علامات مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وكيف تتعاملين معها

مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

لا شك أن أعراض مرحلة ما قبل انقطاع الطمث تظهر على المرأة عند الوصول لسن مُعين، وربما تظهر هذه الأعراض قبل انقطاع الطمث بفترة تصل إلى 10 سنوات.

وتكون الأعراض أكثر وضوحاً في حال انخفاض هرمون الاستروجين عند المرأة. فما هي أعراض مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وكيف نتعامل معها، سنتعرف على كل هذه الاستفسارات في طيّات المقال التالي.

التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

يقول “الدكتور محمد إدريس” طبيب نساء وولادة: لا شك أن جميع النساء يمرون بمرحلة انقطاع الطمث في أي فترة من العمر، وتُعد مرحلة ما قبل انقطاع الطمث هي المرحلة الأخيرة من مراحل القدرة على الإنجاب عند المرأة.

ويبدأ هرمون الاستروجين في الانخفاض في هذه المرحلة، ومن أول علامات ما قبل انقطاع الطمث عدم انتظام الدورة الشهرية، وحدوث اضطرابات بها.

وتسأل السيدات عن أعراض انقطاع الدورة الشهرية في سن الخمسين؛ فبالفعل، عادة تنقطع الدورة الشهرية عند السيدات في عمر الـ 50 عاماً. ومنهم من تنقطع الدورة الشهرية قبل سن الخمسين، وآخرين بعد سن الخمسين عاماً. ففي بعض الحالات تنقطع الدورة الشهرية لديهن في سن ال 45 أو سن الثلاثين عاماً.

ويتم تشخيص هذه الحالة بانقطاع الطمث المبكر، نظراً لأسباب وأمراض معينة. ولكن فترة ما قبل انقطاع الطمث تبدأ عادة ما بين سن 45 و 53 سنة.

وتبدأ أعراض انقطاع الطمث قبل الانقطاع بخمس أو ست سنوات، وكذلك تبدأ تدريجياً، ولا نطلق عليها انقطاع الطمث حتى تصل فترة الانقطاع إلى 12 شهر دون نزول أي نقط دوم.

مقدمات مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

يمكن أن تتأخر مرحلة ما قبل انقطاع الطمث إلى ما بعد ال 50 عاماً، ربما تتأخر إلى 52 أو 53، وأحياناً 55 عاماً، ويتحكم في ذلك أسباب عدة منها:

  • العوامل الوراثية.
  • تغذية المرأة.
  • صحة المرأة بشكل عام.
  • تعرض المرأة لبعض الأمراض خلال فترة حباتها.
  • الحمل والولادة: حيث يلعب الحمل دوراً في تأخر فترة انقطاع الطمث، حيث تصل إلى ما بعد الخمسين عاماً، بخلاف السيدات اللاتي لم تحملن من قبل، فقد تنقطع الدورة الشهرية لديهُن قبل سن الثمانية والأربعين، وخاصة إذا تعرضت المرأة للأمراض أو تناول الأدوية.

وكما ذكر الطبيب أن أول علامات مرحلة ما قبل انقطاع الطمث حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية؛ حيث تبدأ الدورة في التقطع أو تحدث أكثر من مرة في الشهر، وتختلف كميتها من زيادة إلى نقصان أيضاً.

ثم تبدأ الأعراض في الوضوح والزيادة ومنها:

  • القلق.
  • التوتر.
  • الهبات الساخنة.
  • تغيرات المزاج.
  • ظهور الشعر في بعض المناطق؛ مثل منطقة الوجه أو منطقة الشن والذقن.
  • فقدان هرمونات الأنوثة: فتُصبح المرأة في تلك الفترة مهملة في نفسها، فضلاً عن أنها تفقد أنوثتها، نتيجة انخفاض هرمون الاستروجين الدال على أنوثة المرأة، وتغير بعض الهرمونات الأخرى في جسمها، فكل هذه العوامل تؤثر عليها سلبياً.
  • الضغط النفسي.
  • التعرق الليلي: الذي يؤثر على نشاطها في الصباح.

أسباب انقطاع الطمث في سن مبكر

أوضح “د. إدريس” أن للعامل الجيني دوراً في انقطاع الدورة في سن مبكر أو متأخر، فإذا كان أحد أفراد العائلة انقطعت الدورة لديها؛ انقطعت الدورة عند باقي الأخوات في نفس العمر. بجاب بعض العوامل الأخرى المؤثرة في انقطاع الطمث ومنها:

  • التدخين.
  • المنطقة الجغرافية: فمنطقة شرق آسيا غير مناطق أوربا.
  • الكافيين.
  • الحمل والولادة.

ويحدث انقطاع الطمث قبل سن الثلاثين عاماً في حالات نادرة؛ لا تتجاوز نسبة ال 5%، واللاتي يكون لديهن فشل في وظائف المبايض، مما يُسرع من فقدان هرمون الاستروجين.

بالإضافة إلى بعض السيدات الاتي يقمن ببعض العمليات الجراحية مثل؛ استئصال الرحم، أو استئصال المبايض. ومن ثم يفقد المبيض وظيفته أو الهدف من وجوده.

كيف نتعامل مع مرحلة ما قبل انقطاع الطمث؟

تابع الطبيب؛ يجب أولاً معالجة الأعراض، لأن هذه الفترة ستمر بها جميع السيدات؛ كما يلعب الدعم النفسي من المُحيطين بالسيدة؛ مثل الزوج والأهل دوراً هاماً في تخطي هذه المرحلة.

وبعض الحالات تستدعي العلاج النفسي أو الدوائي، ولكن بنسبة 20 إلى 30% من الحالات فقط.

ومن العلاجات الدوائية:

  • المكملات الغذائية لتعزيز هرمون الاستروجين.
  • بعض الكريمات: حيث تُعاني السيدات في هذه الفترة من جفاف المهبل، أو حدوث بعض المشاكل في الشعر؛ مثل تساقط الشعر، بجانب الإصابة بهشاشة العظام؛ نتيجة نقص الفيتامينات. ومن ثم فهم بحاجة ضرورية إلى بعض الكريمات.

لذلك تحتاج المرأة في هذه الحالة إلى العلاجات التكميلية؛ إذا كانت السيدة تُعاني من مشاكل في التغذية. ولكن يجب عليهم عدم تناول أي أدوية دون الرجوع إلى الطبيب.

كيف نتعامل مع الهبات الساخنة التي تُصاحب انقطاع الطمث؟

يُعد العلاج الهرموني علاجاً للمشكلة عامة، أما الهبات الساخنة فيكون علاجها تلطيفي، من خلال الابتعاد عن الأشياء المُهيجة للهبات الساخنة؛ ومنها:

  • شرب القهوة.
  • التدخين.
  • عدم انتظام النوم.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • طبيعة الملابس.
  • الضغط النفسي.

فهذه العوامل تُساعد على تكرار الهبات الساخنة؛ ويتم علاج هذه الهبات من خلال اتباع الآتي:

  • تغيير نوعية الملابس.
  • الجلوس في منطقة باردة.
  • عمل كمادات باردة.
  • عدم التعرض للحرارة.

أضف تعليق