ما أحدث الطرق الطبية لجعل الولادة الطبيعية أسهل من القيصرية

الولادة ، الطبيعية ، القيصرية ، الجنين ، الحقن المجهري
الولادة الطبيعية والقيصرية – أرشيفية

هناك بعض المشكلات التي تواجه العديد من الأزواج في تحقيق حلم الأمومة بإنجاب الأطفال ولكن مع تقدم العلم أصبح هنالك علاج لبعض تلك المشكلات/ نتحدث مع مع “د / ولاء منصور – استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم والحقن المجهري” في ذلك

ما أسباب زيادة الإقبال على الولادة القيصرية؟

هناك زيادة في نسبة الولادة القيصرية في مصر والتي وصلت إلى 52% من الولادات حيث تعتبر مصر ثاني دولة عالميا بعد البرازيل ويختلف ذلك حسب السيدة أو الطبيب حيث يعمل التوتر لدى الأم بالتعجل بالولادة القيصرية إلى جانب خوفها الشديد من ألم الولادة الطبيعية.

أما الطبيب فيمكنه اللجوء للولادة القيصرية خوفا من المضاعفات الشديدة التي قد تتعرض لها السيدة، ولكن الولادة الطبيعية بدون ألم قد عملت على حل العديد من مشكلات الألم عند الولادة بأخذ حقن الظهر (الإبيدورال ).

وتابعت الدكتورة ” ولاء “: من الشائع خطأ أن حقنة الظهر (الإبيدورال )تسبب الشلل وغيره من الأعراض السيئة ولكنها عبارة قسطرة رفيعة جدا يتم تركيبها في الظهر بعيدا عن النخاع الشوكي يمكنها ضخ البنج منها بمعدل ثابت في الدقيقة مما يخفف من ألم الولادة منذ بداية الطلق حتى الولادة وتبدأ السيدة في النوم عند الولادة لعدم شعورها بأي وجع أو ألم خاصة السيدة البكرية التي تصل إلى 12 ساعة عند الولادة.

يؤثر وضع الجنين على اللجوء للولادة القيصرية حيث أنه عند الولادة الطبيعية يجب أن تكون الرأس سابقة لأي عضو آخر أثناء ولادته كما يجب أن لا تكون هناك مشيمة ساقطة عند الولادة.

كذلك عند فصل المشيمة يجب اللجوء للولادة القيصرية إلى جانب زيادة السكر عند الأم الذي يمكنه أن يؤثر على الجنين وفيه يتم أيضا اللجوء للولادة القيصرية.
يمكن أيضا الولادة قيصريا في حالة ارتفاع ضغط الأم الذي يمكنه التأثير سلبا على الأم بالإضافة إلى كبر حجم الجنين الذي يضطرنا غلى الولادة القيصرية.
وتابعت الدكتورة ” ولاء ” حديثها عن مزايا الولادة الطبيعية قائلة: يُفضل الولادة الطبيعية لأن تلك هي طبيعة الله كما ان فترة تعافي الأم تكون أسرع عن الولادة القيصرية إلى جانب الترابط السريع بين الأم والجنين.

تؤثر الولادة القيصرية على زيادة نسبة الحساسية عند الأطفال حيث زيادة الطلق والضغط على الجنين في الولادة الطبيعية يحسن من رئة الطفل.
تعمل الإبيدورال على تخدير نصفي للمرأة كما يمكنها عدم الشعور بأي ألم أو خياطة تتم لها بعد الولادة ولا نضطر لأخذ البنج الكلي ويتم شعورها بالجنين من أول لحظة لأهمية ذلك الترابط بين الأم والجنين.

ما هو العقم وما هي أسبابه وطرق علاجه؟

يحدث هنالك توتر عند الأم بسبب بعض الأقارب للمطالبة بسرعة الحمل ولكن يمكن لهذا التوتر أن يكون سببا في تأخر الحمل حيث أنه يعمل على تذبذب كبير في الهرمونات التي يمكنها أن تؤثر في تأخير الحمل.

يجب ألا يتم المتابعة مع الطبيب للسؤال عن تأخر الحمل قبل سنة من الزواج وذلك لمن معروف عندهم بأن لديهم مشاكل مسبقة تمنعه من الإنجاب.
لا يمكن اللجوء للحقن المجهري في بداية الأمر للإنجاب قبل المرور على كافة السبل الأخرى التي تسبقه حيث يعتبر الحقن مجهريا هو التقنية الأعلى والأسرع للإنجاب حتى الآن ولكن تعتبر نسبة نجاح الحقن المجهري من 50 إلى 60% والتي تعتبر نسبة غير كبيرة إلى حد ما، لذلك لا داعي للجوء إليه في بداية الأمر للإنجاب.

وأردفت الدكتورة ” ولاء منصور “: هناك اسباب عديدة للعقم تتعلق بالرجل والمرأة حيث يمكن هنالك مشكلة في نوع وحركة السائل المنوي للرجل الذي يمكنه أن يؤثر على الإنجاب كما أنه يجب أن تكون حركة السائل جيدة وطبيعية بقدر أكبر من كون أعداد السائل المنوي كثيرة، كما يمكن هنالك مشكلة في الإنجاب بسبب وجود انسداد يسبب موت الحيوانات المنوية.

أما المرأة فلها فحوصات وتحاليل عديدة تتوقف عليها مشكلة الإنجاب كما يمكن للرجل أن يكون هنالك ميكروب معين في السائل المنوي يحتاج لمضاد حيوي لعلاجه.

ما هي أهم مشاكل المرأة للإنجاب؟

من أهم المشاكل التي تواجه المرأة للإنجاب ويتم فيها اللجوء للحقن المجهري هي وجود التهابات أو انسداد في الأنابيب لأن البويضة يتم تخصيبها في الأنبوبة ويتم فيها عمل الأشعة بالسبغة للتأكد من الأنبوبة قبل اللجوء إلى علاج لتنشيط الأنبوبة نفسها حتى لا يتم استهلاك البويضات دون جدوى.
يمكن عمل الأشعة بالسبغة دون حدوث ألم للمرأة حيث يتم عمل تلك الأشعة عن طريق بنج كلي.

ما مدى خطورة السمنة على الإنجاب؟

تعتبر زيادة الوزن من العوامل المؤثرة على القدرة على الإنجاب وتختلف كل امرأة عن غيرها في ذلك حيث أن الله تعالى قد خلق هرمونات المرأة للإنجاب متوافقة بشكل كبير مع وزنها الذي يمكنها الحمل من خلاله.
هناك على سبيل المثال سيدة متزوجة ولديها طفلين طولها 178 سم ووزنها 50 سم وعند وصولها إلى وزن 60 كيلو تم انقطاع الدورة عنها ولم تستطع الإنجاب لمرة ثالثة.

من خطورة السمنة أنه يمكنها أن تتسبب في عمل تكيسات على المبيض لذلك يجب على السيدة أن تكون خفيفة في الوزن لأن ذلك يجعل هنالك ضبط في الهرمونات وانتظام في الدورة الشهرية والتبويض عندها بشكل أفضل.

وتابعت الدكتورة ” ولاء “: من أسباب العقم وجود مشاكل في الرحم أو حاجز رحمي وفيه يحدث هنالك نزول للدورة الشهرية بشكل منظم ولكن في حالة غرس الجنين في تلك المنطقة فإن الجنين لا يمكنه التحمل ومن ثم يحدث الإجهاض حيث يعمل هذا الحاجز الرحمي على انقسام الرحم لنصفين ومن ثم لا يمكن للجنين العيش فيه ويمكن إزالة هذا الحاجز الرحمي عن طريق المنظار الرحمي.

هناك بعض العيوب الخلقية الأخرى في الرحم التي قد تسبب العقم مثل وجود الرحم ذو القرنين أو الرحم الصغير أو وجود رحمين بعنقين إلى جانب وجود خلل في الهرمونات التي يمكن معرفتها عن طريق زيادة الشعر في مناطق معينة مثل الوجه والبطن وغيرها من العلامات التي يجب الوعي تجاهها عن طريق عمل بعض التحاليل والسونار وغيرها.

ما أهمية التحاليل وفحوصات الحمل قبل الزواج؟

من الضروري عمل الفحوصات والتحاليل اللازمة للإنجاب قبل الزواج لمعرفة المشكلة وحلها قبل فوات الأوان مثل وجود مشكلة في تصنيع الحيوان المنوي عند الرجل أو عدم وصول السائل المنوي للخصية ويتم علاج ذلك بالخلايا الجذعية إلى جانب التكلفة العالية لذلك.
وتتابعت الدكتورة ” ولاء منصور “: ليس معنى الحمل الطبيعي للمرأة أنه يمكنها أن تعرف جنس المولود عن طريق الحقن المجهري حيث يتوقف ذلك على نسبة نجاح الحقن المجهري نفسه.

هناك تقنية واحدة pgd التي تستخدم للحقن المجهري في مصر لتحديد نوع المولود عن طريق حقن البويضة بالسائل المنوي ومن ثم تتكون الخلايا المخصبة ويتم فحصها عن طريق الميكروسكوب وفي حالة تكون الأجنة من الأولاد يتم نقل الأولاد حسب رغبة الأب والأم لنوع المولود المراد ولكن يجب مراعاة أنه عند نقل الجنين المراد فإن هذا الجنين قد يموت إلى جانب أن عملية الحقن المجهري أصبحت مكلفة بدرجة كبيرة.

هل يمكن بعد التخصيب أن يتغير نوع الجنين؟

لا يمكن لنوع الجنين أن يتغير بعد حدوث تخصيب لبويضة المرأة حيث يتم أخذ خلية من الجنين المكون التي بها كروموسومات معروفة سواء بنت أو ولد.
وأنهت استشارية أمراض النساء والتوليد دكتورة ” ولاء منصور ” حديثها قائلة : لا يوجد نجاح ملحوظ في عملية تجميد البويضات عالميا مقارنة بتجميد السائل المنوي للرجل أو تجميد الأجنة وتكمن المشكلة الكبيرة في جودة البويضات لدى المرأة والتي تتأثر بكبر عمر المرأة.

أضف تعليق