ما هي حساسية الأنف وما أسبابها وما طرق علاجها

الحساسية الموسمية ، فصل الربيع ، حساسية الأنف ، غشاء الأنف
حساسية الأنف – أرشيفية

ما هي أعراض حساسية الأنف ؟

يجيب الدكتور رامي السلمان أخصائي أنف وأذن وحنجرة بأن الحساسية بشكل عام تقسم لسببين رئيسيين حساسية موسميه تأتي في مواسم معينه وأكثر موسم يتعرض فيه الأشخاص لهذه الحساسية هو موسم الربيع، وهناك حساسية دائمه أو مستمرة هذه الأعراض من الحساسية تصاحب المرضي علي مدي كطول العام، ويعتبر تجويف الأنف تجويف هوائي يفصل بين جدار الأنف الداخلي ويبطن الأنف والجدار الانف الداخلي غشاء رطب ودقيق جدا، وتنشأ الحساسية عندما يتعرض الأنف لأجسام غريبه من الجو الخارجي مثل الدخان والفيروسات والبكتيريا والورد واللقاح , عندما تتعلق هذه الأجسام والميكروبات الجديدة بغشاء الأنف ينتج رد فعل من قبل الجسم وهو تكون أجسام مضادة تلتصق مع هذه الأجسام الغريبة مما يؤدي إلي سلسلة من التفاعلات تنتهي بإفراز مواد معينه، من أهم هذه المواد التي يتم افرازها ماده الهيستامين والتي يتم افرازاها نتيجة التقاء المادة الغريبة مع الجسم المضاد الذي ينتقل عن طريق الدم ولكن يكون تركيزه عالي جدا في الغشاء المبطن للأنف، وبالتالي  حساسية الأنف والغشاء المبطن للأنف تكون شديده في هذه المنطقة، وهذه الحساسية عاده ما تكون أعراضها متعددة من أهمها انسداد الأنف وصعوبة التنفس فيكون معظم التنفس عن طريق الفم وبالتالي معظم المرضي يشكوا من ألم في الحلق، ومن الأعراض الأخرى سيلان الأنف وعادة ما يكون شفاف وذو لزوجه عالية جدا، ومن هذه الأعراض أيضا عطاس شديد يصاحب المرضي علي مدي اليوم بالإضافة إلي حكه شديده في الغشاء المبطن للأنف وصداع وصعوبة التنفس وشخير أثناء النوم نتيجة الحساسية، تتكون معظم هذه الأمراض لأن الأنف فقط وظيفته الأساسية هي تنقية الهواء الداخل إلي الجسم من الشوائب والفيروسات والبكتيريا، فعندما يفقد الأنف وظيفته ويتكون فيه أجسام مضادة للأجسام الغريبة تتكون لدينا أعراض الحساسية التي ذكرناها، كما أن الغشاء المبطن للقصبات الهوائية يكون ممتد للجيوب الأنفية والأنف وبالتالي تهيج الأنف يصاحبه دائما تهيج بالقصبات الهوائية، فالسعال عرض من أعراض الحساسية سواء كانت حساسية الجيوب الأنفية أو القصبات الهوائية الذي يكون أصعب مثال لها حالات الربو.

كيف يمكن التمييز بين الحساسية الموسمية والدائمة ؟

أكثر الأشخاص والمرضي يميزون بينهما من خلال الوقت التي تحدث فيه الأمراض، فالحساسية الموسمية تحدث في وقت معين وهو انقلاب الربيع فيبدأ المريض بالشكوى من سيلان وإفراز أنفي وحكه وعطس، أما الحساسية الدائمة عاده ما تكون مرتبطة بالدخان والعطور والمواد الكيماوية ومواد التنظيفات وتكون موجوده علي مدار العام، وعاده لا تكون أعراضها سيلان وعطاس ولكن بالعكس تكون أعراضها دائما انسداد بالأنف وصعوبة التنفس.

ما العلاجات التي تكون مطروحة أمام المرضي ؟

توصل الطب لعلاجات متطورة جدا وعن طريق عقاقير معينه يتم استخدامها، من أهم هذه العقاقير مضاد الهيستامين والتي تمنع إفراز مادة الهيستامين وتخفف من أعراض الحساسية، بالإضافة إلي بخاخات الكورتيزون التي أحدثت ثوره نوعيه في علاج الحساسية والتي يفضل استخدامها منذ بداية التشخيص، كما طمأن المرضي أن نسبة الكورتيزون عن طريق بخاخات الأنف تكون غير مذكورة، ويفضل استخدامها قبل موسم الحساسية بشهر حتي تكون أعراض الحساسية قد هدأت قليلا و هناك علاجات جديده مثل الحقن بالمصل.

كيفية تشخيص مريض الحساسية ؟

يكون التشخيص عاده عن طريق سيره مرضيه ولكن هناك مواد يتم استخدامها وحقنها في مقدمه الساعد حوالي ٣٦ ماده، ومن خلالها نتعرف علي المادة التي تسبب الحساسية، ويكون العلاج موجها للمادة التي تسبب الحساسية ويتم حقنها في جسم الإنسان بتركيزات بسيطة جدا ونزيدها تدريجيا علي مده طويله تصل لسنوات وليس أشهر أو أسابيع ويكون لها آثار ممتازة علي المدي البعيد.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

pinterest-site-verification=31db5aca8d45215a650c9e8e05256250
error: