مظاهر شهر رمضان المبارك ببعض الدول

مظاهر شهر رمضان المبارك ببعض الدول العربية والعالمية

حينما يهل علينا الشهر التاسع من السنة الهجرية وتضيئ الأنوار في كل مكان وتعلق الزينة في كل شارع، إنه شهر الخير والبركة أتى مرافقاً له إنه شهر رمضان المبارك، رزقنا الله فيه كثير من النعم والخيرات، فنعد له الاحتفالات بمختلف الأشكال فهو ضيف، لا يمكث طولاً بل سرعان ما يرحل بعد ٣٠ يوم أو أقل.

مظاهر شهر رمضان المبارك

تختلف مظاهر الإحتفال بذلك الشهر الفضيل من مكان لمكان داخل ربوع البلد الواحدة، ومن كل بلد لبلد تختلف العادات والتقاليد في استقبال شهر الخير والبركة رمضاننا المبارك.

فتعالو نتعرف على مظاهر الاحتفال في عدد من البلدان المختلفة.

مظاهر شهر رمضان الفضيل مصر

تُعلق الزينة في الشوارع بألوانها المبهجة والزاهية، بل وربما لجأ بعض الأشخاص ممن لا يملكون المال لشراء الزينة بأن يصنعوها بأنفسهم من الأوراق القديمة الموجودة بالمنازل والأوراق الملونة.

وتكثر العبادات في المساجد وخاصة الاعتكاف في العشر الأواخر من الشهر المعظّم.

وكذلك تتميز مصر بعاداتها في الاحتفال بشهر رمضان الكريم باستخدام الفوانيس المعدنية ذات الالوان الجذابة والمبهجة، فتعلق في كل مكان.

وتراجع أصل صناعة الفوانيس الرمضانية في مصر إلى العصر الفاطمي، وتختلف القصص والروايات، فبعض المؤرخين يذكرون أن الخليفة الفاطمى كان يستطلع هلال شهر رمضان ليلاً بنفسه، فيخرج مستخدماً الفانوس، ويخرج معه كذلك الاطفال يحمل كل منهم فانوسه الخاص.

أما الروية الأخرى فيذكر المؤرخين أن الخليفة الفاطمى أراد أن تضاء الشوارع كلها طوال شهر رمضان المبارك، فأمر أئمة المساجد بتعليق المصابيح امام المساجد وإضاءتها باستخدام الشموع.

ومن هنا إنتقلت فكرة الفانوس الرمضانى من مصر لكافة المناطق والبلاد الأخرى حيث يتم تصنيعه وتصديره عالمياً.

مظاهر الإحتفال بشهر رمضان في المغرب العربي

يتميز المغرب العربي بتواجد المسحراتي أو المطبلاتي فيه إلى الآن، وهو أحد أشهر مظاهر شهر رمضان على الإطلاق، فما زالت تلك العادة الجميلة سائدة بينهم رغم تطور التكنولوجيا، ووجود العديد من المنبهات.

كما تتميز المغرب بصناعة العديد من الحلويات، والموائد المغربية احتفالا بالشهر الكريم، ويتبادلون التهاني فيما بينهم قائلين (عواشير مباركة) بلهجتهم المغربية الخاصة، كما وتزداد الدروس المقدمة في المساجد، وإقبال الشعب على العبادات.

الاحتفال بشهر رمضان في فلسطين

رغم الاحتلال، ورغم معاناة إخواننا من الشعب الفلسطينى إلا إنهم لا يتكاسلون عن الإحتفال واستقبال الشهر المعظم في كل عام، فتجدهم يتزاحمون على الصلاة والقيام في كافة المساجد خاصة المسجد الأقصى.

وكذلك تُعد الولائم والأكلات الرمضانية المختلفة بكافة أشكالها ومن أهم الأطعمة الشعبية في فلسطين أكلة تسمى (المقلوبة)، وكذلك أكله تسمى (السماقيه) وهي عبارة عن مكونة من السلق والسماق واللحم المفروم والحمص والبصل والطحينية الحمراء والجرادة (الشبت) والثوم وبمقادير تناسب كمية السماق.

مظاهر الإحتفال بشهر رمضان المبارك في الهند

تنتشر الديانة الإسلامية بين فئة وشريحة عريضة من الهنود، لذلك يكون للشهر المعظم احتفاله الخاص في نفوس الشعب الهندي، ويظهر في احتفالاتهم وشوارعهم وكذلك أكلاتهم ذات الالوان المبهجة.

وكذلك الإذاعات التلفزيونية المختلفة في الهند تقوم بالاحتفال برمضان، بتقديم البرامج الدينية، وإذاعة القرآن الكريم، وذكر فضائل الشهر المبارك.

أما المساجد فتجدها قد استعدت، وأعد الخطاب والوعاظ كلماتهم الجليلة في حب واستقبال الشهر المعظم.

أضف تعليق