برنامج يسر للتعاملات الإلكترونية الحكومية: أهدافه، خدماته .. ومعلومات أخرى هامة

التعاملات الإلكترونية الحكومية ، برنامج يسر ، صورة

برنامج يسر (YESSER) من البرامج التي تسعى لتنسيق قضية تنفيذ التعاملات الإلكترونية الحكومية على مستوى الجهات الحكومية، وهذا البرنامج يتعامل مع ما يقرب من ١٧٠ جهة حكومية مختلفة، يساعدها في التخطيط للتعاملات الإلكترونية ووصولها بشكل نهائي للمواطن، وهناك العديد من المسارات ذات أبعاد تقنية تهدف إلى التركيز على موظفي قطاع تقنية المعلومات في الجهات الحكومية.

أهداف برنامج يسر

يقول الدكتور ماجد الدريهم مدير قسم الأبحاث والابتكار ببرنامج يسر أن برنامج يسر يسعى لتنسيق قضية تنفيذ التعاملات الحكومية الإلكترونية على مستوى الجهات الحكومية الإلكترونية.

والبرنامج يتعامل مع حوالي ١٧٠ جهة حكومية مختلفة يساعدها في التخطيط للتعاملات الإلكترونية إلى مرحلة الانتهاء من تنفيذ تطبيق التعاملات الإلكترونية ووصولها بشكل نهائي للمواطن.

قسم تطوير وبناء القدرات

هذا القسم هو أحد الأقسام التابعة للتميز في برنامج يسر، وهو يسعى بشكل أساسي لتطوير الكفاءات التقنية ليس فقط لدى موظفي تقنية المعلومات في الجهات الحكومية ولكن يمتد إلى الموظفين الإداريين التابعين للقطاع الحكومي في المملكة العربية السعودية بشكل عام.

يوجد لدى قسم تطوير وبناء القدرات ٦ مسارات مختلفة لكل مسار منها هدف محدد يركز عليه في قضية تطوير وبناء القدرات:

  1. المسار الذي يستهدف القيادات التنفيذية في قطاعات الأعمال والقطاع التقني.
  2. مسار إدارة التغيير.
  3. مسار التدريب الاحترافي.
  4. برنامج المهارات الأساسية، ويستهدف جميع الموظفين الإداريين في القطاعات الحكومية، وتم وضع المسارات له لكي يستهدف الموظفين الإداريين ويعطيهم نبذة عامة ومقدمات في طريقة التعامل مع التطبيقات الإلكترونية الحكومية، وهذا المسار أكمل تدريب ٣٨٠٠٠ موظف في القطاع الحكومي، وفي ٢٠١٥ سوف يكون هناك ٤٤٠٠٠ موظف من القطاع الحكومي يتم تدريبهم على هذا المسار، والمُستهدف في الخطة القادمة أن يكون هناك ٩٠٠٠٠ موظف حكومي يتم تدريبهم في هذا المسار تحديداً.
  5. مسار ورش وجلسات الحوار التقني والمعلوماتي، وهذا المسار يستهدف موظفي تقنية المعلومات والموظفين المختلفين في طريقة ورش عمل ونقاشات في المستجدات التقنية بهدف زيادة الوعي وتوعية الموظفين الحكوميين فيما يتعلق بالمستجدات التقنية.
  6. مسار يتحدث عن التجارب العالمية، ومحاولة الاستفادة من هذه التجارب ونقل الايجابي منها، والتعلم من الفشل الحادث في بعض التجارب ومحاولة البدء من حيث انتهى الآخرون حتى يكون هناك فعالية أكبر من ناحية الوقت والجهد والمادة من ناحية الأهداف المتحققة من هذه المسارات.

خدمات برنامج يسر

تم إنشاء برنامج يسر من عام ٢٠٠٥، وكان هناك توجه في القيادة في الدولة أن يكون هناك تنفيذ للتعاملات الإلكترونية، ومنذ عام ٢٠٠٥ حتى الآن استند البرنامج على تشريعات تنظيمية في سبيل نجاح هذه التعاملات، وفي سبيل وصول الخدمات بالشكل السهل والمفيد للمستفيد النهائي وهو المواطن والمقيم في المملكة العربية السعودية.

ومنذ ذلك الحين إلى الآن خطا البرنامج خطوات إيجابية بناءً على خطط استراتيجية، وتم ترجمة هذه الخطط الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية محددة ذات أهداف ومشاريع ومبادرات بحيث يتم تنفيذ الأهداف الاستراتيجية في شكل مشاريع ومبادرات، ويتم قياسها خلال تنفيذ هذه المشاريع لكي يتم تقييم هذه المشاريع والتحقق من تحقيقها للأهداف الاستراتيجية تبعاً للخطة الاستراتيجية.

الخطة التنفيذية الثانية تمتد من ٢٠١٢ إلى ٢٠١٦، وحصلت على نسبة إنجاز ممتازة من خلال مؤشرات قياس الأداء التي يمتلكها البرنامج في سبيل التحقق من نجاح هذه الخطط.

كيف يمكن تقييم جودة البرنامج!

مسار التدريب الاحترافي ينقسم إلى ٦ مسارات مختلفة، لكل مسار دورات تدريبية مختلفة، وهذه المسارات هي:

  • مسار إدارة التغيير.
  • مسار إدارة قواعد البيانات.
  • مسار إدارة الشبكات.
  • مسار إدارة الميكروسوفت ومنتجاتها.
  • مسار إدارة المشاريع.
  • مسار هندسة وتطوير البرمجيات.

وجميع هذه المسارات ذات أبعاد تقنية بحكم الهدف الأساسي من هذا المسار وهو التركيز واستهداف موظفي قطاع تقنية المعلومات في الجهات الحكومية المختلفة، وكل مسار يحتوي على عدد من الدورات المختلفة، دورات تخصصية واحترافية، و تتراوح هذه الدورات في مدتها بين ثلاث أيام إلى خمس أيام.

وهناك آلية ضبط لنجاح هذه المسارات، وآلية الضبط تبدأ من خلال ترشيح الموظفين للالتحاق بهذه الدورات، وهو خطاب دعوة مُوَجه للجهات الحكومية، ويقوم البرنامج بالرد على الجهات الحكومية بأسماء المرشحين، وتحديد الترشيح في دورات معينة، ولا يحق للموظف الالتحاق بأكثر من مسار، ويحق له الالتحاق بدورتين في نفس المسار، وذلك لإعطاء فرصة لأكبر عدد للاستفادة من هذه الدورات، واعطاء فرصة وأولوية للموظفين الآخرين، ويكون هناك محاولة التدقيق في قضية الالتحاق بهذه الدورات، حيث لا يسمح للأشخاص الذين سبق لهم الحصول على مثل هذه الشهادات.

وهناك معايير معينة يتم من خلالها قبول الترشيح، وقد تقدمت أكثر من ٨٢ جهة لهذه الترشيحات، وبناءً على المعايير التي وضعتها يسر كان هناك ترشيح نهائي لتأكيد الترشيح، وإبلاغهم بالمواعيد وأماكن الدورات، والتأكد من حضور هذه الدورات حتى لا تضيع الفرصة التي حصلوا عليها وقد حُرم منها شخص آخر.

وهناك مُستهدف آخر من خلال هذه الدورات، وهو أن يتم تدريب ٨٠٠ متخصص من المتخصصين في تقنية المعلومات في الجهات الحكومية على مدار سنة كاملة، فهناك ٤٠ دورة خلال هذه السنة.

النسبة التي يمكن الحصول عليها من خلال التعاملات والتدريبات الإلكترونية

هناك آلية مباشرة وهي قضية تقييم الاختبارات التي تقام في هذه الدورات، ويتم معرفة إذا تمكن الشخص من تحقيق الهدف المراد من الدورة، لأن أغلب الدورات ترتكز على قضية حضور، وعلى قضية اجتياز اختبارات دولية ويتم من خلالها الحصول على شهادة، وهناك آلية أخرى تنعكس بشكل غير مباشر من خلال أداء القياس السنوي، ويوجد لدى البرنامج قياس سنوي يتم من خلاله قياس الأداء لدى الجهات الحكومية المختلفة، ومن خلال هذا القياس يتم مراجعتها بشكل سنوي، واضافة بعض الأسئلة، والنتيجة النهائية من هذا القياس تكون في شكل تقارير تُرفع إلى المقام السامي لقياس أداء الجهات الحكومية، ومستوى تقدمها في تنفيذ التعاملات الإلكترونية، ومن خلال هاتين الآليتين يتم قياس مدى نجاح هذه الدورات التدريبية.

التحقق من المكان الوظيفي للمتقدم للدورات التدريبية

يؤكد الدكتور ماجد، أن من الآليات المستمرة في برنامج يسر وجود لجنة للتعاملات الإلكترونية الحكومية تعمل بشكل دائم على مدار السنة، ومن خلال هذه اللجنة يتم أخذ المؤشرات، ويوجد في البرنامج مدير لكل خدمة قطاع، وهذا المدير يكون تواصله بشكل مباشر على تفاصيل تخص الجهة، ويساعد في قضية اتخاذ القرارات، والترشيح، والتأكد أن الموظف ممن يمارس العمل.

وختاماً، واحد من المحفزات لدى البرنامج أن يكون هناك اعتبار لهذه الدورات في نقاط الترقية، والحصول على شهادات دولية معتمدة في مجال التخصص، بالإضافة إلى النتائج الإيجابية الغير مباشرة التي يستفيد منها الشخص.

أضف تعليق

error: