أعراض سرطان الرحم والمبيض عند النساء

الرحم ، المبايض ، الأورام السرطانية ، سرطانات الرحم

ما هي أعراض مرض سرطان الرحم وسرطان المبيض ؟

يقول د. صلاح عباسي “استشاري الأورام وأمراض الدم”، أن سرطان الرحم وسرطان المبيض من أهم السرطانات المنتشرة لدى النساء وفي زيادة، فإن فحصها سهل وإكتشافها سهل وأعراضها مبكرة، فإن هذه السرطانات تأتي بمنطقة الحوض أسفل البطن وبالتالي هذه الأعراض لها علاقة بهذه المنطقة (وجع مستمر بمنطقة الحوض أو أسفل البطن أو غازات متكررة)، هذه الأعراض لا تعني دائماً أن هناك سرطان ولكن إذا كان يوجد إنتفاخ مستمر بالبطن أو وجع مستمر أو عدم إنتظام الدورة الشهرية، وهذه السرطانات دائماً تصيب النساء فوق ال50-60 سنة وهذا السن ينقطع به الدورة فإذا حدث نزيف مهبلي من الممكن أن يكون زيادة في سباكة بطانة الرحم وهذا شيء حميد (ألياف) ومعظم الحالات تكون هكذا، ولكن إذا حدث نزيف بعد إنقطاع الدورة فهذا من الأعراض المهمة جداً التي تجعل المرأة تفحص، أيضاً من الأعراض أن يكون هناك وجع مستمر في أسفل الظهر (المبيض يضغط على العمود الفقري فيسبب الوجع المستمر) أو مثلاً ديسك أو مشاكل بالتبول خصوصاً في سرطان الرحم لأنه قريب جداً من المثانة ( الرحم يضغط على المثانة فيسبب تبول مستمر بحرقان وتقطع وإلتهابات متكررة)، كما من الأعراض المتقدمة مثلاً فقدان الوزن بسبب سد الشهية أو ضيق التنفس خصوصاً إذا لم يوجد مشاكل بالرئة، فمن اللازم إكتشاف هذا المرض مبكراً خصوصاً أن تشخيصها سهل وفحصها سهل خصوصاً إذا كان وراثياً.

هل السيدات قبل الزواج أو الخِلفة من اللازم القيام بالفحص الدوري حتى لايصبهم سرطان المبيض أو الرحم؟

بالطبع، فمن العوامل التي تزيد إحتمالية الإصابة بسرطان المبيض هو عدم حدوث الحمل، فعندما تأتي الدورة في عمر مبكر وتنقطع فترة طويلة ولا يحدث الحمل، فبطانة الرحم تكون دائماً معرضة للهرمونات بدون راحة فهؤلاء المرضى يكونوا معرضون أكثر للإصابة بهذه السرطانات، فالغير متزوجة أو التي لم يحدث لها الحمل تكون معرضة أكثر فيجب أن يكون لديها الحرص على الفحص المبكر كما يكون لهم فحص بطريقة خاصة فطبيب النساء لديه العلم بكيفية القيام بفحص هؤلاء المرضى إذا لديهم أعراض، كما أصبح الفحص سهل جداً عن طريق الصور الطبقية و فحص الدم (يساعد الأطباء في التشخيص المبكر ل90% من الحالات) ونسبته الطبيعية تكون أقل من 30-35 فإذا كانت أكثر سيكون هناك إحتمال الإصابة، ففي وقتها تقوم المريضة بعمل صورة طبقية فهي صور سهلة ومتوفرة وليس من اللازم الفحص السريري المزعج.

هل أخذ عينة من عنق الرحم كافية لتكون النتيجة دقيقة ؟

بالطبع خطأ، لأن هذا له علاقة فقط بسرطان عنق الرحم الذي من النادر وجوده بالأردن، فإذا كان نتيجة عينة عنق الرحم بالسلب (إصابة) فلا يعني أنه يوجد سرطان بالرحم او المبيض، فهو يأخذ مسحة فقط من عنق الرحم، فهو يحدث لـ 10-12 حالة في السنة بينما يحدث سرطان الرحم أو المبيض ل300-320 حالة في السنة.

ما هي طرق العلاج لكلاُ من سرطان الرحم وسرطان المبيض؟

إن كل مرحلة لها علاج، ففي المرحلة الأولى والثانية يقوم الأطباء بالإستئصال جراحياً للرحم والمبيض إلا إذا في حالات معينة مثل صغر سن السيدة أو لا تريد نقص الهرمون النسائي، فإذا كانت الإصابة بالرحم فيجب إستئصال الرحم فقط أما إذا كان بالمبيض فيجي إستئصال الأثنان معاً، وبعد العملية الجراحية في المراحل الأولى المتقدمة والثانية يتم إعطاء المريضة علاج كيماوي وقائي أو إشعاعي وقائي، ففي الحالات المبكرة جداً بالمراحل الأولى لا يحتاج المرضى الى علاج وقائي، أما بالمرحلة الثالثة فهي مرحلة مهمة جداً لأن الورم يكون كبيراً جداً أو يكون موجود في جدار البطن أو في سوائل البطن، وفي هذه الحالات يفضل العلم الحديث والدراسات إعطاء العلاج الكيماوي قبل العملية الجراحية فهذه تعطي نتائج أحسن من حدوث العملية بعد ذلك العلاج، فيجب دراسة الحالة أولاً لأن كل حالة لها علاجها الخاص، كما أصبح يوجد علاج متقدم للمرحلة الرابعة فقد كان علاجها صعب لإعتماده على الكيماوي ولكن أصبح يوجد علاجات جديدة مثل العلاج البيولوجي الذي يعتمد على إنزيمات معينة مثل إنزيم البارب فهذا مهم كثيراً في بعض الحالات بسرطانات المبيض وهو عبارة عن حبوب تعمل على هذا الإنزيم خصيصاً وأعراضها الجانبية قليلة ونتائجها ممتازة، كما هناك العلاج المناعي ويعطي نتائج رائعة في سرطان المبيض والرحم.

وأنهى د. صلاح العباسي حديثه، ناصحاً المرضى بعدم إتخاذ قرار إجراء العملية الجراحية إلا إذا كان هناك أخصائي أورام وأنسجة ووجود مجموعة متكاملة من الأطباء يضعوا خطة علاجية كاملة فهكذا معدل الشفاء سيكون عالي جداً.

أضف تعليق

error: