ماركوفين – Marcofen | مسكن للألم ومضاد للإلتهاب والحمى

التركيب:

  • ماركوفين Marcofen أقراص مغلّفة: ٤٠٠ مجم إيبوبروفين (Ibuprofen) لكل قرص. والمواد غير الفعالة: نشا ذرة، بوفيدون، ميكروكريستاللين سيليللوز، ثاني أكسيد السيليكون الغروي، زيت نباتي مهدرج، كروسبوفيدون، كربوكسيميثيل سيليللوزصوديوم، أوبادراي وردي، هيدروكسيبروبابل، ميثيل سيليللوز، ثاني أكسيد التيتانيوم، جليسرول.
  • ماركوفين أس آر Marcofen SR كبسول: ٤٠٠ مجم إيبوبروفين لكل كبسولة. والمواد غير الفعالة: سكر، تلك، سيليكا بوفيدون ايودراجيت أي ١٠٠، ايودراجيت ار ال ١٠٠، بوفيدون، تلك، سيليكا غروية، جسم الكبسولة: جيلاتين، غطاء الكبسولة: اريثروزين أي ١٢٧، ثاني أكسيد التيتانيوم، جيلاتين.
  • ماركوفين Marcofen المعلق: ١٠٠ مجم إيبوبروفين لكل ٥ مل، والمواد غير الفعالة: ميكروكريستاللين سيليللوز، كربوكسيميثيل سيليللوزصوديوم، كاولين، جليسرين، ملح الصوديوم ميثيل بارابين، ملح الصوديوم، بروبايل بارابين، بنزوات الصوديوم، بولي سوربات ٨٠، سوربيتول ٧٠٪، سكارين الصوديوم، حامض السيتريك، كارموزين أحمر (أي١٢٢)، نكهة الكراميل، نكهة البرتقال، ماء منقى.
  • ماركوفين Marcofen أقماع: كل قمع يحتوي على ١٠٠ أو ٣٠٠ أو ٥٠٠ مجم إيبوبروفين. والمواد غير الفعالة: بولي سوربات ٦٠، دهون صلبة.
صورة,عبوة, ماركوفين, Marcofen S R
صورة: عبوة ماركوفين Marcofen SR

التأثير الدوائي

إيبوبروفين هو أحد مشتقات حمض البروبيونيك، له فاعلية مُسكنة للألم ومضادة للإلتهاب ومضادة للحمى. يُعتقد أن التأثيرات العلاجية للعقار كدواء مضاد للإلتهاب غير إستيرويدي ناتجة عن تأثيرها التثبيطي على إنزيم سيكلوأوكسيجينيز. الذي يؤدي إلى إنخفاض ملحوظ في تخليق البروستاجلاندين، تُشير البيانات التجريبية إلى أن إيبوبروفين من الممكن أن يثبط تأثير جرعة المنخفضة من الأسبرين على تراكم الصفائح الدموية عند تعاطيهما معاً.

في إحدى الدراسات، عندما أخذت جرعة واحدة من إيبوبروفين ٤٠٠ مجم خلال ٨ ساعات قبل أو خلال ٣٠ دقيقة من بعد الإطلاق الفوري لجرعة أسبرين (٨١ مجم)، حدث تأثير منخفض على تكوين الثرومبوكسان أو على تراكم الصفائح الدموية. إلا أن تقييد هذه البيانات وعدم اليقين بشأن إستيفاء البيانات السابق إجراءها على الكائنات الحية وفقاً للوضع الإكلينيكي تقتضي ضمناً بعدم وجود إستنتاجات مؤكدة فيما يتعلق بالإستخدام المنتظم لإيبوبروفين، وبعدم وجود تأثيرات إكلينيكية محتملة ذات صلة بالإستخدام المتقطع لإيبوبروفين.

الحرائك الدوائية

يُمتص إيبوبروفين سريعاً بالجهاز الهضمي، وتحدث ذروة التركيزات في الدم خلال مدة من ١-٢ ساعة بعد تعاطي الدواء. تنقضي فترة نصف العمر في خلال ساعتين تقريباً.

يتأيض الإيبوبروفين في الكبد إلى زوجين من الأيضيات ويخرجان، مع إيبوبروفين الغير متغير، بواسطة الكُلى إما بمفرده أو مقترن ويكون الإفراز بواسطة الكُليتين سريعاً وتامً.

يتحد إيبوبروفين مع بروتينات البلازما بدرجة كبيرة.

دواعي استعمال ماركوفين

لعلاج إلتهاب المفاصل الروماتيزمية (بما في ذلك إلتهاب المفاصل الروماتيزمية الصبيانية أو داء ستيل)، إلتهاب المفاصل الإلتصاقي والإلتهاب العظمي المفصلي وغيرها من إعتلال المفاصل الغير روماتيزمية الأخرى.

حالات الروماتيزمية الغير مفصلية، بما في ذلك إلتهاب المحفظة اللاصق (إلتهاب الحزام الكتفي)، الإلتهاب الكيسي، إلتهاب الوتر، إلتهاب الغمد الزلالي للوتر، ألم أسفل الظهر وإصابة الأنسجة الرخوة مثل إلتواء المفصل والساق أو الشد.

يُستعمل كمُسكن لتخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط الناتج عن حالات مثل عُسر الطمث، الأسنان، الألم التالي للجراحة ولتخفيف أعراض الصداع بما في ذلك الصداع النصفي. يُستعمل المعلق للشرب كعلاج قصير المدى لإرتفاع درجة الحرارة عند الأطفال أكبر من عمر عام.

الجرعة وطريقة التداوي

الجرعة وطريقة الإستعمال:

البالغين:

  • الأقراص: الجرعة المسموح بها ١٢٠٠-١٨٠٠ مجم يومياً في ٣-٤ جرعات مُقسمة على مدار اليوم. يُفضل أخذها بعد الأكل، وبعض المرضى يحصلون على ٦٠٠-١٢٠٠ مجم يومياً.
  • الأقماع للكبار: قمع واحد مرتين أو ثلاث مرات يومياً.
    قد تزيد الجرعة في الحالات الحادة أو الشديدة إلى أن يتم التحكم بالحالة، ويجب ألا تتجاوز الجرعة اليومية الإجمالية ٢٤٠٠ مجم على جرعات مقسمة.

الأطفال:

المُعلق

الجرعة اليومية ٢٠ مجم/ كجم من الوزن في جرعات مقسمة ومن المُمكن تحقيقها بإستخدام المُعلق كالتالى:

  • من سنة إلى سنتين: ملعقة واحدة ٢،٥ مل (٥٠ مجم) من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.
  • من ثلاثة إلى سبع سنوات: ملعقة واحدة مل (١٠٠ مجم) من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.
  • من ١٢-٨ سنة: ملعقتين ٥ مل (٢٠٠ مجم) عن ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.

ولا يُسمح بتناوله للأطفال أقل من ٧ كجم وفي حالة الإلتهاب الروماتيزمي المفصلي الصبيانى قد تصل الجرعة إلى ٤٠ مجم/ كجم من وزن الجسم يومياً في جرعات مقسمة.

الأقماع:
  • من ٦ شهور إلى ٦ سنوات: قمع واحد ١٠٠ مجم ثلاث مرات يومياً.
  • فوق ٦ سنوات: قمع واحد ٣٠٠ مجم ثلاث مرات يومياً.
  • كبار السن: لا توجد تعديلات خاصة للجرعة إلا في حالة الإصابات بقصور في وظائف الكبد أو الكُلى.

ففى هذه الحالة تُقدر الجرعة على حسب كل حاله، ونظراً للقابلية المتزايدة في كبار السن للآثار الجانبية لعوامل مضادات الإلتهابات غير السترويدية، ينصحوا فقط بتناول هذا العلاج بعد الأخذ في الإعتبار العلاجات الأخرى.

وإذا كان من الضرورى أخذ عوامل مضادات الإلتهابات غير السترويدية، فيجب أن تُستعمل الجرعة الأقل ويوضع المرضى تحت المتابعة لمراقبة حدوث للنزيف المعوى لمدة أربع أسابيع عقب تلقي العلاج بعوامل مضادات الإلتهابات غير السترويدية.

موانع استعمال Marcofen ماركوفين

  • لا يجب إستخدام ماركوفين في المرضى الذين لديهم تاريخ سابق لفرط الحساسية للدواء أو أي من مكوناته.
  • لا يجب إستخدام ماركوفين في المرضى الذين حدث لهم سابقاً حساسية مفرطه (مثل: الربو، الشرى، الوذمة الوعائية أو إلتهاب حساسية الأنف) بعد تناول إيبوبرفين، أسبرين أو مضادات الإلتهابات غير السترويدية.
  • لا يجب إستخدام ماركوفين أيضاً في المرضى الذين لديهم تاريخ سابق من نزيف أو ثقب في الجهاز الهضمي نتيجة تناولهم العقارات المضادة للإتهابات الغير سترويدية، لا يجب إستخدام ماركوفين أيضاً في المرضى الذين لديهم قرحة في جدار المعده نشطة أو سابقة أو متكرره أو يكون لديهم نزيف بالجهاز الهضمي (قرحة جدار المعده أو نزيف مرتان أو أكثر).
  • لا يجب إستخدام ماركوفين في المرضى الذين لديهم قصور في وظائف القلب، الكبد أو الكُلى.
  • لا يجب إستخدام ماركوفين خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من فترة الحمل.

الأعراض الجانبية

إضطربات الجهاز الهضمي: هي أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً وتتضمن: قرح، نزيف بالجهاز الهضمي “أحياناً يُسبب الوفاة” خاصة في كبار السن.

وردت تقارير عن هذه الأعراض بعد تعاطي إيبوبروفين: غثيان، قيء، إسهال، إنتفاخ، إمساك، عُسر الهضم، ألم المعدة، دم في البراز، قيء دموي، إلتهاب الفم التقرحي، تفاقم إلتهاب القولون وداء كرون “داء الورم الحبيبي الإلتهابي الهضمي المزمن”. لوحظ حدوث “أقل تكراراً” إلتهاب للمعدة، وردت تقارير نادرة جداً عن حدوث إلتهاب للبنكرياس.

إضطرابات الجهاز المناعي: وردت تقارير عن حدوث تفاعلات فرط حساسية بعد العلاج بمضادات الإلتهاب غير الستيرويدية. تتألف من: تفاعلات الحساسية والتآقية، تفاعلات الجهاز التنفسي التي تتضمن: ربو، ربو متفاقم، تشنج قصبي أو صعوبة التنفس، أو: إضطرابات جلدية متنوعة تشمل: طفح جلدي مختلف النواع، حكة، الشرى، فرفرية، وذمة وعائية، أكثر ندرة: إلتهاب الجلد التقشري والفقاعي (بما في ذلك متلازمة ستيفنز-جونسون، إلتهاب الجلد النخري والحُمامى عديد الأشكال).

إضطرابات القلب وإضطرابات الأوعية الدموية: وردت تقارير عن حدوث تورم، إرتفاع ضغط الدم وفشل في وظائف القلب مترافقة مع العلاج بمضادات الإلتهاب غير الستيرويدية.

تُشير البيانات التجريبية إلى أن إستعمال إيبوبروفين “خاصة بجرعة عالية (٢٤٠٠ مجم/ يومياً) وللعلاج طويل المدى” قد يقترن بحدوث زيادة بسيطة لخطورة حالات التخثر الشرياني مثل إحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية.

الأعراض الجانبية المسجلة الأخرى أقل شيوعاً وتتضمن:

  • إضطرابات الدم والجهاز الليمفاوي: قلة الصفائح الدموية، قلة كرات الدم المتعادلة، ندرة الحبيبات، الأنيميا الخبيثة والأنيميا التكسيرية.
  • إضطرابات نفسية: إكتئاب، ذهان، هذيان.
  • إضطرابات الجهاز العصبي: إلتهاب العصب البصري، صداع، إحساس بالتنميل، دوار، نُعاس. إلتهاب السحائي (خاصة في المرضى الذين يُعانون من إضطرابات في المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحُمامية المجموعية وداء النسيج الضام المشترك) مع أعراض تصلب الرقبة أو الصداع أو الغثيان أو القيء أو السخونة أو فقدان الإدراك.
  • إضطرابات العين: إضطرابات بصرية.
  • إضطرابات الأذن والأذن الداخلية: طنين، دوار.
  • إضطرابات الكبد: عدم إنتظام وظائف الكبد، فشل وظائف الكبد، إلتهاب الكبد ومرض الصفراء.
  • إضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية: تفاعلات فقاعية، بما في ذلك متلازمة ستيفينز-جونسون وإلتهاب الجلد النخري (نادراً جداً)، وتفاعلات للضوء.
  • إضطرابات الكُلى والجهاز البولي: فشل وظائف الكُلى، الإعتلال الكُلوي التسممي بصورة مختلفة، بما في ذلك إلتهاب الكُلية الخلالي والمتلازمة الكلائية والفشل الكُلوي.
  • إضطرابات عامة وحالات موضع التعاطي: توعك، وشعور بالإجهاد.

المخاطر المتعلقة بالجهاز الهضمي

تؤدي العقاقير المضادة للإلتهاب غير الستيرويدية إلى مخاطر متزايدة للآثار الجانبية بالجهاز الهضمي ومنها:
الإلتهابات والنزيف والقرحة وثقب في أي من المعدة أو الأمعاء وقد تكون مميتة. يُمكن أن تقع هذه الحالات في أي وقت أثناء العلاج ودون أعراض مُنذرة. المرضى من كبار السن هم الأكثر عرضة للأعراض الجانبية الخطيرة بالجهاز الهضمي.

المخاطر المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية: يُمكن أن تؤدي العقاقير المضادة للإلتهاب غير الستيرويدية إلى زيادة إحتمالات حدوث جلطات قلبية وعائية خطيرة. وإحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية والتي قد تكون مميتة. وهذه المخاطر قد تزداد مع طول فترة الإستخدام.

إن المرضى الذين يُعانون من أمراض بالقلب والأوعية الدموية أو لديهم عوامل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يكون أكثر عرضة لهذه المخاطر.

يحظر إستخدام العقاقير المضادة للإلتهابات غير الستيرويدية في علاج الآلام التي تلي العمليات الجراحية لتحويل مسار الشريان التاجي (عمليات القلب المفتوح).

التفاعل مع العقاقير الأخرى

ينبغي توخي الحذر في علاج المرضى بأي من الأدوية الآتية وذلك لورود تقارير عن حدوث تفاعلات مع هذه الأدوية في بعض المرضى:

  • الأدوية الخافضة لضغط الدم: لتقليل التآثير الخافض لضغط الدم.
  • مدرات البول: تقليل تآثير الدواء المدر للبول. يُمكن أن تزيد مدرات البول من خطورة التسمم الكُلوي الناتج عن مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية.
  • جليكوزيدات القلب: قد تزيد مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية من تفاقم فشل القلب، ومن الممكن أن تُقلل من سرعة الترشيح الكبيبي وترفع مستويات جليكوزيدات القلب في البلازما.
  • الليثيوم: تقليل من إزالة الليثيوم من الجسم.
  • ميثوتريكسات: تقليل من إزالة الميثوتريكسات من الجسم.
  • سيكلوسبورن: زيادة خطورة التسمم الكُلوي.
  • ميفيبريستون: يجب عدم إستعمال مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية لمدة ٨-١٢ يوم من تعاطي ميفيبريستون وذلك لأن مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية يُمكن أن تُقلل من تأثيرات ميفيبريستون.
  • مُسكنات الألم ومُثبطات إنزيم سيكلوأوكسيجينيز-٢ الإنتقائية الأخرى: يجب عدم الإستعمال المصاحب لأثنين أو أكثر من مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية، بما فيها مُثبطات إنزيم الأوكسيجينيز-٢ حيث أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة خطورة الأعراض الجانبية.
  • الأسبرين: مثل جميع المستحضرات المحتوية على مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية، يوصى بتجنب الإستعمال المُصاحب لإيبوبروفين مع الأسبرين وذلك لإحتمالية زيادة الأعراض الجانبية.
    تُشير البيانات التجريبية إلى أن إيبوبروفين من الممكن أن يُثبط تأثير الجرعة المنخفضة من الأسبرين على تراكم الصفائح الدموية عند تعاطيهما معاً، إلا أن تقييد هذه البيانات وعدم اليقين بشأن إستيفاء البيانات السابق إجراؤها على الكائنات الحية وفقاً للوضع الإكلينيكي تقتضي ضمناً بعدم وجود إستنتاجات مؤكدة فيما يتعلق بالإستخدام المنتظم لإيبوبروفين، وبعدم وجود تأثيرات إكلينيكية محتملة ذات صلة بالإستخدام المتقطع لإيبوبروفين:
  • الكورتيكوستيرويدات: زيادة خطورة الإصابة بقرح الجهاز الهضمي أو النزف مع إستخدام مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية.
  • مضادات التخثر: قد تُعزز مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية من تأثيرات مضادات التخثر، مثل وارفارين.
  • كينولون (نوع من المضادات الحيوية): تُشير بيانات الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أن مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية يُمكن أن تزيد من خطورة التشنجات المقترنة بالكينولون. تناول مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية مع الكينولون قد يزيد من خطورة الإصابة بتشنجات.
  • مضادات الصفائح الدموية ومثبطات إعادة إمتصاص السيروتونين الإنتقائية (SSRIs): مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية تزيد من خطورة النزيف من الجهاز الهضمي.
  • تاكرولميس: من المحتمل زيادة خطورة التسمم الكُلوي عند إعطاء مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية مع تاكرولميس.
  • زيدوفودين: زيادة خطورة التسمم الدموي عند إعطاء مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية مع زيدوفودين.
    ثبت وجود خطورة في حدوث تجمع دموي بالمفاصل وتجمع دموي في المرضى الذين يُعانون من ضعف المناعة المكتسبة (الإيدز) (+) والهيموفيليا والذين يتلقون علاجاً بـ زيدوفودين وإيبوبروفين معاً.
  • الأمينوجليكوزيدات: قد تُقلل مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية من إفراز الأمينوجليكوزيدات.
  • مستحضرات الأعشاب: قد تزيد مستخرجات أوراق شجرة الجنكو من خطورة تأثير النزف مع مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية.

الحمل والإرضاع

الحمل

وردت تقارير عن حدوث تشوهات خلقية مقترنة مع تعاطي مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية في البشر، إلا أن هذه التشوهات قليلة التكرار ولا تتضح مع نمط محدد يُمكن تمييزه.

يجب عدم إستعمال الدواء خلال فترة الثلاث أشهر الأخيرة من العلاج نظراً لتآثيرات مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية المعروفة على الجهاز القلبي الوعائي للجنين (خطورة إنغلاق القناة الشريانية).

قد يتأخر بعد الولادة وتزداد المدة مع زيادة خطورة القابلية للنزف في كل من الأم والطفل يجب عدم إستعمال مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية خلال الثلاث أشهر الأولى والثانية من الحمل أو أثناء الولادة ما لم تكن المنافع المتوقعة تفوق في أهميتها الخطورة المحتملة على الجنين.

الإرضاع

في الدراسات المحدودة المتاحة حتى الآن، تبين أن مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية يُمكن أن تُفرز في لبن الأم بتركيزات ضئيلة للغاية.

يجب تجنب إستعمال “إذا أمكن” مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية عند الإرضاع.

إحتياطات وتحذيرات

من الممكن تقليل الآثار الجانبية عن طريق إستعمال الحد الأدنى من الجرعة الفعالة لأقصر مدة زمنية للتحكم في الأعراض.

يجب على المرضى الذين يُعانون من مشاكل وراثية خاصة بعدم تحمل الفركتوز أو بسوء إمتصاص الجلوكوز-جالاكتوز أو نقص إنزيم إيزومالتاز “سكروز” عدم أخذ هذا الدواء. مثل مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية الأخرى، ق يُخفي إيبوبروفين علامات العدوى.

يجب تجنب إستعمال الماركوفين بمصاحبة مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية، بما فيها مثبطات إنزيم سيكلوأوكسيجينيز-٢ الإنتقائية بسبب إحتمالية حدوث تآثيرات إضافية.

كبار السن: يحدث لكبار السن زيادة في تكرار الأعراض الجانبية نتيجة لإستعمال مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية، خاصة نزيف وثقب بالجهاز الهضمي، والتي قد تكون مميتة.

نزيف، قرح وثقب الجهاز الهضمي: وردت تقارير عن حدوث نزيف، قرح وثقب بالجهاز الهضمي، من الممكن أن يكون مميتاً، مع جميع مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية في أي وقت أثناء العلاج، مع أو بدون ظهور أعراض أو وجود تاريخ سابق لحالات خطيرة بالجهاز الهضمي.

تكون خطيرة نزيف، قرح وثقب بالجهاز الهضمي أعلى مع زيادة جرعات مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية، في المرضى السابق لهم الإصابة بالقرحة، خاصة إذا تفاقمت الحالة مع حدوث نزيف أو ثقب، وكذلك في كبار السن.

يجب أن يبدأ هؤلاء العلاج بالحد الأدنى من الجرعة الفعالة.

يجب الأخذ في الإعتبار علاج هؤلاء المرضى بعلاج مركب من الأدوية الوقائية (مثل، ميزوبروستول أو مُثبطات إفراز الحامض المعدي)، وكذلك للمرضى الذين يتطلب علاجهم الإستعمال المصاحب لجرعة أسبرين منخفضة، أو الأدوية الأخرى التي يُحتمل أن تزيد من خطورة أعراض الجهاز الهضمي.

يجب على المرضى السابق إصابتهم بأمراض الجهاز الهضمي، خاصة كبار السن، الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة بالبطن (خاصة نزيف الجهاز الهضمي) وبوجه خاص خلال المراحل الأولية للعلاج. يجب توخي الحذر مع المرضى الذين يتلقون أدوية مصاحبة يُمكن أن تزيد من خطورة التقرح أو النزف، مثل الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم، مضادات التخثر مثل الوارفارين، مُثبطات إعادة إمتصاص السيروتونين الإنتقائية أو الأدوية المضادة للصفائح الدموية مثل الأسبرين. يجب وقف العلاج عند حدوث نزيف أو تقرح في المرضى الذين يتلقون ماركوفين. يجب إعطاء مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية بحذر للمرضى ذوي تاريخ الإصابة بإلتهاب القولون التقرحي أو داء كرون وذلك لإمكانية تفاقم هذه الحالات.

إضطرابات الجهاز التنفسي: يجب توخي الحذر عند إعطاء ماركوفين للمرضى الذين يُعانون من ربو (أو الذين سبق لهم الإصابة به) وذلك لورود تقارير عن إحداث مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية لتشنج قصبي في مثل هؤلاء المرضى.
قصور في القلب والأوعية الدموية، قصور في وظائف الكُلى والكبد: قد يُسبب تعاطي مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية إلى تقليل تكوين البروستاجلاندين معتمداً على الجرعة ويؤدي إلى فشل كُلوي. المرضى الذين يُعانون من قصور وظائف الكُلى، قصور وظائف القلب، قصور وظائف الكبد، والذين يتعاطون مدرات للبول وكبار السن هم الأكثر عرضة لخطورة هذا التفاعل.

يجب ملاحظة وظائف الكُلى في هؤلاء المرضى.

يجب إعطاء ماركوفين بحذر للمرضى ذوي تاريخ الإصابة بفشل القلب أو إرتفاع ضغط الدم، وذلك لورود تقارير عن حدوث وذمة مقترنة بتعاطي إيبوبروفين.

أعراض الجهاز القلبي الوعائي والمخي الوعائي: يجب متابعة حالة المرضى ذوي تاريخ الإصابة بإرتفاع ضغط الدم و/ أو فشل القلب الإحتقاني الخفيف إلى المتوسط، وذلك لورود تقارير عن إحتباس السوائل أو وذمة مقترنة بمضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية.

تُشير البيانات التجريبية إلى أن إستعمال إيبوبروفين (خاصة بجرعات عالية (٢٤٠٠ مجم/ يومياً) وللعلاج طويل المدى) قد يقترن بحدوث زيادة بسيطة لخطورة حالات التخثر الشرياني مثل إحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية. إجمالاً، تُشير البيانات التجريبية بأن جرعة إيبوبروفين المنخفضة (على سبيل المثال أقل من أو يُساوي ١٢٠٠ مجم يومياً) تقترن بزيادة خطورة التخثر الشرياني، وخاصة إحتشاء عضلة القلب.

يجب علاج المرضى-الذين يُعانون من إرتفاع غير مُتحكم فيه في ضغط الدم، فشل القلب الإحتقاني، أمراض الشريان التاجي، داء أمراض الشرايين الفرعية، و/ أو دواء مخي وعائي، فقط بإيبوبروفين بعد الملاحظة الطبية الدقيقة.

ينبغي الملاحظة الطبية الدقيقة كذلك قبل بدء العلاج طويل المدى للمرضى المعرضين لمخاطر أعراض مخية وعائية (مثل، إرتفاع ضغط الدم، إرتفاع مستويات الدهون في الدم، مرض السكر، التدخين).

أعراض الكُلى: يجب توخي الحذر عند بداية العلاج بإيبوبروفين في المرضى الذين يُعانون من الجفاف بدرجة كبيرة.

مثل مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية الأخرى، أدى العلاج طويل المدى بإيبوبروفين إلى حدوث نخر حليمي في الكُلية وتغييرات باثولوجية كُلوية أخرى.

ظهر تسمم كُلوي أيضاً في المرضى الذين تؤدي البروستاجلاندينات الكُلوية لديهم دوراً تعويضياً في الحفاظ على الإرواء الكُلوي.
في هؤلاء المرضى، قد يُسبب تعاطي مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية وتقليل تكوين البروستاجلاندين معتمداً على الجرعة وعلى نحو ثانوي، إلى تقليل تدفق الدم إلى الكُليتين (RBF). والذي قد يُسرع من فشل كُلوي واضح.
المرضى الذين يُعانون من قصور وظائف الكُلى، فشل القلب، قصور وظائف الكبد، والذين يتعاطون مدرات للبول ومثبطات ACE وكبار السن هم الأكثر عرضة لخطورة هذا التفاعل.

عادة ما يعقب وقف العلاج بمضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية العودة لحالة ما قبل العلاج.

الذئبة الحمراء (SLE) وداء الأنسجة الضامة: قد تكون هناك زيادة في الإصابة بالإلتهاب السحائي في المرضى الذين يُعانون من الذئبة الحمراء (SLE) وإضطرابات الأنسجة الضامة.

أعراض الجلد: وردت تقارير نادرة جداً عن حدوث تفاعلات جلدية خطيرة، بعضها مميت، بما في ذلك إلتهاب الجلد التقشري، ومتلازمة ستيفنز-جونسون وإلتهاب الجلد النخري السُمي مقترنة بإستعمال مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية.

يكون المرضى أكثر عرضة لخطورة هذه التفاعلات في وقت مبكر من البرنامج العلاجي.

تحدث بداية هذه التفاعلات خلال الشهر الأول من العلاج في غالبية الحالات. يجب وقف العلاج بماركوفين عند بداية ظهور طفح جلدي أو آفات الأغشية المخاطية أو أي عرض من أعراض فرط الحساسية.

أعراض الدم: يُمكن أن يتداخل إيبوبروفين (مثل مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية الأخرى) مع تجمع الصفائح الدموية، وتبين إطالته لزمن النزف في الحالات الطبيعية.

إلتهاب السحائي: لوحظ في حالات نادرة حدوث إلتهاب سحائي في المرضى المُعالجون بإيبوبروفين. وبالرغم من أن حدوث ذلك يكون على الأرجح أكثر إحتمالاً في المرضى الذين يُعانون من الذئبة الحمراء (SLE) وداء الأنسجة الضامة. إلا أنه قد وردت تقارير عن حدوثها في المرضى الذين لا يُعانون من مرض مزمن كامن.

ضعف الخصوبة عند النساء: قد يؤدي إستعمال ماركوفين إلى إضعاف الخصوبة عند النساء ولذلك لا يوصى بإستعماله للنساء الحوامل اللآتي يُردن الحمل.

يجب النظر في وقف العلاج بإيبوبروفين للنساء اللآتي يواجهن صعوبات في الحمل أو اللآتي يُجرين فحوصات للعقم.

وتجِد هُنا أيضًا معلومات دوائية عن: ميبابروفين Mepabrufen | أوتال Otal | نيوروروبين فورت Neurorubine forte | ديكلواد Diclowad | اكتوموتول Octomotol.

معلومات إضافية عن ماركوفين Marcofen

العبوة والتخزين:

  • ماركوفين أقراص ٤٠٠ مجم: عبوة بها شريطين كل به ١٠ اقراص ونشرة داخلية.
  • ماركوفين أس آر كبسول: عبوة بها شريط به ١٠ كبسولات ونشرة داخلية.
  • ماركوفين ١٠٠، ٣٠٠ و ٥٠٠ مجم أقماع: عبوة بها شريط به ٥ أقماع ونشرة داخلية.
  • ماركوفين معلق ١٠٠ مجم: عبوة بها زجاجة ١٢٠ مليلتر/ ونشرة داخلية.

الحفظ:

الأقراص، الكبسولات والأقماع: أنظر العبوة الخارجية.

يُحفظ شراب ماركوفين في درجة حرارة أقل من ٢٥ درجة مئوية، بعيداً عن الضوء.

تعليمات للمرضى: تُحفظ جميع الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال.

الإنتاج: الأقراص والكبسولات والشراب: (إنتاج: جلاكسوسميثكلاين) / الأقماع: (إنتاج: سميثكلاين بيتشام ~ لصالح جلاكسوسميثكلاين).

صورة, عبوة, ماركوفين, Marcofen
صورة: عبوة ماركوفين Marcofen
تنويه: سعر الدواء يختلف باختلاف الدولة والتوقيت؛ فقد ترى اختلافًا في الأسعار بمرور الوقت أو في بلدٍ مختلف.

أضف تعليق