هل يجوز تأخير صلاة الظهر في الحر؟

هل يجوز تأخير صلاة الظهر في الحر؟

في تصريح له؛ أكد أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا الشيخ الدكتور أحمد بناني، جواز تأخير أداء صلاة الظهر هذه الأيام، وذلك لما يشهده كثير من المناطق من أجواء شديدة الحرارة وانقطاعات للتيار الكهربائي، غير أنه رأى ألا يمتد تأخير الصلاة إلى أن ينتهي الوقت.

وأوضح بناني أن وقت الظهر يبدأ من زوال الشمس عن وسط السماء ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله في الزوال: «إلا أنه يستحب تأخير صلاة الظهر عن أول الوقت عند شدة الحر، حتى لا يذهب الخشوع، والتعجيل في غير ذلك، وفي الحديث الذي رواه أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة.

وعن أبي ذر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال: أبرد، ثم أراد أن يؤذن فقال: أبرد، مرتين أو ثلاثا، حتى رأينا ظل التلول، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة».

وأشار أستاذ العقيدة إلى أن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها مستحب، إلا في الأيام شديدة الحرارة، فتؤخر صلاة الظهر إلى أن تذهب شدة الحرارة، على أن تصلى قبل وقت العصر، وعلى ذلك يجوز تأخير صلاة الظهر على أن تصلى آخر وقتها قبل دخول وقت العصر، أي يكون تأخير أداء الصلاة إلى الساعة الثانية والنصف ظهرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى