العادة الـ٦ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية: تكاتف مع الآخرين

التكاتف مع الآخرين

هل تأملت في السماء، ونظرت إلى أسراب الطيور ذات مرة؟ هل تعرف سبب تحليقها في مجموعات على شكل حرف V؟

السبب وراء ذلك يرجع إلى أنه باستخدام هذه التشكيلة تستطيع المجموعة زيادة المسافة المقطوعة بنسبة تتعدى 70% إذا ما قورنت بطيران طائر واحد بشكل منفرد.

وهذه المعلومة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية وهي تندرج تحت العادة السادسة وهي التكاتف مع الآخرين.

التكاتف مع الآخرين

يعني ببساطة أن الكل أعظم من مجموع الأجزاء؛ حيث إن العلاقة التي تربط بين هذه الأجزاء هي جزء بحد ذاتها، وتضيف إلى الكل بعداً جديداً، بالتالي؛ يكون مثلاً ناتج جمع واحد مع واحد = 10 أو 100 أو 100000.

وإليك مثالُ آخر؛ تخيل وجود شخصين قصيري القامة، يحاول كل منهما الوصول إلى الثمار الموجودة على أعلى شجرة طويلة.

إذا حاول كل واحد منهما الوصول إلى الثمار بنفسه، فلن يستطيع، وتكون محصلة كليهما صفر،

أما إذا تكاتفا، وتعاونا، وصعد واحداً منهما على كتفك الآخر، فإنهم سيتمكنون من قطف جميع الثمار الموجودة عليها.

هل يُمكن تطبيق عادة التكاتف في الحياة العملية؟

في الواقع هناك العديد من الأمثلة على التكاتف في عالم ريادة الأعمال؛ فإذا نظرنا إلى تكافل ستيف جوبز برؤيته وإبداعه مع قدرات ستيفن وزنياك البرمجية، فإننا نرى الثورة التكنولوجية الجديدة التي أحدثاها في عالم الحواسيب الشخصية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي نتج عنها إقامة شركة أبل.

الأبعاد التي يعتمد عليها مستوى التواصل في التكاتف مع الآخرين

في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية أن مستوى التواصل في التكافل يعتمد على بعدين هما؛

  • الثقة.
  • درجة التعاون.

بحيث إذا كانت الثقة والتعاون منخفضين سيكون مستوى التواصل منخفض، ويقوم على مبدأ اندفاعي؛ وهو المكسب لي والخسارة لك.

وبزيادة هذين البعدين سيتمكن الشخص من تفعيل الاحترام والتسوية.

أما إذا كانت الثقة والتعاون مرتفعين، فإن النتيجة هي تحقيق التكافل الحقيقي والوصول إلى مبدأ المكسب للجميع.

أضف تعليق

error: