معلومات عن حياة الشاعر حافظ إبراهيم

معلومات عن حياة الشاعر حافظ إبراهيم

حافظ إبراهيم لقب بشاعر النيل. ولد عام 1871م بالقرب من ديروط في صعيد مصر كان أبوه مهندسا وأمة سيدة تركية. مات أبوه وهو في الرابعة من عمره فعاش حياة مضطربة في كفالة خاله ولم يتلق تعليما منظما.

التحق بعد ذلك بالمدرسة الحربية في القاهرة وعين ضابطا في السودان.

اشترك مع بعض زملائه في حركة تمرد على القواد الإنجليز فأحيل إلى الاستيداع.

عاد إلى القاهرة حيث بقي فترة طويلة دون عمل، وكان الأفق الوطني حافلا بالأحداث الكبيرة فاتصل بكثير من الزعماء في ميادين السياسة والفكر والاجتماع وبخاصة الشيخ محمد عبده، وشارك مشاركة قوية في الأحداث السياسية معبرا عن مشاعر الطبقات الشعبية ثم عين بوظيفة في دار الكتب المصرية.

وفي هذه الأثناء كان الاستعمار البريطاني يحرم على موظفي الدولة الاشتراك في السياسة، فلزم جانب الحذر وقل إنتاجه أو ما كان ينشر منه.

وقد غلب الطابع السياسي والاجتماعي على شعر حافظ، وأسلوبه فخم جزل دون تعقيد أو مبالغة في المعاني، وكانت له طريقة مؤثرة في إلقاء شعره في المحافل. طبع ديوانه في حياته في ثلاثة أجزاء صغيرة (بين عامي 1901 و1922) ثم طبع بعد وفاته شاملا لكثير من شعره الذي لم ينشر في الطبعة الأولى، وله كتاب نثري ليالي سطيح على أسلوب المقامات.

له ترجمة غير دقيقة لرواية البؤساء الفرنسية التي كتبها فيكتور هوجو غنيت له قصائد كثيرة وأصاب شهرة واسعة وكانت المقارنات تعقد بينه وبين أمير الشعراء أحمد شوقي.

وأخيرًا، فقد مات الشاعر حافظ إبراهيم بالقاهرة عام 1932.

وأوصيكم أيضًا بالاطلاع -هنا- على: موضوع بحث عن الشاعر حافظ إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: