مضاعفات الإبر التجميلية الخاطئة

صورة , الإبر التجميلية , البوتكس , التجميل

هناك العديد من السيدات ممن ينشغلن كثيراً بمضاعفات الحقن التجميلي الخاطئ من إبر الفيلر والبوتكس وغيرها حيث يوجد العديد من غير المحترفين الذين يزاولون مهنة التجميل والذين يستهينون كثيراً بصحة المريض.

مضار الإبر التجميلية الخاطئة

قالت “د. فريدة طنوس” أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل بالليزر. في الآونة الأخيرة تم زيادة فرص التجميل المتاحة أمام السيدات ولكن بالرغم من ذلك يجدر علينا الإشارة إلى أن الحقن بالإبر ليس بهذه البساطة التي يتخيلها الناس مما يدفع البعض للجوء إلى غير المختصين في العملية التجميلية وهذا يعتبر سبباً رئيسياً في زيادة عدد الأفراد المعرضين لمضاعفات الحقن التجميلي الخاطئ في كل بلاد العالم والتي منها سويسرا وليس هنا فقط، لذلك يجب أن يكون هنالك رقابة طبية كافية في هذا الأمر بجانب أن وزارة الصحة يجب أن تفرض سيطرتها في هذا المجال حتى لا تدع مجالاً لغير المختصين في علم التجميل للعبث في صحة الناس.

وأضافت الدكتورة “فريدا طنوس” لا يعتبر التجميل بمثابة علم في حد ذاته لكن على الرغم من ذلك يجب أن يكون يزاول مهنة التجميل طبيب على دراية واسعة بتشريح الوجه وطبقات الجلد المختلفة والشرايين والأعصاب وكافة أنواع التشريح الخاصة بالوجه بجانب أهمية اطلاعه على المادة التي يستعملها وطريقة وكيفية استعمالها وعلى أي بشرة يتم استخدامها وكيف يمكنه التصرف والانتباه وقت الحقن في حالة تعرض الحالة التي يحقنها لأية مضاعفات خاصة في أول خمس أو عشر دقائق حتى يمكنه معالجة المشكلة بكل سهولة.

أنواع الإبر التجميلية الخاطئة

عادة ً ما تكون أخطاء البوتكس بسيطة نوعاً ما حيث أنها قد تكون بمثابة اختلاف بسيط في الحواجب ولا يعتبر ذلك خطأ بجانب بعض الأخطاء الجانبية التي تحدث مع أي شخص والتي يمكن تعديلها بسهولة.

أما عن الأخطاء التجميلية الشاعة فلعل من أهمها نفخ الجفون سواء العليا أو السفلى بالبوتكس الخاطئ بجانب إمكانية تعرض الشخص إلى حالة النظر المزدوج عند الحقن بطريقة خاطئة حيث أن مادة البوتكس حينئذ تكون قد تسربت إلى عضلات العين وبالتالي فإن عضلات العين تتأثر وتضعف وتتسبب في حول العين.

وتابعت “فريدا ” أما عن مضاعفات البوتكس فإنها لا تظل أكثر من 4 أشهر ولكن يكمن الخطر الأكبر في مادة الفيلر حين تُحقن بطريقة صحيحة حيث يمكنها أن تؤدي إلى تكتلات في الوجه بجانب أنها قد تكون ناتجة عن مواد غير مرخصة أدت بدورها إلى التهابات الوجه أو البشرة أو أنه تم حقنها بطريقة خاطئة داخل شرايين الوجه مما يؤدي إلى نقص تروية الجلد وبالتالي قد يتعرض الوجه للندبات الدائمة مكان الحقن.

إلى جانب ذلك، أما عن المناطق الأكثر صعوبة في الحقن فهي منطقة الخطين حول الأنف بسبب وجود شريان مهم في هذه المنطقة كما أن الحقن الخاطئ فيه يتسبب في مشكلة كبيرة في هذه المنطقة.

أما عن المادة التي يتم الحقن بها فيمكننا القول بأنها تعتبر مهمة بدرجة كبيرة ولا يجب أن نلجأ إلى المواد الرخيصة الغير معروفة المصدر للحقن بها، كما يجب علينا التنويه إلى أن الأطباء أو الأشخاص الغير مرخصين للعمل التجميلي بالتأكيد لا يستخدمون مواد صحيحة في التجميل.

وأخيراً، هناك أنواع عديدة من المواد غير الهيلورونيك أسيد التي يذاب فيها الفيلر مثل الطحالب وتحدث المشكلة الكبرى حين نلجأ للحقن الدائم خاصة في منطقة العين حيث أن ذلك قد يتسبب في اغلاق الشريان الموصل للدم إلى العين مما قد يؤدي مستقبلاً إلى العمى.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: