مراجعة وتلخيص الوحدة 1: تقنيات – لغتي الخالدة للصف الثاني المتوسط «السعودي» بالفصل الأول

مراجعة وتلخيص الوحدة الأولى: تقنيات – لغتي الخالدة للصف الثاني المتوسط «السعودي» بالفصل الأول

بطاقة المحتوى:

  • الوحدة الأولى: تقنيات.
  • مادة: لغتي الخالدة – اللغة العربية.
  • الصَّف: الثاني المتوسط.
  • المدارس/المناهج: السعودية.
  • الفصل الدراسي: الأول.
  • الهدف: مراجعة شاملة، وتلخيص وشرح مُبسَّط.

مدخل الوحدة

عَالِمٌ فِيزْيَائِي

ولد في القرن الثالث عشر، عبقري يُدعى إسماعيل بن الرزاز الجزري * من ديار بكر في جنوب شرق تركيا، كان مسلما تقيَّا وقارئًا ومؤلفا ضابطًا وفيزيائيًا ومهندسًا بارعًا، استلهم من أسلافه تاريخ الآلات، وعلى الأخص المخترعات العلمية العربية والهندية والإغريقية القديمة.

وبحلول العام 1206م كان الجزري صمم وصنع ساعات كثيرة من مختلف الأشكال والأحجام عندما كان يعمل عند ملوك آل أرتق، حيث وجهه أحد سلاطينهم ليؤلف كتابًا يحوي اكتشافاته، فألف كتابًا عنوانه «في معرفة الحيل الهندسية»، والمعروف أيضًا بكتاب «الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل».

حيث ورد فيه وصف خمسين جهاز آلي موزعة على ست فئات بما فيها الساعات المائية واهتم الجزري بالساعات لمعرفة أوقات الصلاة ولرفع الأذان ولإقامة الشعائر الدينية السنوية كالصيام والحج، وصمم ساعة الفيل رمزًا للهيبة والجلال والثروة، كما كانت تجمع بين الرجال الآليين وبين الأشكال المتحركة الدالة على الزمن.

وقد نوع في الرموز الحضارية التي استخدمها في صنع هذه الساعة، وقد تجلت عبقرية الجزري في قياس الثقب في الطاسة المتأرجحة إذ كانت تستغرق نصف ساعة: كي تمتلئ وتغوص ثم تعيد الكرة ثانية.

وقد أعيد تركيب هذه الساعة في مركز سوق ابن بطوطة في دبي. وصنع الجزري آلة وضوء، واهتم بالروافع لرفع المياه وفق القوانين الفيزيائية. وصمم خمس مضخات تعمل بالطاقة المائية.

نص الاستماع

من آداب الاستماع:

  • حُسن الإنصات.
  • النظر إلى المتحدث.
  • إظهار ملامح الفهم.
  • عدم المقاطعة.
  • الاستجابة للمتحدث والتفاعل معه.

الْقَهْمُ الْقِرَائِيُّ

إِذَا كُنْتَ فِي هَمَ وَضِيقٍ، وَلَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ التَّحَدُّثِ إِلَى وَالِدَيْكَ، فَإِنَّكَ قَدْ تَكْتُبُ لَهُمَا رِسَالَةً تَطْلُبُ مِنْهُمَا الْعَوْنَ وَهَكَذَا قَلْبُ الْإِنْسَانِ حِينَمَا يَكُونُ مُتْعَبًا فَإِنَّهُ يُمْكِنُهُ – إِنْ أُعْطِي الْفُرْصَةَ أَنْ يَكْتُبَ رِسَالَةَ إِلَى الطَّبِيبِ غَالِبًا مَا تَجْعَلُهُ قَادِرًا عَلَى عَمَلِيَّةِ الإنقاذ.

وَالرَّسَالَةُ الَّتِي يَكْتُبُهَا الْقَلْبُ لَيْسَتْ مُكَوَّنَةً مِنْ كَلِمَاتِ بِالطَّبْعِ، وَلَكِنَّها خُطُوطٌ مُتَعَرَجَةً تُشبِهُ لَهْوَ طِفْلِ فِي كَرَّاسَتِهِ، وَلَكِنَّ تِلْكَ الرِّسَالَةَ الَّتِي تُسَمَّى رَسُمَ الْقَلْبِ الْكَهْرَبَائِي تَعْطِي الطَّبِيبَ الْمُتَمَرَنَ صُورَةً وَاضِحَةُ لِحَالَةِ الْقَلْبِ، وَتَشْخِيصَ مَا بِهِ مِنْ أَمْرَاضِ.

وَرَسمُ الْقَلْبِ الْكَهْرَبَائِيُّ لَمْ يُكْتَشَفْ دَفْعَةٍ وَاحِدَةً أَوْ بِوَسَاطَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ. فَمُنْذُ سِنينَ عَدِيدَةٍ كَانَ الْإِنْسَانُ يَعْلَمُ أَنَّ الْقِبَاضَ أَيَّةٍ عَضَلَةِ يُسَبِّبُ شِحْنَةٌ كَهْرَبَائِيَّةٌ صَغِيرَةً.

وَبِمَا أَنَّ الْقَلْبَ مكون منْ عَضَلَةِ، فَقَدْ حَاوَلَ الْعَلَمَاءُ أَنْ يَقِيسُوا وَيُسَجِلُوا التَّيَّارَ الكَهْرَبَائِيَّ الَّذِي يُسَيِّبُهُ انْقِبَاض الْقَلْبِ أَثْنَاءَ ضَرَبَاتِهِ، وَبِذَلِكَ يَكْتَشِفُونَ أَيَّ خَلَلٍ فِي عَمَلِ هَذَا الْعُضْوِ الْحَيَوِيَ فَيَبْتَدِئونَ عِلاجَهُ.

وَلَكِنَّ كُلَّ الْاخْتِرَاعَاتِ الَّتِي عُمِلَتْ لهذا الْغَرَضِ مِنْ غَيْرِ الْمُمْكِن الاعْتِمَادُ عَلَيْهَا، حَتَّى جَاءَ أستاذ هُولَنْدِيُّ وَاسْتَعْمَلَ آلَةً بَسِيطَةٌ لَمْ يُفْكَّرْ أَحَدٌ مِنْ قَبْلُ فِي اسْتِعْمَالِها. ففِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ كَانَ (ويليم أينتهوفن) أُسْتَاذُ عِلْمٍ وَظَائِفِ الأَعْضَاءِ فِي (هولندا) مُهْتَمَّا بِدِرَاسَةِ الْقَلْبِ البَشَرِي. وَكَانَ الطَّبَ قَدْ قَفْزَ عِدَّةَ قَفَزَاتِ كَبِيرَةٍ، إِذْ اكْتُشفتْ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ طَرَائِقُ جَدِيدَةٌ للتَّشْخِيصِ وَالْعِلاج تَعْمَلُ بكفاءة، وَتَوَصَلَ الْعِلْمُ إِلى كَشفِ الْكَثِيرِ مِنْ أَمْرَاضِ الْعُيونِ والْحَنْجَرَةِ والرِّئَةِ والْمَعِدَةِ، وكَذَلِكَ عُرِفَتْ طَرَائِقُ جَدِيدَةٌ مَأْمُونَةٌ فِي الْجِرَاحَةِ وَالْأَمْرَاضِ الْجُرْثُومِيَّة، ولكِنَّ الْقَلْبِ بَقِيَ كَمَا هو سرا غامضًا.

وَفِي يَوْمِ مِنَ الْأَيَّامِ كَانَ (أينتهوفن) يَفْحَصُ ألَةً صَنَعَها الأستاذ (والر) لِتَسْجِيلِ حَرَكَةِ الْقَلْبِ، وَكَانَ الْأَخِيرُ إِذَا مَا سُئِلَ عَنْ أَلَتِهِ يَقُولُ: “تَتَكَوَّنُ مِنْ عَمُودِ مِنْ الزّنْبَق فِي أُنْبُوبَةِ زُجَاجِيَّةِ عَمُودِيَةٍ لَهَا سِلْكَانِ يَتَّصِلَانِ بِجِسْمِ المَرِيضِ وَيُوَصِلَانِ تَيَّارَ الْكَهْرَبَاءِ مِنْهُ إِلَى الزّنْبَق”.

الكلمة ومعناها

  • أومأ ⇐ أشار
  • التَّشْخِيص ⇐ تَعَرُّفْ نَوْعِ الْمَرَضِ بِبَعْضِ الْأَعْرَاضِ المُميّزة
  • العضو الْحَيَوِيُّ ⇐ جُزْءً مُهِمَّ مِنْ جِسْمِ الْإِنْسَانِ
  • الجلفانومتر ⇐ آلة تُسْتَخْدَمُ لإظْهَارِ أَي تَيَّارِ كَهْرَبَائِي
  • يسوؤه ⇐ يغضبه
  • الانْقِبَاضُ ⇐ تَقَلَّصُ عَضَلَاتِ الْقَلْبِ لِدَفْعِ الدَّمِ دَاخِلَ الشرايين
  • الأمراض الْجُرْثُومِيَّة ⇐ مَا يَنْتَقِلُ عَنْ طَرِيقِ الْعَدْوَى
جهاز (والر) جهاز (أينتهوفن)
الاسْتِعْمَالُ تَسْجِيلُ حَرَكَةِ الْقَلْبِ تَسْجِيلُ حَرَكَةِ الْقَلْبِ
الْعُيوبُ ليس دقيقا، والآلة غير عملية، فالطبيب العادي لا يمكنه استعمالها، ولا يمكن استعمالها إلا في معمل، تحتاج إلى كثير من الوقت والعناية للتسجيل. كَانَ صَخْمًا وَغَيْرَ متقن الصُّنْعِ

⇐ القلب يَصْلُحُ ب: ذِكْر الله – الرضا بِالقَضَاءِ والقدر – الإيمان – الْعَفْو.

ويَفْسُدُ بـ: الكَذِب – الحقد – التَّكْبر – ضعف الإِيمَانِ.

اسْتِرَاتِيجِيَّة قِرَاءَةِ

كَيْفَ أَسْتَذْكِرُ دُرُوسي؟

  • التَّرْكِيز فِيمَا أَقْرَا.
  • تَصْفِيَةُ الذِّهْنِ مِمَّا يَشْغَلُ عَنْ الْفَهْمِ وَالْإِدْرَاكِ.
  • البَدْءُ بِالْعَنَاوِينِ الرَّئِيسَةِ.
  • تَحْدِيدُ الْأَفْكَارَ الْكَلِيَّةِ.
  • تَحْدِيدُ الْجُزْئِيَّاتِ الدَّقِيقَةِ.
  • رَبَّطُ كُلَّ هَذَا مَعَا لِفَهْمِ أَعْمَقَ لِلْمَوْضُوع.

إضاءَة

  • يُقْصَدُ بِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الْقِرَاءَةِ: الطَّرِيقَةُ، أَوْ الْخَطَةُ، أوْ التَّوَجُهُ الْعِلْمِيُّ الَّذِي يَتَّبِعُهُ القَارِئُ لِلْوُصُولِ إِلَى الْهَدَفِ.
  • مِنْ اسْتِرَاتِيجِيَّاتِ الْقِرَاءَةِ الشَّائِعَةِ: الْقِرَاءَةُ الْمُرَكَّزةُ. وَتَهْدَف إلى فهم الْمَوْضُوعِ بِعُمْقٍ وَتَفْسِيرِهِ وَتَخْلِيلِهِ. وَتُسْتَخْدَمُ عَادَةً للاسْتِذْكَار أَوْ لِتَفْسِير الأعْمَالِ الْأَدَبِيَّةِ وَتَقْويمِها.
  • أَوْ لِفَحْصِ الْوَثَائِقِ وَالْمُعَاهَدَاتِ، أَوْ لِمَنَاقَشَةِ الْبُحُوثِ وَالدّرَاسَاتِ. وَتَتَضَمَّنُ اسْتِرَاتِيجِيَّةُ الْقِرَاءَةِ الْمُرَكَّزَةِ خَمْسَ اسْتِرَاتِيجِيَّاتِ: مَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ والْقِرَاءَةَ السَّرِيعَةَ، والْقِرَاءَةَ الْمُتَعَمَقَةَ، وَمَا بَعْدَ الْقِرَاءَةِ، وَالتَّرْكِيزَ وَزِيَادَةَ الْفَهْمِ.
  • إِذَا كَانَ الْهَدَفْ مِنْ الْقِرَاءَةُ الاسْتِعْدَادَ للاختبار فالاستراتيجيَّةُ الْمُتَّبَعَةُ فِي الْقِرَاءَةُ الْمُتَعَمِّقَةُ، وَتَمُرُّ بَخَمْسِ خُطوات هي: الاستطلاعْ، وَاقْتِرَاحَ الأَسْئِلَةِ، والْقِرَاءَةُ، وَالْإِجَابَةُ، وَالْمُرَاجَعَةٌ.

خُطُوَاتُ الْقِرَاءَةِ الْمُتَعَمِّقَة

أولا: الاستطلاع

  • بِقِرَاءَةِ مَطَالِعِ الْفِقْرَاتِ، لِتَحْدِيدِ الْفِكْرَةِ الرَّئِيسَةِ.
  • بِوَضْعِ خَطَّ تَحْتَ الْجُمْلَةِ الَّتِي تَحْمِلُ الْفِكْرَةَ الرَّئيسةَ، أَوْ تَلْخِيصِهَا فِي الْهَامِشِ.

أضف تعليق

error: