ما هي أعراض التوحد

أعراض التوحد ، Autism ، صورة ، التوحد
أعراض التوحد – ارشيفية

قبل أن نُردف الحديث حول أعراض التوحد نود أن نُعرّفك أن التوحد يعرف بأنه اضطراب النمو العصبي ويتميز بتكرار أنماط سلوكية معينة ويسبب ضعف التفاعل اللفظي وغير اللفظي مع الآخرين.

والتوحد هو واحد من المشكلات الخطيرة التي تعرقل تطور الطفل ونموه والذي غالباً ما يظهر قبل عمر الثالثة، وكلما كان اكتشاف المرض والتعامل معه مبكراً كلما كان علاجه أسهل وأكثر فاعلية.

إذاً كيف نكتشف أعراض التوحد ؟ وكيف يميز المربي الطفل المصاب بالتوحد؟

تختلف أعراض التوحد من طفل إلى آخر بشكل كبير إلا أن هناك بعض العلامات الشائعة التي تؤثر على المهارات الاجتماعية والسلوكية واللغوية للطفل، وهي غالباً ما تظهر في الأشهر والسنوات الاولى من عمر الطفل وسنتعرض فيما يلي لأعراض كل منها على حداً.

أولاً: المهارات الاجتماعية

• عدم التواصل بالعينين فلا ينظر إلى من يحدثه.
• يبدو أنه لا يسمعك ولا ينتبه عندما تناديه باسمه.
• لا يحب التواصل الجسدي ويرفض عندما يحاول أحدهم احتضانه.
• يفضّل الانسحاب واللعب وحيداً ولا يشعر بالارتياح في الأماكن المزدحمة والصاخبة.
• يفقد روح المبادرة في الحديث.

ثانياً: المهارات السلوكية

• لديه طقوس محددة وتغييرها يجعله مضطرباً.
• التحرك باستمرار وبصورة نمطية.
• عدم التحكم بسيلان اللعاب.
• قد ينبهر بأجزاء الأشياء مثل عجلات سيارة لعبة.
• قد يصبح حساساً تجاه الصوت أو الضوء أو كلاهما بشكل غير عادي.
• قد لا يكون واعٍ بالألم وقد يؤذي نفسه ويضرب رأسه في حائط أو أرضية.
• نوبات من الغضب الشديد دون إبداء أسباب واضحة.
• ارتباط غير طبيعي بالأشياء؛ فقد يصر على الاحتفاظ بشيء مثل لعبة معينة أو الارتباط بشخص واحد بشكل مرضي.

ثالثاً: المهارات اللغوية

• التأخر في الكلام إلى ما بعد السنتين.
• يفقد قدرته المكتسبة على صياغة الكلمات والجمل.
• لا يستطيع البدء في أي محادثة أو الاستمرار فيها.
• قد يعيد بعض الكلمات والجمل ولكن في غير محلها.
• يكتفي في التعبير عن احتياجاته بالإشارة أو الصراخ.

وقد تظهر على بعض الأشخاص الذين يعانون من التوحد بعض الأعراض الجسدية مثل مشاكل في الجهاز الهضمي ومشاكل في النوم وبعض التشوهات الخلقية البسيطة كتشوه الأذن الخارجية.

وعلى الرغم من اختلاف أعراض مرض التوحد من شخص لآخر إلا أن جميعها تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال بالمحيطين به وتكوين علاقات متبادلة معهم ويعتبر تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل مع أعراض ذلك المرض وفهم كيف يفكر الطفل المصاب بالتوحد والتعرف على عالمه والوسيلة المناسبة للتواصل مع الطفل جزءاً هاماً من رحلة العلاج.

أضف تعليق

error: