كاندلكان بلس – Candalkan Plus | لعلاج حالات إرتفاع ضغط الدم

كاندلكان بلس Candalkan Plus / كانديسارتان سيليكسيتيل/ هيدروكلوروثيازيد Candesartan, Hydrochlorothiazide

16/ 12.5 مجم أقراص مُغلفة
32/ 12.5 مجم أقراص.

كاندلكان بلس لا يُستخدم أثناء الحمل حيث أنه قد يُسبب إصابة أو وفاة الجنين.

• التركيب:
– يحتوي كل قرص مغلف كاندلكان بلس 16/ 12.5 مجم على:
16 مجم كانديسارتان سيليكسيتيل و 12.5 هيدروكلوروثيازيد.
– يحتوي كل قرص كاندلكان بلس 32/ 12.5 مجم على:
32 مجم كانديسارتان سيليكسيتيل و 12.5 هيدروكلوروثيازيد.

دواعي استعمال كاندلكان بلس:

كاندلكان بلس يُستخدم لعلاج حالات إرتفاع ضغط الدم، هذه التركيبة الدوائية لا تُستخدم كبداية للعلاج.

• الجرعة وطريقة الإستعمال:
الجرعة الإبتدائية المعتادة للكانديسارتان التي يُنصح بها هي 16 مجم مرة واحدة يومياً في حالة تعاطيه بمفرده مع المرضى الذين لا يُعانون من الجفاف.
من الممكن تعاطي كانديسارتان مرة أو مرتين يومياً بحيث تكون الجرعة اليومية تتراوح من 8 إلى 32 مجم، إذا إحتاج المريض إلى الإستمرار في تخفيض ضغط الدم ينبغي زيادة الجرعة له تدريجياً إلى 32 مجم.
تتراوح الجرعة اليومية الفعالة للهيدروكلوروثيازيد من 12.5 إلى 50 مجم يومياً.

• المرضى الذين يُعانون القصور الكُلوي:
من الممكن إتباع الجرعة المعتادة من كاندلكان بلس عندما تكون تصفية الكرياتينين أكبر من 30 مللي/ دقيقة، لا يُفضل إستخدام كاندلكان بلس للمرضى الذين يُعانون من القصور الكُلوي الشديد.
• المرضى الذين يُعانون القصور الكبدي:
– من الممكن إتباع الجرعة المعتادة من كاندلكان بلس في حالات القصور الكبدي البسيط، يجب بدء العلاج بجرعة قليلة مع المرضى الذين يُعانون من القصور الكبدي المتوسط مثل كاندلكان 8 مجم.
– يُراعى الحذر عند تعاطي الهيدروكلورثيازيد مع المرضى الذين يُعانون من القصور الكبدي، لذلك يجب مراعاة الحذر عند إستخدام كاندلكان بلس.
– من المُمكن تعاطي كاندلكان بلس مع أدوية أخرى خافضة لضغط الدم.
– من المُمكن تعاطي كاندلكان بلس مع أو بدون الطعام.

• الجرعة المفرطة:
– الأعراض المُصاحبة للجرعة المفرطة للكانديسارتان هي إنخفاض في ضغط الدم، الدوار وعدم إنتظام دقات القلب. الأعراض الشائعة المُصاحبة للجرعة المفرطة للهيدروكلوروثيازيد نقص البوتاسيوم، الكلوريد والصوديوم في الدم والجفاف نتيجة الزيادة في التبول إذا كان المريض يتعاطي أيضاً ديجيتاليز قد يؤدي ذلك إلى عدم إنتظام في ضربات القلب.
كانديسارتان لا يُمكن إزالته عن طريق الغسيل الكُلوي.
– العلاج: للعلاج من آثار الجرعة المفرطة إستشر المركز الإقليمي للسموم، أرقام هواتف مراكز مراقبة السموم واردة في المراجع الطبية.
لتجنب تعاطي الجرعة المفرطة يجب الأخذ في الإعتبار ومراعاة تعدد الجرعات والتفاعلات الدوائية والحركة الدوائية للمريض.

• نواهي استعمال كاندلكان بلس:
– الحساسية المفرطة لأي من مكونات الدواء.
– المرضى الذين يُعانون من إنقطاع البول أو فرط الحساسية لأدوية سلفوناميد المُشتقة الأخرى وذلك نظراً لوجود عنصر هيدروكلوروثيازيد.

• لا تتعاطى كاندلكان بلس: إذا كنت مريض سكر أو تُعاني من إختلال في وظائف الكُلى أو كنت تتعاطى دواء اليسكيرين الخافض لضغط الدم.

• التفاعلات الدوائية:
• كانديسارتان سيليكسيتيل:
– لم يتم الإبلاغ عن تفاعلات دوائية بين كانديسارتان وجليبريد، نيفيديبين، دايجوكسين، وارفارين، هيدروكلوروثيازيد والأدوية المانعة للحمل.
– الأدوية غير الإستيرويدية المضادة للإلتهابات مع المرضى كبار السن، المرضى الذين يُعانون الجفاف ومرضى القصور الكُلوي، التعاطي المتزامن قد ينتج عنه تدهور في الأداء الوظيفي الكُلوي لدرجة القصور الكُلوي المزمن، يُراعى متابعة الأداء الوظيفي للكُلية مع المرضى الذين يتعاطون كانديسارتان مع الأدوية غير الإستيرويدية المضادة للإلتهابات.
– الليثيوم: التعاطي المتزامن قد ينتج عنه زيادة نسبة الليثيوم في الدم.
• هيدروكلوروثيازيد:
– الكحول والمهدئات أو الأدوية المُخدرة: التعاطي المتزامن قد يؤدي إلى إنخفاض في ضغط الدم.
– الأدوية المضادة لمرض السكر: قد يكون مطلوباً تعديل جرعة الدواء للأدوية المضادة لمرض السكر.
– الأدوية الأخرى الخافضة لضغط الدم.
– كوليستيرامين وكوليستيبول: التعاطي المتزامن يؤثر على إمتصاص الجسم للهيدروكلوروثيازيد.
– الكورتيزون: يؤدي إلى نقص معدل العناصر في الدم ونقص بوتاسيوم الدم.
– الأمينات (النورايبيفرين): التعاطي المتزامن من المحتمل أن يؤدي إلى إنخفاض إستجابة المريض لهم.
– الأدوية المُرخية للعضلات: زيادة من تأثير الأدوية المُرخية للعضلات على المريض.
– الليثيوم: لا يتعاطى مع مدرات البول فقد يزيد من سُمية الليثيوم.
– الأدوية غير الإستيرويدية المُضادة للإلتهابات قد يتعرض بعض المرضى إلى إنخفاض تأثير مدرات البول وبالتالي تأثيره الخافض لضغط الدم.
قد يحتاج طبيبك إلى تغيير جرعة الدواء. و/ أو الأخذ في الإعتبار أنك تتعاطى أدوية مضادات مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين أو أدوية تثبيط إنزيم الأنجيوتنسين.

• الآثار الجانبية:
– الجسم بصفة عامة: تعب، ألام، ألام في الصدر، تورم، وهن.
– الجهاز المركزي العصبي الطرفي: دوار، تشوش، وإضطرابات في الإحساس.
– إضطرابات الجهاز التنفسي: إلتهاب الشُعب الهوائية، إلتهاب الجيوب الأنفية، إلتهاب البلعوم، سُعال، إلتهاب، سيلان، الأنف وضيق التنفس.
– إضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي: ألام وإلتهاب في المفاصل، ألام في العضلات، تشنجات في الساق، عرق النسا.
– إضطرابات الجهاز الهضمي: غثيان، القيء، آلام في البطن، إسهال، عُسر الهضم، إلتهاب المعدة والأمعاء.
– إضطرابات التمثيل الغذائي: إرتفاع حمض يوريك الدم، إرتفاع السكر في الدم، نقص بوتاسيوم الدم، زيادة فسفوكيناز الكرياتين، زيادة اليوريا في الدم.
– إضطرابات الجهاز البولي: إلتهاب المسالك البولية، وجود دم في البول، إلتهاب المثانة.
– إضطرابات الكبد/ الجهاز الصفراوي: تغيرات غير طبيعية في وظائف الكبد وزيادة في مستوى الإنزيمات.
– إضطرابات في معدل ضربات القلب: عدم إنتظام دقات القلب، زيادة في الضبط الإنقباضي وخفقان.
– إضطرابات نفسية: الإكتئاب، الأرق والقلق.
– إضطرابات القلب والأوعية الدموية: تغيرات في رسم القلب.
– إضطرابات الجلد: الأكزيما، التعرق، زيادة الحكة، الإلتهابات الجلدية، الطفح الجلدي والهرش.
– إضطرابات صفائح الدم/ النزيف:
– إضطرابات المناعة: العدوى، عدوى فيروسية، إضطرابات الرؤية، إلتهاب الملتحمة، إضطرابات السمع وطنين الأذن.

• الآثار الجانبية التي ظهرت بعد التسويق:
الآثار الجانبية التالية قد ذكرت في حالات نادرة جداً في مرحلة ما بعد التسويق:
• للكانديسارتان:
– الجهاز الهضمي: تغيرات في الأداء الوظيفي للكبد وإلتهابات في الكبد.
– تغيرات في صورة الدم: نقص في كرات الدم البيضاء.
– إضطرابات التمثيل الغذائي: إرتفاع مستوى البوتاسيوم وإنخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
– الجهاز البولي: إختلال وفشل كُلوي.
– الجلد: حكة.
• للهيدروكلوروثيازيد:
– الجسم بصفة عامة: ضعف.
– القلب والأوعية الدموية: نقص ضغط الدم (خاصة مع المهدئات والكحول والمخدرات وأدوية المُعالجة لإرتفاع ضغط الدم).
– الجهاز الهضمي: إلتهاب البنكرياس، الصفرة، إلتهاب الغدة اللعابية، التشنج، الإمساك، تهيج المعدة وفقدان الشهية.
– صورة الدم: الأنيميا وفقر الدم، نقص المحببات، كرات الدم البيضاء، قلة الصفائح الدموية.
– فرط الحساسية: الحساسية، إلتهاب الأوعية الدموية والأوعية الدموية الجلدية، بما في ذلك ضيق التنفس وإلتهاب الرئة، حساسية الضوء والحكة.
– إضطرابات التمثيل الغذائي: خلل في عناصر الجسم مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وسكر الدم.
– العضلات والعظام: تشنج العضلات.
– الجهاز العصبي والنفسي: الأرق.
– الجهاز البولي: إختلال في وظائف الكُلى، فشل كُلوي، إلتهاب الكُلى.
– الجلد: إضطرابات جلدية عديدة الأشكال بما في ذلك أعراض ستيفنز جونسون وإلتهاب الجلد التقشري وإنحلال البشرة السُمي والثعلبة.
– الحواس: عدم وضوح الرؤية.
– الجهاز البولي التناسلي: العجز الجنسي.

• التحذيرات الدوائية:
– كاندلكان بلس لا يُستخدم أثناء الحمل حيث أنه قد يُسبب إصابة أو وفاة الجنين:
إستخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين أنجيوتنسين خلال فترة الحمل يُقلل من الأداء الوظيفي لكلى الجنين ويزيد من معدلات الإعتلال الجنيني أو الموت، من المُمكن أن يتسبب في نقص السائل الأميوني مُصاحباً بقصور في تنسج رئة الجنين وتشوهات هيكلية. الآثار السلبية المحتملة لحديثي الولادة تشمل نقص تنسج الجمجمة، إنقطاع البول، إنخفاض ضغط الدم، الفشل الكُلوي والوفاة.
– يجب التوقف عن تعاطي كاندلكان بلس فور إكتشاف الحمل.
• إنخفاض ضغط الدم مع المرضى الذين يُعانون من نقص السوائل والأملاح:
بدء العلاج الخافض لضغط الدم قد يتسبب في إنخفاض ضغط الدم مع المرضى الذين يُعانون من نقص في السوائل والأملاح وينبغي مُعالجة هذه الحالة الصحية للمريض قبل تعاطي الدواء ويجب متابعة المريض بدقة مع بداية العلاج بكاندلكان بلس. إذا تعرض المريض لإنخفاض في ضغط الدم، يجب الإستلقاء على الظهر وإذا لزم الأمر تعاطي حقن محلول ملحي في الوريد، تعرض المريض لنوبة عابرة من ضغط الدم المنخفض ليستت سبب يمنع إستمرار تعاطي الدواء بعد إستقرار حالة ضغط الدم.
• قصر النظر الحاد والمياه الزرقاء: هيدروكلوروثيازيد من الممكن أن يتسبب في رد فعل لا طبيعي يتسبب في قصر النظر الحاد والمياه الزرقاء وأعراضها تشمل ضعف في الرؤية وألام في العين وعادة ما تحدث في غضون ساعات إلى أسابيع من بدء تعاطي الدواء وعدم علاج هذه الحالة قد يؤدي إلى فقدان الرؤية، العلاج الإبتدائي هو التوقف عن تعاطي هيدروكلوروثيازيد فوراً.
قد يحتاج الأمر إلى تدخل العلاج الطبي أو الجراحي إذا إستمر عدم التحكم في ضغط العين. قد يكون التاريخ المسبق من حساسية السلفوناميد أو البنسيلين عوامل خطرة تزيد الأمر سوءاً.
• إختلال وظائف الكبد: ينبغي إستخدام مدرات البول الثيازيدية بحذر مع المرضى الذين يُعانون من إختلال أو قصور كبدي.
• الحساسية: قد يحدث تفاعلات فرط الحساسية لهيدروكلوروثيازيد مع المرضى سواء يُعانون من تاريخ مسبق أو لا من الحساسية أو الربو القصبي.
• مرض الذئبة الحمامية: قد يتسبب الثيازيد في ظهور مرض الذئبة الحمامية.
• تفاعلات الليثيوم: لا يجب تعاطي الليثيوم مع الثيازيد.
• الجراحات والتخدير: قد يتعرض المريض الذي يتعاطى كانديسارتان لإنخفاض شديد في ضغط الدم أثناء العمليات الجراحية والتخدير.
في حالات نادرة جداً قد يتطلب الأمر إستخدام المحاليل أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية.
ينبغي متابعة معدل العناصر في الدم بصورة دورية لتجنب الإختلال في العناصر نتيجة إستخدام الهيدروكلوروثيازيد مثل نقص معدل الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم، من أعراض الإختلال جفاف الفم، العطش، الضعف، الخمول، النُعاس، الأرق، الإرتباك، آلام في العضلات، تشنجات، التعب العضلي، إنخفاض ضغط الدم، قلة البول وقد يحدث إضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء.
نقص بوتاسيوم الدم مع إدرار البول السريع في حالة تليف الكبد الحاد أو بعد العلاج لفترات طويلة، عدم تعاطي كميات كافية من هذه العناصر قد تُساهم في نقص بوتاسيوم الدم وقد يُسبب نقص بوتاسيوم الدم عدم إنتظام ضربات القلب وربما أيضاً تزيد من تأثر القلب بعلاج الديجيتاليز.
نقص الكلوريد يكون معتدل عموماً وعادة لا يحتاج إلى علاج إلا في ظروف إستثنائية (أمراض الكبد أو أمراض الكُلى)، قد يحتاج الأمر إلى علاج مع مرض الأيض القلوي.
نقص الصوديوم قد يحدث مع المرضى الذين يُعانون من التورم في الطقس الحار، تقليل تعاطي المياه بدلا تعاطي الأملاح هو العلاج المناسب إلا في حالات نادرة عندما يكون نقص صوديوم الدم مهدد للحياة.
فرط حمض يوريك الدم قد يحدث مما يؤدي إلى مرض النقرس.
في مرضى السكري قد يكون مطلوباً تعديل جرعة الأنسولين أو أدوية سكر الدم.
إذا تزايد الإضطراب والفشل الكُلوي ينبغي التوقف عن العلاج بمدرات البول.
وجد أن الثيازيد يزيد من إفراز الماغنيسيوم في البول مما يؤدي إلى خفض معدل الماغنيسيوم في الدم.
الثيازيد يُقلل من إفراز الكالسيوم في البول ويرفع من نسبته في الدم في عدم وجود مشاكل أيض الكالسيوم، يجب التوقف عن تعاطي الثيازيد قبل إجراء تحاليل الغدة الدرقية.
قد يحدث زيادة في معدل الكوليستيرول والدهون الثلاثيه أثناء تعاطي الثيازيد.
الإختلال الكُلوي: قد يحدث تغيرات في الأداء الوظيفي الكُلوي وزيادة معدل اليوريا في الدم.

• الحمل والرضاعة:
– الحمل: كاندلكان بلس لا يُستخدم أثناء الحمل حيث أنه قد يُسبب إصابة أو وفاة الجنين.
– الرضاعة: بسبب إحتمالية الآثار الجانبية على الأمهات المُرضعات، يجب إتخاذ قرار التوقف عن الرضاعة أو التوقف عن تعاطي الدواء مع مراعاة أهمية الدواء للأم.

• العبوة:
– عبوة كرتون تحتوي على شريط أو شريطين بكل شريط 7 أقراص + نشرة داخلية.
– يُحفظ في درجة حرارة الغرفة.
– يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.

• (المستقبل للصناعات الدوائية المنطقة الصناعية الأولى).

صورة,عبوة, كاندلكان بلس, Candalkan Plus
صورة: عبوة كاندلكان بلس Candalkan Plus

رأيان حول “كاندلكان بلس – Candalkan Plus | لعلاج حالات إرتفاع ضغط الدم”

أضف تعليق

error: