ما هي سنن العيد التي وردت عن النبي المصطفى ﷺ

صورة , صلاة العيد , سنن العيد

حين نتحدّث عن سنن العيد فيجب أن تكون المعلومة من أفواه العُلماء، وهذا ما سنسعى إليه هاهُنا. فاقرأ واستفِد الآن.

غسل العيد

يقول الشيخ. صالح المغامسي، ما دمنا نقول أن العيد شعيرة عظيمة وجليلة، فللنظر إلى سُنَّة النبي ﷺ.

فالشافعي رحمه الله قال عنه البيهقي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – وأرضاه أنه سُئل عن الغسل وهذا إسناده صحيح إلى علي – رضي الله عنه – فقال “أن الغسل أربعة: غسل العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى وغسل يوم عرفة وغسل الجمعة”، فجعل علي – رضي الله عنه – أربعة وهو أول خطوات تزين المسلم لصلاته وقد صح عن عمر رضي الله عنه أنه كان يغتسل للعيد قبل أن يذهب إلى المصلى.

وأردف الشيخ. صالح، بأن الإمام أحمد رحمه الله كان يقول توسعاً في المسألة بإمكان المسلم أن يغتسل قبل صلاة الفجر لأن الوقت بين صلاة الفجر وصلاة العيد ضيق وقد لا يستطيع المسلم أن يغتسل فيه أن يذهب بين المسجد ليصلي الفجر ثم يعود للبيت فيغتسل ثم يخرج إلى المصلى.

هذا قد يحتاج إلى وقت لا يملكه الإنسان في هذا الزمان فلو أخذ بقول الإمام احمد وإغتسل المسلم قبل صلاة الفجر ثم بعد صلاة الفجر توجه للمصلى كان ذلك غير بعيد لأن غسل الجمعة غير غسل العيد فغسل الجمعة الوقت فيه واسع ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الجمعة النهار ممتد لكن ما بين صلاة الفجر إلى صلاة العيد الوقت ضيق جداً ما بين طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس هذا ما يتعلق بالغسل.

كما كان النبي ﷺ في ما دلّت الآثار جملة وفعل أصحابه من بعده أنه كان يتخير فيها يوم العيد. والنبي ﷺ يقول أن الله جميل يحب الجمال والله.

يقول تعالى “يا بني أدم خذو زينتكم عند كل مسجد” فما زال المسلمون حكاماً ومحكومين يتوارثون أنهم يعنون بحسن ما يرتدونه في يوم العيد تزيناً في هذه الشعيرة التي هم فيها في ضيافة ربهم تبارك أسمه وجل ثنائه.

صلاة العيد

وتابع الشيخ. صالح، بأن الخروج إلى المصلى شعيرة عظيمة، فالعلماء يقولون أن النبي ﷺ خرج ماشياً وعاد ماشياً وخالف في الطريق وهذا حق لكن الأزمنة تختلف والأحوال تتبدل فإن غلب على ظنه أنه يدرك صلاة العيد إذا ذهب ماشياً فالأكمل في حقه أن يمشي وأما إذا غلب على ظنه أن الصلاة تفوته وأنه قد تتأذى ثيابه فله أن يركب ولا حرج والله يقول “ما جعل عليكم في الدين من حرج” ويقول “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر”.

كذلك نلتفت إلى مسألة العودة بعد صلاة العيد من السُّنّة أن يكون الذهاب في طريق والعودة في طريق آخر كما أن من السنة أن الإنسان يطعم قبل الذهاب إلى صلاة العيد، وحاول بعض العلماء أن يجدوا الحكمة في ذلك لماذا يطعم قبل أن يذهب لصلاة العيد قالوا حتى لا يظن أن الصيام باقٍ إلى أن يصلى العيد.

فنحن منذ أن اكتمل شهر شعبان أو أهل هلال العيد فإن ذلك إذاناً بإنتهاء صيام رمضان وإنقضاء الصوم حتى في ذلك يشرع لنا بعد أن وأنهى الشيخ. صالح، بأنه قبل أن نصلي الفجر يجب أن نطعم تمرات أو غيرها وكل ما كان حلوى كان أفضل تفاؤلاً وتأسياً بالنبي ﷺ، لأن التمر من الحلوى.

يخرج بعد ذلك إلى صلاة العيد هذا في صلاة عيد الفطر لكن في صلاة العيد الأضحى فإن الأكمل والسنة أن الإنسان لا يطعم إلا بعد أن يعود فيأكل من نسكه من ذبيحته ولو بدا بالكبد كان أولى وأحرى إتباعاً لسنة نبينا.

أضف تعليق