نظرة على العلاج بالتدليك

التدليك،وجه،رجل،مساج،Massage
التدليك

هل يعد العلاج بالتدليك نافعاً لحالات أخرى غير علاجات الظهر؟

تجيب علينا اخصائية العلاج الطبيعي والتجانسي والطب البديل والعلاج بالطاقة “السيدة آمنة الضاهر” بأنه يعد العلاج بالأيدي ناجحا في علاج الكثير من الأمراض حيث أن كثير من الأمراض تنبع من العمود الفقري مثل الشقيقة وآلام البطن وآلام القفص الصدري وبالتالي يمكن علاجها عن طريق الضغط على الفقرات لإعادتها للوضع الطبيعي.

هل يوجد أنواع أخري من الامراض يمكن علاجها باستخدام هذه الطريقة؟
يمكن علاج آلام القدمين بالاعتماد على تدليك منطقة الحوض مما يساعد على علاج آلام القدمين كما يمكن علاج آلام الكتفين وآلام الأيدي عن طريق عمل تدليك للمناطق المصابة بفقرات الرقبة.

وبالنسبة للفرق بين الأنواع المختلفة للعلاج بالأيدي، فيُعد هذا العلاج عبارة عن إعادة المفصل لوضعة الطبيعي.

هل يمكن الاستعانة بالعلاج بالأيدي للشفاء من الآلام المزمنة؟
قالت “آمنة الضاهر” نعم بالفعل حيث انه من الممكن أن يساعد على التخلص من آلام الشقيقة والجيوب الأنفية وطنين الأذن والتي كثيرا ما يشكو منها المرضي.

وهناك فائدة للعلاج بالأيدي عقب العمليات الجراحية، لأنه يحدث انسداد لمسارات الطاقة بسبب العمليات الجراحية ولذلك يفضل اللجوء للعلاج اليدوي لإعادة مسارات الطاقة لطبيعتها.

ما هي الحالات التي يتم استخدام طريقة التصريف الليمفاوي معها؟
تضيف السيدة آمنة الضاهر بأنه يتم استخدامها في حالة وجود خلل بصمامات الأوعية الليمفاوية حيث يحدث معها انسدادات وفي هذه الحالة ينصح بتصريف الليمف عن طريق المساجات لتحريض الغدد الليمفاوية.

و أولاً قبل الذهاب للمعالج، يجب التشخيص الصحيح أولا حيث ان الانسداد الليمفاوي يختلف عن الانسداد المائي ويمكن معرفتها والتفريق بينهما.

ما هي الأنواع المناسبة للمساجات لعلاج الحالات المختلفة؟

تتابع “الضاهر” بأنه يمكن استخدام مساجات إرخاء العضلات في حالات التوتر العضلي أما في حالات الاكتئاب يمكن استخدام مساجات الزيوت العطرية كما يمكن استخدام علاج المساج باتجاه عقارب الساعة لعلاج حالات الإمساك المزمنة.

هل يوجد حالات لا ينصح معها اللجوء للمساج؟

نعم مثل حالات الكسور والطوارئ والالتهابات الجلدية والأمراض الوبائية المعدية، حيث يجب أن يتم الشفاء أولا من الالتهاب أو المرض ثم المباشرة بالعلاج بالتدليك والمساجات.
وبالنسبة للحوامل، فيجب الحذر حين التعامل مع المرأة الحامل حيث يوجد عدد من المناطق التي تحرض على الولادة وعلى حدوث ولادة مبكرة.

هل تؤثر طريقة الشيات سو على تنشيط طاقة الحياة في الجسم؟
يعتمد هذا الأمر على المعالج وقدرته على جمع طاقة الحياة وتمريرها للمريض عند الحاجة وتساعد هذه الطريقة في علاج حالات الكآبة والتوتر النفسي والقلق والخوف والآلام النفسية والجسدية.

و تُعد العلاقة بين المعالج والمريض مهمة، فلابد من توافر الثقة بين المريض والمعالج حتى يحدث تبادل للطاقة اما في حال كان المريض يعاني من الخوف من المعالج أو عدم الثقة فلن يستقبل الطاقة الصادرة من المعالج.

هل يمكن أن يتعلم المريض كيف يساعد نفسه للحصول على أكبر فائدة من العلاج؟
تجيب السيدة “آمنة الضاهر” نعم بالطبع يمكن أن يتعلم المريض أن يساعد نفسه عن طريق تحفيزه وإعطائه دفعة قوية من الطاقة وتعليمة الطرق الصحيحة للتنفس وممارسة اليوجا والتفكير بالأمور الإيجابية لكي يشعر بالتحسن.

و يجب على المصاب أن يلجأ للطبيب، في حالات الطوارئ والكسور والنزيف والتهابات الزائدة والجلطات الوريدية حينها لا يجب أن ننتظر رأى العلاج بالطاقة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: