرطان فيمكننا القول أن تناولنا لكمية كبيرة من السكريات يزيد من احتمالية الإصابة بالسُّمنة وزيادة الوزن التي لها علاقة مباشرة بأمراض السرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة الأخرى.

أضف تعليق

error: