ما هي أسباب تساقط الشعر

صورة , تساقط الشعر , الشعر
تساقط الشعر

متى يمكن مراجعة الطبيب عند تساقط الشعر؟

قال “د. عمرو الحمصي” أخصائي الجلدية والتجميل الطبي والليزر. هناك نوع من تساقط الشعر الذي يعتبر خاص بفسيولوجية الجسم وله علاقة وطيدة بدورة حياة الشعرة في جسم الإنسان.

في البداية يجب الإشارة إلى أن تساقط الشعر بسبب مرض معين فإن ذلك يؤثر على كثافة الشعر بحيث أن المريض يشعر حينها بمشكلة في كثافة شعره الذي يعتبر وجهة جمالية للإنسان بالإضافة إلى أظافره.

وتابع الدكتور “عمرو الحمصي” هناك مشكلة عامة لتساقط الشعر تخص كلا من السيدات والرجال على حد سواء حيث يوجد دورة حياة لنمو الشعرة ومرحلة أخرى من الاستراحة ثم تأتي المرحلة الأخيرة في دورة حياة الشعرة وهي مرحلة التساقط.

من الطبيعي تساقط من 150 إلى 200 شعرة يوميا من جسم الإنسان ويُعد ذلك طبيعيا ولا يجب التخوف منه ولكنه يتحول إلى حالة مرضية عندما تزيد تلك النسبة عن هذا الحد الطبيعي في السقوط.

يجب التشخيص الصحيح لحالات تساقط الشعر حتى يمكننا الوصول إلى العلاج الصحيح حيث يجب معرفة السيرة المرضية للمريض مع أهمية الفحص السريري له كما يجب معرفة أماكن التساقط بشكل دقيق سواء في فروة الرأس أو في أماكن أخرى كما يوجد فحص جديد يسمى منظار الجلد أو تريكو سكوب وهو عبارة عن جهاز مكبر للشعرة يمكننا من خلاله معرفة الخصائص التي تتميز بها الشعرة وبالتالي يسهل تشخيص سبب تساقط الشعر.

وأضاف “عمرو الحمصي” نلجأ كذلك في بعض الأحيان إلى عمل بعض فحوصات الدم والتي تساعدنا على الوصول إلى أسباب التساقط للشعر وبالتالي طرق العلاج التي تختلف من طريقة لأخرى على حسب أسباب تساقط الشعر.

ما هي الأسباب الأكثر شيوعا لتساقط الشعر؟

هناك بعض الأسباب الأكثر شيوعا لتساقط الشعر أهمها الأسباب الوراثية وهي أن يكون أحد أفراد العائلة متسببا في نقل هذا التساقط إلى الشخص المصاب إلى جانب إمكانية تعرض نفس المنطقة المصابة بتساقط الشعر.

يظهر تساقط الشعر جليا عند الإناث في مقدمة وأعلى الرأس بينما على الجوانب والأسفل لا توجد مشكلة في الرأس بينما يظهر التساقط بصورة أوسع عند الرجال في كافة جوانب الرأس.

يعمل التريكو سكوب في المساعدة على معرفة أسباب تساقط الشعر كما سبق الذكر لأن الشعر السميك حينها يتحول إلى شعر وبري وتُعد هذه مرحلة من مراحل الصلع الوراثي.

أما السبب الثاني لتساقط الشعر فله علاقة بتوتر معين يؤثر على دورة حياة الشعرة.

وأضاف الدكتور “عمرو” في الصورة تظهر دورة حياة الشعرة التي تبدأ بالنمو ثم بالمرحلة الانتقالية والتساقط في المرحلة الأخيرة كما أنه في الصورة الثانية يظهر تساقط الشعر في رأس أحد الذكور في كافة أنحاء الرأس.

يجب الإشارة إلى أنه كلما تقدم العمر كلما زاد تساقط الشعر بجانب العامل الوراثي الذي يبكر من تساقط هذا الشعر كما أن الحالة النفسية للإنسان تؤثر بشكل كبير على تساقط الشعر.

على الجانب الآخر، هناك بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية التي يمكنها أن تؤثر على تساقط الشعر عند الإنسان بجانب الأكزيما الدهنية وغيرها من الأمراض الأخرى مثل الثعلبة.

هناك بعض الحالات الأخرى الخاصة المؤثرة على تساقط الشعر مثل حالات النزيف بعد الولادة بحيث أنه بعد 3 أشهر من الولادة يحدث هنالك تساقط للشعر ولكن بشكل مؤقت ثم يرجع الشعر بعد ذلك لطبيعته كما يمكن أن يحدث تساقط للشعر بسبب شد الشعر بصورة مستمرة عن طريق الجدايل أو الضفائر.

وأخيرا، يمكن لتساقط الشعر أن يكون مرآة لبعض الأمراض الداخلية عند الإنسان والتي لها علاقة بالناحية الغذائية عنده بجانب نقص بعض المعادن والفيتامينات الضرورية لديه أهمها نقص الحديد والزنك وحمض الفوليك وفيتامين د وB12.

أضف تعليق

error: