المسؤولية الخفية في قضية التزوير السعودية

جمعية البر في الأحساء لا علاقة لها بهذا الأمر، وينصب عملها في تقسيم التبرعات على محتاجيها في المنطقة، دون تمييز فيها بين الفقرين «المدقع» و«المطلق». ولا يمكن أن يتدخل في هذا الموضوع.

حزب العمال الكردستاني هو الآخر نفى علاقته بالمسألة جملة وتفصيلا عبر قنواته الرسمية. أحزاب بريطانيا السياسية كذلك وعبر ممثلها أكدت أن هذا الأمر لا يعنيها.

سفراء النوايا الحسنة على وجه الكوكب أكدوا هم الآخرون أن الأمر لا يقع ضمن تصرفهم، أو أن يكون هذا الموضوع داخلا ضمن القضايا التي يجب عليهم العمل عليها.

«الفيفا» كذلك كان له قصب السبق بين الجهات الرياضية بعد أن أعلن أن هذه الأوراق، وأصحابها، وجميع الأطراف المتورطة فيها لا تمت له بأي صلة. مارادونا هو الآخر نفى أن يكون للأمر علاقة بتورطه في تعاطي الممنوعات سابقا، وأكد أن هذه القضايا منفصلة ولا علاقة لها ببعضها الآخر.

رابطة أطباء بلا حدود، رابطة ذوي الدخل المحدود، جمعية هواة الفن في آلاسكا. المصمم العالمي جورجيو أرماني، شركة أتلانتا للبرمجيات جميعهم أصدروا بياناتهم النافية لعلاقتهم بهذا الموضوع!

فيروس «الإنفلونزا» كذلك ولكي يقطع الطريق على من يترصدونه أكد أنه خارج الموضوع. فيروس نقص المناعة المكتسب، مرض الحصبة، وتسوس الأسنان جميعهم غير مسؤولين عن الأمر.

وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري هو الآخر ورغم أن الأمر منطقيا يتعلق بوزارة التعليم العالي وحدثت معظم فصوله في أرجائها، تحدث وأجاب على أحد الصحفيين بأن الأمر: «لا يخصني»!

بالله عليكم هل من الممكن أن تخرج الجهة المسؤولة عن قضية تزوير شهادة ابن أحد المسؤولين والتي طفت على السطح قبل فترة، دون أن يتحدث أحد عنها بالنفي أوالتأكيد؟ هذا المسؤول الخجول الذي لا يريد الإعلان عن أن هذه القضية من صميم عمله هل من الممكن أن يكشف عن نفسه؟ أرجوكم!

بقلم: أيمن الجعفري

وهنا أيضًا: غزل فساد: حب ملياري

واقرأ كذلك: مخالفات الفساد في مستشفيات السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: