معلومات عن قصر قارون بالفيوم

معلومات عن قصر قارون بمدينة الفيوم - مصر

لازال قصر قارون يخفي الكثير من الأسرار، فقد أشار سكان المنطقة أن الزوار خلال زيارتهم للقصر قد تنتابهم الحيرة والتعجب من شكله، وقد أشار البعض أن باقي القصر يمتد تحت الأرض من محافظة الفيوم إلى الإسكندرية عبر نفق لم يعبر منه شخص إلا وأصاب بالجنون، كل هذا سنتعرف عليه من خلال مقالنا معلومات عن قصر قارون تابعوا معنا.

معلومات عن قصر قارون

أين يقع قصر قارون؟

يقع قصر قارون أو ما يعرف بمعبد قارون على بعد حوالي ٦٥ كيلومترًا من مدينة الفيوم في الركن الشمالي الغربي بالقرب من حافة بحيرة قارون، في نفس موقع البلدة اليونانية القديمة التي تعرف ديونيسيوس، لقد عاش اليونانيون القدماء في تلك المدينة التي تحولت اليوم إلى مكان أثري يوجد بها بعض المنازل المهجورة والتي يحتوي بعضها على زخارف مرسومة متبقية على الجدران الداخلية.

ما يوجد حول قصر قارون

تلتف الأنقاض التابعة لديونيسيوس الحامية اليونانية حول القصر والتي كانت يومًا نقطة انطلاق للقوافل المؤدية إلى واحة الصحراء الغربية في بافاريا، يُعتقد أن هذه المدينة ترجع إلى القرن الثالث قبل الميلاد وربما تم إخلائها في القرن الرابع الميلادي، وبالرغم من فناء معظم المدينة إلا أن الحمامات بقيت مدة من الزمن حيث تم اكتشاف اللوحات الجدارية الخاصة بالحمامات في عام ١٩٤٨ ولكنها تآكلت عام ٢٠٠٥.

مِم يتكون قصر قارون؟

يتكون قصر قارون من ثلاثة طوابق يصل كل طابق إلى ١٣ مترا بينما يبلغ العرض ١٩ مترا، وقد بني من كتل من الحجر الجيري الأصفر، حاولت هيئة الآثار المصرية ترميم الجزء الخارجي من القصر، وبالرغم من تعرضه للعوامل التي غيرت ملامحه إلا أن السقف لازال قائما حتى الآن ليجعل الزائر يعيش في الأجواء التي كانت سائدة ذات يوم، أما من الداخل فهو عبارة عن متاهة من الغرف والسلالم والممرات والأقبية والأنفاق والغرف العلوية المختلف أحجامها وأشكالها، فقد يضم القصر ١٤ غرفة على جانبي الممر المركزي تؤدي إلى ثلاث مصليات، كما يوجد بالداخل درج حلزوني يقودك إلى السطح لمشاهدة مناظر الصحراء من ناحية الجنوب والغرب والأراضي المزروعة من ناحية الشمال والشرق.

واقرأ كذلك: معلومات عن وادى الريان بالفيوم

حقيقة تعامد الشمس على قصر قارون

تتعامد أشعة الشمس في يوم ٢١ ديسمبر كل سنة وهو تاريخ تغيير الفصل الشتوي، حيث تسقط أشعة الشمس في هذا اليوم بشكل عمودي على منطقة قدس الأقداس لتضيء تماثيل الإله سوبك وهو إله الحب والخمر عند قدماء الرومان مع الحرص على عدم تعرض المومياء الموجودة في المقصورة اليسرى للأشعة حتى لا تتأذى أما باقي طوال العام تظل هذه المنطقة مظلمة، وقد تأتي الوفود السياحية من كل مكان في هذا اليوم لرؤية روعة تصميم هذا القصر.

حقيقة تسمية قصر قارون بهذا الاسم

من ضمن الخرافات التي أشاعت حول قصر قارون أن سبب تسميته بهذا الاسم ترجع لقرون الذي ذكر في القرآن الكريم والذي ابتلعته الأرض أثناء عصر سيدنا موسى عليه السلام، والحقيقة أن الأشخاص الذين سكنوا تلك المنطقة في العصر الإسلامي الحديث هم من أطلقوا هذا الاسم على القصر نظرا لقربه من بحيرة قارون التي تحاوطها القرون والخلجان، فهو في الأصل معبد قديم من العصر اليوناني ولا يمت بأي صلة لقارون.

الأساطير الشائعة حول قصر قارون

  • لقد أشاع البعض أن بحيرة قارون في الأساس جزء من القصر ولكن الله شقها بقارون قديما فتحولت إلى بحيرة.
  • اشار السكان أن القصر يحتوي على ٣٠٠٠ غرفة وهذا ما نفاه علماء الآثار الذين أكدوا أن غرف القصر لم تتجاوز ١٠٠ غرفة.

قدمنا إليكم عبر السطور الماضية معلومات عن قصر قارون الذي مازالت الأساطير والخرافات تحوطه.

المصدر: Inside-egyptLonelyplanetFayoumegypt

أضف تعليق